حقق القطاع السياحي طفرة كبيرة منذ الانطلاقة الأولى لمفاجآت صيف دبي في العام 1998 ومن قبله مهرجان دبي للتسوق، حيث ارتفع عدد نزلاء المنشآت الفندقية في دبي (مليونا و918 ألفا و471 نزيلاً في عام 1996 ليصل في العام الماضي 2006 إلى 6 ملايين و441 ألفا و670 نزيلاً، ووفقا لأرقام دائرة السياحة والتسويق التجاري فقد ارتفع عدد الفنادق من 233 فندقا و60 مجمعاً للشقق الفندقية في عام 1996 ليصبح 306 فنادق و117 مجمعاً للشقق الفندقية، وسجلت العائدات الفندقية عام 1996 حوالي مليار و830 مليون درهم ارتفعت عام 2006 إلى لتصبح 10 مليارات و835 مليون درهم.

ويعكس هذا الأهمية النسبية لمفاجآت صيف دبي فيما شهدته الإمارة من نشاط اقتصادي غير مسبوق وطفرة سياحية واقتصادية وتجارية، بما في ذلك قطاع التجزئة، وهو ما أكده خالد أحمد بن سليم المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي وعضو اللجنة العليا المنظمة للحدث مشيراً إلى أن القطاع السياحي في دبي من القطاعات الرئيسية التي يقوم عليها اقتصاد الإمارة، كما تلعب السياحة في دبي دوراً مهماً في تشغيل أعداد كبيرة.

وأكد خالد أحمد بن سليم المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري أن مفاجآت صيف دبي والفعاليات المختلفة لعبت دوراً محورياً فيما تشهده إمارة دبي من تطور سياحي وتجاري واقتصادي، بل كانت البداية الأولى لنمط جديد من السياحة، وحافزاً للعديد من المستثمرين للدخول في مجالات استثمار ذات صلة بالقطاع الترفيهي، وإقامة مشروعات ترفيهية دائمة، وآخرها مشروع (يونفرسال سيتي- دبي لاند) والذي يمثل أحدث المشروعات الترفيهية السياحية في دبي.

وقال بن سليم: إن مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي كانا اللبنة الأولى التي أرست مفهوما جديدا لسياحة التسوق في الإمارة، والتي بدأت تأخذها مناطق أخرى، لافتا إلى أن صورة دبي على مستوى قطاعي السياحة والتسوق اختلفت كليا على السنوات العشر الماضية منذ انطلاقة مفاجآت صيف دبي ومن قبله مهرجان دبي للسوق، وهذا ما تعكسه أرقام أعداد النزلاء في الفنادق التي بلغت 5 .6 ملايين شخص، وعوائد فندقية وصلت إلى 8 .10 مليارات درهم وهو رقم مضاعف عما كان الوضع عليه قبل عشر سنوات.

وأشار خالد بن سليم إلى أن عدد مراكز التسوق في دبي قبل انطلاق مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي كان محدوداً جداً، ولكن الصورة الآن مختلفة تماما بفضل ما لعبه المهرجان والمفاجآت من دور في تنشيط هذا القطاع مع عوامل أخرى، وتحتل دبي حاليا أهم وجهة تسوق في المنطقة، كما يحمل المستقبل العديد من المشروعات، في قطاع مراكز التسوق، وستحتضن دبي أكبر مركز تسوق في العالم في دبي لاند ضمن مشروع بوادي.

ونوه سليم إلى أن مستقبل السياحة والتسوق واعد في دبي، خاصة مع الصورة الجديدة لدبي في المستقبل، حيث تشهد دبي أعلى معدلات نمو في مختلف المجالات، ومنها القطاع السياحي والفندقي، امتداداً لما لعبه مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي، حيث ساهم الأخير في تنشيط واسع النطاق للحركة السياحية وقطاع تجارة التجزئة خلال أشهر الصيف، لافتا إلى أن القطاع الفندقي استفاد بشكل كبير من هذا الحدث.

