أعاد مركز دبي للسلع المتعددة إحياء صناعة وتجارة اللؤلؤ التي تعتبر احدى الحلقات المهمة في تاريخ الدولة والمنطقة بشكل عام، وتمثل مكوناً مهماً من مكونات الذاكرة الجماعية لشعوبها، وتعد رافدا من روافد الحياة الثقافية والاجتماعية في الدولة.

وشاء المركز أن يكون هذا الإحياء مستنداً إلى لغة العصر ومنطق أصحاب الأعمال والتجارة من خلال إطلاقه بورصة دبي للؤلؤ كمنصة حصرية لتداول اللؤلؤ، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى توسيع قطاع السلع الثمينة لديه، وإحياء المكانة التاريخية لدولة الإمارات العربية المتحدة، كوجهة رائدة في مجال تجارة وغوص اللؤلؤ. وتناغمت مبادرة المركز مع مبادرات أخرى عديدة على مستوى الهيئات والمؤسسات، بل وحتى الأفراد، تهدف إلى الحفاظ على حيوية هذا التراث بوصفه أحد عناصر الهوية الثقافية والسياسية لشعوب المنطقة بأسرها، وإعادة إحياء إحدى أهم ركائز التراث الإماراتي والخليجي الموغل في القدم وإعادة ذكريات الآباء والأجداد.

فضلاً عن المساهمة في الحفاظ على تاريخ المنطقة وأصالته وصونه للأجيال القادمة، ومن بين هذه المبادرات، إطلاق مهرجان أبو ظبي الدولي للؤلؤ وتنظيم ورش عمل ضمن فعاليات المهرجان تحت عنوان « عالم اللؤلؤ »، وتشجيع الجهود الفردية لإنتاج اللؤلؤ المستزرع للأغراض التجارية، وإطلاق مشروعات تجارية في مجال استزراع اللؤلؤ. ورغم أن إطلاق بورصة دبي للؤلؤ قد جاء ـ من وجهة نظر أحمد بن سليم المدير التنفيذي للعمليات في مركز دبي للسلع ـ ضمن مسعى المركز لتوفير بنية تحتية تتيح للأعضاء تداول جميع أنواع السلع الثمينة، إلا أن المحللين رأوا صعوبة اختزال مثل هذا الحدث الحيوي في دلالته الاقتصادية والتجارية، وذهب البعض منهم إلى توصيف هذا الإطلاق على أنه يمثل رمزا على دخول التنويع الاقتصادي بعيدا عن النفط مرحلة حيوية ومهمة، وذلك بعدما كان ظهور حقبة النفط قد مثل علامة على انتهاء حقبة صناعة اللؤلؤ التي كانت تمثل شريان الحياة لاقتصاديات المنطقة قبل بزوغ عصر النفط.

وتروي الكتابات عن حقبة اللؤلؤ أن هذه التجارة شكلت عصب اقتصاديات المنطقة بأسرها، حيث كانت بحار المنطقة تزخر بأساطيل صيد اللؤلؤ، وتتحدث بعض هذه الكتابات عن أنه بحلول بداية القرن العشرين، امتلكت إمارة أبوظبي أسطولاً لصيد اللؤلؤ تألف من 410 مراكب، وضم أسطول إمارة الشارقة 360 مركباً، وأسطول إمارة دبي 335 مركباً، وأسطول إمارة أم القيوين 70 مركباً، وإمارة رأس الخيمة 56 مركباً وعجمان 40 مركباً. وروت الكتابات أيضاً عن أن تجارة اللؤلؤ قد شكلت المصدر الرئيسي للدخل الاقتصادي حتى حلول عقد الأربعينات من القرن الماضي، حيث ساهمت تجارة اللؤلؤ بحصة نسبتها 95% من الدخل القومي، وشكل غواصو اللؤلؤ حوالي 85% من إجمالي عدد الذكور في إمارة أبو ظبي، وكان يتم نقل معظم اللؤلؤ إلى ميناء بومباي في الهند، حيث كان ينتظرها سوق ضخمة هناك، وتفيد تقديرات بعض الكتابات أن حوالي 80 ألف شخص كانوا يعيشون على تجارة اللؤلؤ.

لغة تجارية معاصرة

شاء مركز دبي للسلع المتعددة أن يعيد إحياء هذه التجارة بمعايير عالمية معاصرة، تجسد المفردات الحديثة في تسيير الأعمال والتجارة، وأستند في اطلاقه لهذه المبادرة إلى أسانيد مستمدة من واقع تجارة اللؤلؤ في الأسواق العالمية، وجاء هذا المنطق على لسان أحمد بن سليم المدير التنفيذي للعمليات في مركز دبي للسلع المتعددة، بإشارته إلى التالي:

أولا: شهد قطاع اللؤلؤ الخام الذي يقدر حجمه بمليار دولار أميركي، انتعاشاً كبيراً منذ عام 2005. كما تشهد أسعار اللؤلؤ حركة متصاعدة بالرغم من ارتفاع حجم الإنتاج العالمي بنسبة 6 .23% إلى نحو 1552 طناً في 2005. فاللآلئ هي أحد المكونات الرئيسية المستخدمة في صياغة المجوهرات، ويتراوح السعر الاستهلاكي لحبة اللؤلؤ بين 50 دولاراً و50 ألف دولار أميركي.

