لم تمرّ تجربة تلفزيون الواقع مرور الكرام في حياة ألين وطفا، بل تحوّلت منافستها على لقب ملكة جمال لبنان إلى مفتاح ذهبي رسم طريقها الإعلامي وسمح لها بالانتقال إلى محطة ((cbm، وإذا بها تنتزع تقديم برنامج «ستايل» المخصصّ للموضة والأزياء.
لكن ما نسبة النجومية التي حققّتها ألين وطفا في التقديم، وكيف تنظر إلى تجربة غريمتها نادين نجيم التي تحوّلت إلى منافسة في المجال ذاته؟ وهل ستأسر نفسها في قفص الجمال والمظهر الخارجي أم ستتخطّى ذلك؟
«البيان» التقت ألين وطفا، فدار معها الحوار التالي:
* هل تشعرين أن تجربتك في برنامج «ستايل» غنيّة ومميزّة، أم هي كباقي التجارب الإعلامية التي خضتها سابقاً؟
ـ لا يمكن المقارنة بين عملي في محطة mbc ، وما قدّمته من برامج محدودة عبر قنوات فضائية أخرى، لأن الواقع التلفزيوني يكشف عن تصدّر المحطة المراتب الأولى لناحية ارتفاع نسبة المشاهدين وهذا يعني لي الانتشار الواسع على مساحة الوطن العربي، ولو كنت صريحة وغير متسرّعة أتمنى البقاء في المحطة حتى انتهاء مسيرتي الإعلامية.
؟ يبدو أن العرض المادي مغر جداً كي تكوني راضية إلى هذا الحدّ؟
ـ لا تقاس الأمور بالناحية المادية فقط، لأن برنامج «ستايل» جميل جداً ويناسبني لأنه يتوجّه إلى المرأة العربية، ويلبي رغبتها بالتعرّف على آخر صيحات الموضة في مجالات عدة، سواء المظهر الخارجي أو الهندسة الداخلية وكل المواضيع التي تدور في فلك الجمال والذوق الرفيع، والعنصر الثاني توفر فريق عمل يساندني وينفذّ الأفكار بأسلوب محترف للغاية، وفي الجانب الشخصي أفسح البرنامج المجال أمامي للتعرّف على مصممي الأزياء العالميين والتنقّل عبر العواصم الأوروبية.
* برأيك ما دافع المحطة لاختيارك كمذيعة معتمدة لديها؟
ـ قد تكون الإدارة وجدت لدي المواصفات اللازمة للقيام بدوري على أكمل وجه، إضافة إلى شخصيتي المتواضعة وشغفي تجاه العمل الاعلامي، ورغبتي في التطّور والتقدّم.
* أصبحنا نعاني من تخمة برامج الموضة على مختلف الفضائيات العربية، وتشابه الفقرات لا بل تطابق الواحد مع الآخر، كيف تدافعين عن وجودك في ظلّ هذا الواقع؟
ـ تختلف البرامج فيما بينها بحيث يتخصصّ عدد منها في الماكياج، أو الأزياء فقط لكننا في «ستايل» نسلّط الضوء على ديكور المنازل والإكسسوارات وفقرة ماكياج النجمات، ونزور العواصم الأوروبية للاطلاع على الابتكارات والإبداعات المنوّعة سواء في مجال الأحذية أو القبعات وغيرها، وقلما تتشابه الحلقات رغم إذاعتها أسبوعياً، وهذا يدّل على التمايز، وربما الصفة الأبرز هي اكتشافنا للمواهب الشابة في عالم الأزياء خاصة الذين ينتمون لدور أزياء عالمية.
* هل حققّت طموحك في هذا العمل؟
ـ عندما نحقق طموحنا يعني ذلك انتهاء الحماسة تجاه مهنتنا، لذا أشعر انني قادرة على إعطاء أشياء جديدة، والتنوّيع في الفقرات بما يرضي المشاهد، وهو أمر لا يرتبط بالزمان، لأن النجاح تتبعه مسؤولية كبيرة، ولدي طموح من نوع آخر وهو خوض تجربة التمثيل.
* ألا تفكرين بتقديم نمط آخر من البرامج كالمنوّعات مثلاً؟
ـ أفضلّ التغيير بين وقت وآخر، خاصة اذا توفّرت الفكرة الجيدة، ولا أكترث إن تحوّلت إلى برامج اجتماعية أو منوّعات فنية.
* ألم يحالفك الحظّ؟
ـ الحظّ له نسبة محدودة جداً في حياتي، لأنني أعتمد على نفسي لتحقيق طموحي المهني، وأبذل مجهوداً شخصياً لذلك.
* نادين نجيم ملكة الجمال السابقة، وغريمتك في تلفزيون الواقع خاضت تجربة تقديم برنامج جمالي أيضاً، كيف تقيمين تجربتها؟
ـ قد تستغربين إذا تحدثت إليك عن العلاقة الطيبة التي تربطني بنادين حالياً، لا بل نستذكر سوياً الهفوات السابقة ونسخر منها، لكن لا مجال للمقارنة بين برنامجينا لأنها قدّمت نمطاً مختلفاً عن عمليات التجميل، وهذا ما لا أتطرّق إليه.
* ما مفهومك الخاص تجاه الموضة؟
ـ أعيش هاجس الموضة والأزياء حتى في حياتي العادية، وهذا بحكم تقديمي لبرنامج متخصصّ، أخشى نظرات الناس فيما لو كنت مهملة لمظهري الخارجي، وهذا ما يدفعني للحرص على شراء بدلات الرياضة الراقية كي لا أقع في المحظور وأتعرّض للانتقاد.
أضاءة
المشاهدون تعرّفوا عليّ جيداً من خلال «تلفزيون الواقع»، أثناء مشاركتي في مسابقة ملكة جمال لبنان، وحين قدّمت البرنامج راحوا يتذكّرون المشكلات التي نشأت بين المتسابقات، وقد تجلّى ذلك خلال لقاءاتي الحيّة مع الناس، ما يدّل أنني تركت بصمة واضحة في الأذهان.
بيروت ـ فاطمة داوود
