عقدت مساء أمس لجنة القطاع الطبي الخاص اجتماعها الدوري في مبنى غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وهي إحدى اللجان المنبثقة عن مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، برئاسة أحمد خلف المزروعي عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس اللجنة، وممثلي المستشفيات الخاصة والمنشآت الطبية في إمارة أبوظبي.
وقد ناقشت اللجنة في اجتماعها سبل تفعيل التعاون والتنسيق بينها وبين هيئة الصحة في إمارة أبوظبي من خلال العمل على عقد اجتماعات تشاورية لتذليل مصاعب القطاع الطبي الخاص في توفير الكوادر الطبية والفنية وذلك من خلال تسهيل التراخيص للأطباء والصيادلة الجدد وأكدت لجنة القطاع الطبي الخاص بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي على أهمية تفعيل هذا التعاون لأجل تقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين والمقيمين في إمارة أبوظبي.
وقال أحمد خلف المزروعي رئيس اللجنة إن لجنة القطاع الطبي الخاص ستعمل على النهوض بالقطاع الطبي الخاص من مختلف الجوانب الفنية والإدارية لرفع مستوى المهنة، ورفع كفاءة العاملين للارتقاء بمستوى الأداء، وتطوير الممارسات المهنية. بالإضافة إلى توطيد التعاون والتنسيق بين كافة أطراف الخدمات الصحية في إمارة أبوظبي، ويأتي ذلك تعزيزاً لدور هذا النشاط في رعاية صحة الفرد والمجتمع للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما تهدف اللجنة إلى تعريف وتوعية الأعضاء والعاملين في القطاع الطبي الخاص بالأساليب والوسائل العلمية الحديثة وما يستجد في هذا المجال من خلال تنظيم الندوات والمؤتمرات والمعارض. بالإضافة إلى تبني أفضل برامج التدريب وتبادل الخبرات وصولاً إلى خدمات صحية متطورة.
وأكد أن اللجنة ستقوم بالتنسيق والتعاون مع كافة الجهات الرسمية التي تنظم عمل المنشآت والمراكز والمستشفيات في إمارة أبوظبي للارتقاء بأعمال ونشاطات هذه المنشآت وتقديم أفضل الخدمات العلاجية للمواطنين والمقيمين في الإمارة وبما يتناسب مع ما حققته وتشهده الإمارة من نهضة عمرانية وحضارية غير مسبوقة.
وأكد المزروعي على أن لجنة القطاع الطبي الخاص ستعمل على وضع ميثاق شرف للمهنة والرعاية الطبية يلتزم به القائمون والممارسون لهذا النشاط في الإمارة واقتراح ما من شأنه تنمية وتنشيط وتوحيد الجهود للنهوض بالقطاع الطبي الخاص والمستشفيات الخاصة من مختلف الجوانب الفنية والتقنية والإدارية والتمويلية لرفع مستوى المهنة.
وتعريف الأعضاء والعاملين بهذا القطاع بالأساليب والوسائل العلمية والتقنية الحديثة من خلال تنظيم الندوات والمؤتمرات والمعارض وورش العمل المختلفة وتبني برامج التدريب والتوعية وتبادل الخبرات بهدف تطوير وتحسين الممارسات المهنية وتنمية ورفع كفاءة العاملين للارتقاء بمستوى الأداء وتعزيز دور هذا النشاط في التنمية الاقتصادية والحضارية للدولة.