ثانيا: تعمل «بورصة دبي للؤلؤ» على تسهيل تجارة اللؤلؤ من خلال منصة متكاملة، كما أنها تتيح تأسيس علاقات مهنية وطيدة مع اللاعبين الرئيسيين في قطاع اللؤلؤ والأحجار الكريمة والألماس. ويضاف إلى ذلك، أن البورصة ستوفر خدمات تصنيف اللؤلؤ من خلال شراكتها مع «مختبر اللؤلؤ» في البحرين.

ثالثا: ستكون عضوية «بورصة دبي للؤلؤ» محدودة، حيث ستعطى الأولوية للشركات المرخصة من «مركز دبي للسلع المتعددة». وباستطاعة أعضاء «نادي دبي للجواهر» تداول اللؤلؤ من خلال صالة التداول الآمن في «مركز دبي لتوثيق الأحجار الكريمة» الحاصل على شهادة الأيزو، أو من خلال الإنترنت بالتعاون مع شركة «بوليجون» (Polygon DMCC)، المشروع المشترك مع مركز دبي للسلع المتعددة، والذي يعد أضخم سوق للتجارة الإلكترونية بين الشركات في قطاع المجوهرات.

وتساهم «بوليجون» (Polygon DMCC) التي تم تأسيسها لدعم قطاع المجوهرات والأحجار الكريمة حصراً، في تسهيل التواصل بين المزودين والمشترين حول العالم، كما ستعمل الشركة عن كثب مع «بورصة دبي للؤلؤ» لتوفير وسيلة إلكترونية تسهل تداول اللؤلؤ، من أجل تعزيز وتطوير قطاع تجارة اللؤلؤ.

ازدهار الأحجار الكريمة

جاء إطلاق بورصة دبي للؤلؤ على أرضية اتجاه سوق الأحجار الكريمة في دبي نحو المزيد من التألق والانتعاش ليشغل مكانة متميزة على خريطة أسواق المعادن النفيسة في الدولة، وحفز نمو هذا القطاع على ترشيح المدينة لأن تحصد لقب «المركز الرئيسي لتجارة الأحجار الكريمة» إلى جانب الألقاب والتسميات الأخرى التي تجسد مكانتها العالمية المتميزة في مجال تجارة المعادن النفيسة والتي يأتي في صدارتها كلا من الذهب والألماس.

وقد استفادت الأحجار الكريمة في ازدهارها من واقع وجود سوق قوي للاتجار في الذهب والماس، ولكنها سرعان ما تمكنت في غضون سنوات قليلة من التأكيد على أنها سوق مستقل تحركه قوي الطلب والعرض معا، وليس مجرد سوق خاضع لسطوة الإقبال على المعدن الأصفر، كما استفادت الأحجار الكريمة من المبادرات الحكومية المتنوعة في التحول من مجرد سوق تحكمه العشوائية إلى سوق على درجة عالية من التنظيم والانضباط أسوة بما هو موجود في أسواق المعادن النفيسة الأخرى.

وتضافرت هذه العوامل مجتمعة في تحفيز خبراء الصناعة على رسم صورة مشرقة لسوق الأحجار الكريمة في دبي، وتحفيزهم كذلك على التوقع بأن تشغل المدينة مركزا محوريا لتجارة الأحجار الكريمة على مستوى العالم.

وينمو قطاع الأحجار الملونة في دبي بوتيرة سريعة في دبي، فمع وجود ما يزيد على 150 متجرا يعرضون تشكيلات وقطعا متنوعة من الأحجار الكريمة، وقد نجح هذا القطاع في جذب اهتمام قطاعات عريضة من المستهلكين وذلك في غضون فترة تزيد قليلا على ثلاث سنوات، وقبل ذلك، كان جل اهتمام المستهلكين منصرفا إلى الذهب، والألماس في بعض الأحيان.

أسماء كبرى في عالم المجوهرات

واعتادت أسماء كبرى في عالم المجوهرات على ارتياد دبي للاستفادة من ازدهار سوقها، ويعتبر كارلو أدلر واحدا من هؤلاء الذين يخرصون على عرض تصميماتهم وتشكيلاتهم من المجوهرات، إذ حرص على زيارة دبي كل سنة منذ 1986 لعرض آخر ابتكارات «آدلر» العلامة التجارية السويسرية الرائدة في عالم المجوهرات.

