نال محمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار، درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية من جامعة سياتل التي سبق أن تلقى تعليمه الجامعي فيها، وذلك خلال حفل التخرج السنوي لطلاب الدراسات العليا الذي أقيم يوم 10 يونيو 2007 في مدينة سياتل شمال غرب الولايات المتحدة. وبذلك، ينضم العبار إلى نخبة من القادة العالميين الذين استحقوا هذه الدرجة المرموقة، مثل نيلسن مانديلا، والأسقف ديزموند توتو، ورئيسة الفلبين السابقة كورازون أكينو.

وقد استحق العبار الدرجة الفخرية الممنوحة له من مجلس أمناء جامعة سياتل تقديراً لمساهماته الاقتصادية والثقافية، حيث أعرب ستيفن صندبيرج رئيس الجامعة عن فخر جامعة سياتل بانضمام العبار إلى لوحة الشرف لديها.

وقال صندبيرج: «يجسد المرشحون لنيل درجة الدكتوراه الفخرية، من خلال حياتهم الشخصية والمهنية، المُثل والقيم التي تسعى الجامعة إلى تبنيها والاقتداء بها. وهذا ما تجلى لنا في الإنجازات المميزة التي حققها السيد العبار في مجالات الأعمال والتنمية الاقتصادية والخدمة العامة، في دبي ومنطقة الشرق الأوسط عموماً، مما يملؤنا فخراً أن يكون أحد خريجي جامعة سياتل».

وبعد تسلمه الشهادة، ألقى العبار الكلمة الرئيسية لحفل تخرج 2007، الذي حضره الخريجون وعائلاتهم. وتحدث حول دروس الحياة العملية التي تعلمها في جامعة سياتل، حيث تخرج في كلية ألبيرز للأعمال التابعة لها في عام 1981.

وتطرق رئيس مجلس إدارة إعمار إلى عالم الأعمال المعاصر ونصح الخريجين بتطوير علاقات مباشرة مع العالمين العربي والإسلامي. ودعاهم أيضاً إلى امتلاك الثقة بأنفسهم وبقدرتهم على المساهمة في التغيير الإيجابي، وكذلك روح المغامرة والإصرار على التعلم المستمر كل يوم.

وقال: «لقد علمتني جامعة سياتل المعنى الحقيقي للتفتح الذهني، ومنها اكتسبت تقديري لقيم التنوع الإنساني. ومما لا شك فيه أن من يستطيعون التكيف والعيش في عالمنا المعاصر المبني على التنوع، هم وحدهم سيكتبون قصص نجاح الحاضر والمستقبل. لقد بات التعدد الثقافي «عملة» العالم الجديدة».