وفيما يلي نص الحوار:

* سياحة التسوق في دبي كيف ترون مستقبلها ؟

ـ التسوق في دبي يُعد واحدا من أهم المقومات وعوامل الجذب السياحي في دبي نظراً لما تقدمه للسياح والزوار من منتجات وسلع ذات ماركات عالمية وبأسعار تنافسية، وانطلاقا من هذا تحرص الحكومة والقطاع الخاص على إنشاء مراكز تسوق عالمية المستوى من حيث البناء وما تحويه من محلات لبيع السلع والمنتجات العالمية.

ويتم حاليا إنشاء العديد من مراكز التسوق هذه خاصة في المناطق الجديدة في دبي بهدف التأكيد على أن التسوق في دبي من أهم عوامل الجذب السياحي للإمارة، وتشهد دبي حاليا أهم مراكز التسوق في المنطقة، والتي شهدت نمواً كبيراً في السنوات الأخيرة، ليتضاعف العدد عدة مرات عما كان عليه الوضع قبل عشر سنوات من الآن، كما سيتم إنشاء أكبر مركز تسوق في العالم ضمن مشروع بوادي الفندقي، وفي نفس الوقت هناك مشروع دبي مول ضمن مشروع برج دبي، والعديد من مراكز التسوق الأخرى قيد الإنشاء، وكل ذلك يعكس الأهمية الكبيرة لقطاع التسوق.

* كيف ترون صيف دبي بين عامي 1998 و2007 سياحياً؟

ـ هناك فرق كبير ففي كل عام يزيد عدد نزلاء المنشآت الفندقية في دبي خلال شهور الصيف، وجاء ذلك للحملات الترويجية التي قامت بها الدائرة منذ أوائل التسعينات حيث كانت تنظم حملات تسويقية في دول مجلس التعاون لتسويق عوامل الجذب السياحي لدبي وقد نجحت هذه الفكرة تماما وارتفع عدد الزوار من دول التعاون عاما بعد آخر، ولا شك أن الفعاليات التي تشهدها دبي خاصة مفاجآت صيف دبي ساهمت فيما تشهده الإمارة من نمو سياحي خلال أشهر الصيف.

وعندما بدأت فعاليات مفاجآت صيف دبي عام 1998 ساهم ذلك في ارتفاع أعداد الزوار من دول مجلس التعاون بصورة أكبر نتيجة للفعاليات المتنوعة التي تقام خلالها وأتوقع أن يرتفع عدد الزوار خلال الصيف الحالي بمناسبة الشكل الجديد لمفاجآت صيف دبي والذي يتزامن مع مرور عشر سنوات على بدء هذا الحدث.

* المفاجآت لعبت دوراً في تنشيط الحركة السياحية وتجارة التجزئة في دبي .. ما تقييمكم لذلك؟

ـ لا شك أن مفاجآت صيف دبي لعبت دوراً في تنشيط الحركة السياحية صيفا وزيادة عدد الزوار خاصة من دول التعاون، ونظراً لأن هذه المفاجآت تقام في مراكز التسوق المختلفة فإن ذلك لعب دوراً مماثلاً في تنشيط تجارة التجزئة، وبالتالي فإن نمو القطاع بصفة عامة أسهم بشكل واضح في استقطاب مستثمرين لقطاع مراكز التسوق، وهو ما نشهده حاليا من طفرة كبيرة، يشهد بها الجميع.

* ما الدور الذي لعبه حدث مفاجآت صيف دبي في الحركة السياحية صيفاً ؟

ـ لم يقتصر الدور الذي لعبه حدث مفاجآت صيف دبي على زيادة عدد الزوار من الخارج فقط ولكن جذب أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين الذين وجدوا في هذه المفاجآت فرصة جيدة تغنيهم عن السفر إلى الخارج لقضاء العطلة الصيفية، وتعكس أرقام نزلاء الفنادق ذلك بقوة، حيث ارتفعت نسب الإشغال بشكل ملحوظ خلال أشهر الصيف، بعكس ما كان الوضع عليه قبل إطلاق مفاجآت صيف دبي.