ويضاف إلى ما سبق اسم آخر في عالم المجوهرات وهو عباس مظفريان رئيس مجلس إدارة مجوهرات مظفريان الذي أعلن في إبريل الماضي عن افتتاح أول محل له في العالم العربي في دبي، وتنتشر محلات مجوهرات مظفريان التي يزيد عددها عن المئتين في مختلف دول العالم من بينها إيران والولايات المتحدة ولندن وألمانيا وايطاليا.

وتعتبر علامة مظفريان التجارية من أقدم الأعمال العائلية التي مازالت محافظة على استمراريتها وانتشارها حول العالم ويعمل فيها أكثر من 100 فرد من عائلة مظفريان الفارسية الأصل، ويتميز المحل في دبي عن كل المحلات الأخرى حول العالم بديكوره الذي يتبدل لونه في لحظات إلى خمسة ألوان مختلفة ترمز إلى ألوان الأحجار الكريمة التي تميز مجوهرات مظفريان.

وهناك الكثير من المحركات التي تعزز الطلب على الأحجار الكريمة والتي ساهمت في تحويل سوقها من سوق مدفوع بقوى العرض إلى سوق مدفوع بقوى الطلب.

وتعد السياحة أحد العوامل الرئيسية المعززة للطلب على الأحجار الكريمة، إذ يقبل السياح الغربيون على القدوم إلى المدينة للتسوق وشراء المجوهرات، ومن بينها الأحجار الكريمة، وذلك بسبب عدم وجود ضرائب، الأمر الذي جعل المدينة واحدة من أرخص الأماكن في العالم لشراء المجوهرات، ومن المقدر - بحسب التقديرات الرسمية ـ أن تجتذب دبي نحو 12 مليون سائح بحلول 2014، منهم 90% يقبلون على شراء المجوهرات بمختلف أنواعها.

ويسهم السياح الغربيون في دفع المبيعات إلى مستويات قياسية خلال مهرجان دبي للتسوق الذي تصل فيه كمية المبيعات إلى ما يتراوح بين 9 إلى 10 أطنان من المجوهرات، وإلى جانب ما سبق، تجذب دبي أعدادا ضخمة من السياح من مناطق العالم المختلفة، وتسهم السياحة الخليجية ومن منطقة الشرق الأوسط بحصة تصل نسبتها إلى 32%، فيما تسهم السياحة الآسيوية بحصة نسبتها 23%.

ويشكل هذا الزخم السياحي حافزا ومحركا على انتعاش صناعة الأحجار الكريمة في دبي، بوصفه أحد المكونات الرئيسية للطلب، على نحو ساعد في تحويل السوق إلى سوقة مدفوع بقوى الطلب.

مبادرات للحفاظ على التراث

وتوازى مع إطلاق بورصة دبي للؤلؤ، تبني العديد من المبادرات التي تستهدف الحفاظ على تراث تجارة اللؤلؤ حيا في الذاكرة الجماعية، من بينها، احتفاء أبوظبي بمهرجان اللؤلؤ الخليجي والذي أقيم بمناسبة العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء خلال الفترة 10 ديسمبر 2006 ولغاية 27 يناير 2007.

وذلك بتنظيم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وبالتعاون مع المتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي ومتحف البحرين الوطني ومختبر اللؤلؤ في مملكة البحرين، ومتحف سلطنة عُمان. وأستهدف المهرجان استعادة دور أبوظبي كعاصمة عالمية وتاريخية للؤلؤ الطبيعي، والحفاظ على تراث اللؤلؤ الطبيعي وإعادة إحياء إحدى أهم ركائز التراث الإماراتي والخليجي الموغل في القدم وإعادة ذكريات الآباء والأجداد، فضلاً عن المساهمة في الحفاظ على تاريخ المنطقة وأصالته وصونه.

وفي السياق ذاته، جرى إطلاق مشروع زراعة محار اللؤلؤ برأس الخيمة الذي تقوم بتنفيذه شركة الإمارات واليابان لزراعة وتجارة اللؤلؤ في منطقة الرمس. وحقق هذا المشروع بالفعل نتائج مبشرة بإنتاج كميات تجريبية من اللؤلؤ مختلفة من حيث النوعية والحجم واللون وسرعة تكونه وهو ما أكد على نجاح المشروع، حيث يزخر الخليج العربي بمواقع ملائمة لزراعة وإنتاج اللؤلؤ.