* كيف ترون الصورة السياحية في دبي حاليا ؟

الصورة السياحية في دبي الآن مشرقة تماما فالمشروعات السياحية تسير على قدم وساق والخطة التسويقية التي وضعتها الدائرة في جميع أنحاء العالم تجني ثمارها متمثلة في زيادة أعداد السياح إلى أن بلغ عددهم بنهاية العام الماضي 5 .6 ملايين سائح، مع توقعات بنمو كبير خلال العام الجاري.

وفي الواقع فإن هذا الرقم يُعتبر متواضعا للغاية مقارنة بالإمكانات السياحية لدبي والتطور الذي تشهده في جميع المجالات والمشروعات الجديدة فيها ولكن نظرا لعدم وجود عدد الغرف الكافي لاستيعاب أعداد أكبر لارتفع عدد النزلاء بنسبة كبيرة ولكن بعد الانتهاء من المشروعات الفندقية قيد الإنشاء فإن عدد السياح في دبي سوف يرتفع بصورة تتناسب مع هذه الإمكانيات.

* صورة دبي تغيرت تماماً عما كان عليه الوضع قبل 10 سنوات ، فهل ترون دوراً جديداً لمهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي ؟

ـ لا شك أن صورة دبي تغيرت تماماً خلال السنوات العشر الأخيرة حيث زاد الإقبال عليها من جميع الأسواق السياحية وذلك نتيجة للاهتمام الكبير الذي توليه حكومة دبي بالسياحة والمتمثل في المشروعات الجديدة التي تقام حاليا وفي المستقبل القريب والتي ستجعل دبي - بعد الانتهاء منها - وجهة سياحية تحتل مكانة متقدمة جداً بين الوجهات السياحية العالمية وللخطط التسويقية التي تنفذها الدائرة في مختلف الأسواق العالمية، وبالتالي فإن مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي عليهما استغلال هذه الطفرة السياحية التي تشهدها دبي في تنظيم وتنويع الفعاليات التي تقام خلال هذين الحدثين.

* مهّد المهرجان والمفاجآت لصورة دبي الجديدة .. فكيف ترون هذا الدور ؟

ـ أرى بأن دور مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي، مهم للغاية من حيث التعاون بين مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في دبي في تسويق عوامل الجذب السياحي للإمارة، كما أن كل جهة مسؤولة عن جزء معين في تحقيق الهدف فمثلا دائرة السياحة تتولى تسويق عوامل الجذب السياحي من خلال المعارض والمؤتمرات وورش العمل والندوات التعريفية وكذلك استضافة الوفود المختلفة وغير ذلك ويتمثل دور المهرجان والمفاجآت في المساهمة في زيادة عدد السياح من خلال الفعاليات المتميزة التي يتم تنظيمهما خلال الحدثين.

* دائرة السياحة والتسويق التجاري من أهم الجهات التي ساهمت في تحقيق طفرة في سياحة دبي فما هي أهدافكم المستقبلية ؟

ـ تتمثل أهدافنا المستقبلة في زيادة عدد السياح كل عام وهو هدف ثابت للدائرة إلى جانب فتح مكاتب للدائرة في أسواق جديدة نراها واعدة لاستقطاب أعداد كبيرة من سياح هذه الأسواق إلى دبي ويبقى الهدف الأساسي لنا هو الارتقاء بالمنتج السياحي في دبي حتى تحتل الإمارة المكانة اللائقة على خارطة العالم السياحية.

* في إطار الاستعدادات لتحقيق استراتيجية دبي عام 2015 وما بعدها ما هي الرؤية الحاكمة للحركة السياحية في الإمارة؟

ـ الرؤية التي تحكمنا في دائرة السياحة هي خطة دبي الإستراتيجية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بصفته حاكم دبي أوائل هذا العام.