مشيرا إلى تطلع الشركة إلى التوسع على مستوى الدولة والخليج لإنتاج كميات. وهكذا، ترسم هذه المبادرات أفقا مبشرة بعودة عصر اللؤلؤ بأساليب وتكنيكات حديثة، بعدما توارى إلى الخلف نتيجة اكتشاف اليابان زراعة اللؤلؤ الصناعي وبزوغ عصر النفط، ومن شأن هذه المبادرات أن تعزز موقع هذه الصناعة كرافد مهم من روافد الدخل، وفي التوقيت ذاته، توطد مكانة الدولة كعاصمة للؤلؤ على مستوى منطقة الخليج، علاوة على إبراز إسهام الدولة في الحفاظ على المواريث الثقافية والاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.

معرض دبي الدولي للمجوهرات

تظهر الدلائل بجلاء الشوط الذي قطعته الأحجار الكريمة على طريق الازدهار والانتعاش، ويبرز من بينها إعلان شركة ترويج الألماس (دي.تي.سي) والتي تعد الذراع التسويقية لمجموعة دي بيرس المتخصصة في تجارة الماس الخام والتي تتمركز في لندن خلال انعقاد معرض دبي الدولي للمجوهرات لعام 2005 أن مبيعاتها في منطقة الخليج صعدت بنسبة 40% خلال النصف الأول من عام 2004 لتصبح ثالث أكبر سوق في العالم بحجم مبيعات سنوية يبلغ 5 .1 مليار دولار.

وعلى نفس المنوال، أعلنت شركة « اميزنغ ستون»أنها تبيع إنتاجها من الأحجار الكريمة لعام كامل بقيمة 40 مليون درهم في أول مشاركة لها في معرض اندكس 2005، وشملت العقود تزويد قصور وبيوت وأبراج بالأحجار الكريمة المصنعة وفقا لطلبات العملاء داخل وخارج الدولة ومنها تنزانيا وبروناي وغيرها.

وعلاوة على ما سبق، حفزت الآفاق المشرقة لسوق الأحجار الكريمة في دبي الكثير من الشركات على القدوم إلى المدينة لعرض تشكيلات من مجوهرات الذهب واللؤلؤ والذهب والألماس، وتوقيع اتفاقيات شراكة مع بعض التجار. وانعكس هذا الاهتمام في استقطاب معرض دبي الدولي للمجوهرات باهتمام عالمي ملحوظ، تجلى في مشاركة العديد من الأسماء الكبرى، سبيكو، ودالت للالماس، وليفينجستون، وروسي بلو.

وسوبرجيمس، وتاشيه، وانترجيمس ـ كلايس، واس.دي.إي، وأيه.ام.سي، إلى جانب أسماء كبرى على غرار أدلر وساعات بوفيه وجراف وباسكال بروني وتيفاني، وأثر ذلك على تألق معرض دبي الدولي للمجوهرات كأبرز تجمع للفاعلين والمؤثرين في هذه الصناعة في منطقة الشرق الأوسط. بالنظر إلى احتضان فعالياته طيفا كبيرا من المنتجات المميزة التي تعكس آخر صيحات التصميم في هذه الصناعة.

وتشتمل المعروضات على كميات كبيرة من الأحجار الكريمة المقطوعة وغير المقطوعة والذهب والبلاتينيوم والفضة والمجوهرات النفيسة وشبه النفيسة والسبائك والتحف المجوهرة والمجوهرات ذات الأسماء العالمية والساعات والفضيات والمجوهرات المصنوعة ونصف المصنوعة ومواد التغليف والعرض ومعدات وآلات التصنيع.

ويركز معرض دبي التجاري العالمي بشكل كبير على النواحي التجارية مستفيدا من مكانة دبي كبوابة إلى الأسواق المحيطة المتسارعة النمو، ودور المدينة في التجارة العالمية للمجوهرات، بفضل موقعها الاستراتيجي وصلاتها التجارية القوية مع دول المنطقة، وباعتباره أبرز معرض من هذا النوع في المنطقة، فقد تعززت مكانته بين أبرز المعارض العالمية التي تخدم قطاع المجوهرات، وتمتع بفرص هائلة من النمو.

ويعتبر المعرض المكان الأمثل لالتقاء التجار والمستهلكين ومصنعي ومصممي المجوهرات والساعات في العالم، والمنصة المثالية لتلبية احتياجات التجار والمنتجين العالميين والإقليميين، والساحة الأفضل لتبادل الأفكار ووجهات النظر بشأن قضايا الصناعة واحدث توجهات موضة المجوهرات في العالم.

ويتيح المعرض للزوار والمشترين مشاهدة طيف عريض من المنتجات المميزة التي تعكس أخر صيحات التصميم في هذه الصناعة، وتشتمل المعروضات على كميات كبيرة من الأحجار الكريمة المقطوعة وغير المقطوعة، والذهب، والبلاتينيوم، والفضة، والمجوهرات النفيسة وشبه النفيسة، والسبائك، والتحف المجوهرة، والمجوهرات ذات الأسماء العالمية، والساعات، والفضيات، والمجوهرات المصنوعة ونصف المصنعة.

دبي ـ مجدي عبيد