فهذه الخطة هي التي نبني عليها كل الخطط التسويقية في الخارج وفي فتح أسواق جديدة وهي التي نسترشد منها ونهتدي بها في كل الخطط المستقبلية التي نضعها في الدائرة.

* ما ذا تتوقعون للسياحة واقتصاد دبي في ظل تعدد مواسم السياحة وتنوعها على مدار العام ؟

ـ هذا التنوع مقصود حيث إن كل حدث سياحي يستهدف سوقا معينة فمثلا مفاجآت صيف دبي تستهدف دول مجلس التعاون نظرا لقرب هذه الدول من دبي ولكونها تأتي خلال العطلة الصيفية وكذلك مهرجان دبي للتسوق يستهدف مختلف دول العالم إلى جانب دول مجلس التعاون حيث يكون جزء من هذه الفعالية يقام خلال عطلة الربيع وكلا الحدثين يناسب المقيمين من جميع الجنسيات وبالتالي تشهد دبي رواجاً سياحياً واقتصادياً طوال العام.

* كيف ترون دبي سياحياً عام 2010 وحتى 2015 من حيث الفنادق والمرافق السياحية والمدن الترفيهية؟

ـ السنوات المقبلة وحتى عام 2015 ستشهد دبي طفرة غير مسبوقة سواء من حيث إقامة المنشآت الفندقية أو المشروعات الترفيهية وهو الأمر الذي سوف يساهم في ارتفاع عدد السياح ونزلاء المنشآت الفندقية في دبي بصورة ضخمة تتناسب مع الإمكانيات التي ستكون عليها خلال هذه الفترة.

وستقفز دبي عام 2015 قفزة كبيرة غير مسبوقة تجعلها واحدة من أفضل الوجهات السياحية العالمية على الإطلاق.

* هل ترى أن صناعة الفعاليات التي ابتكرها مهرجان دبي والمفاجآت دور في طفرة المشروعات الترفيهية السياحية الحالية ؟

ـ بالتأكيد .. فهناك العديد من الفعاليات التي كانت تقام في دبي في السنوات السابقة سواء من خلال مهرجان دبي للتسوق أو من خلال مفاجآت صيف دبي والتي لاقت إقبالا ونجاحاً كبيرين سنراها كفعاليات دائمة من خلال المشاريع السياحية التي ستقام في دبي خلال السنوات المقبلة مثل دبي لاند وفيستيفال سيتي وغيرهما، وقد بدأت بالفعل بوادر قوية في هذا الاتجاه، والقرية العالمية مثال واضح على ذلك، وحتما سنرى مشروعات عديدة في السنوات المقبلة.

30% مساهمة السياحة غير المباشرة في الناتج المحلي

تفيد أرقام دائرة السياحة أن نسبة الأشغال في فنادق دبي عام 1996 دارت حول 67% وبالنسبة للشقق الفندقية حوالي 60% وأصبحت عام2001 حوالي 70% للفنادق و63% للشقق الفندقية ثم قفز الرقم في 2006 ليصبح 82% للفنادق و80% للشقق الفندقية، وجاءت المملكة المتحدة في المركز الأول 687 ألفا و138 نزيلا وتأتي السعودية في المركز الأول عربيا 511 ألفا و286 نزيلا.

وحقق القطاع السياحي في دبي عام 2006 نتائج جيدة من حيث عدد السياح والعائدات الفندقية ونسب الإشغال وعدد الغرف الفندقية، كما بلغت نسبة مساهمة السياحة في إجمالي الناتج المحلي العام الماضي 18% إسهاما مباشرا و30% إسهاما غير مباشر.

ووفقا لتقارير مجلس مراكز التسوق العالمي فان دبي تستحوذ على النصيب الأكبر من مراكز التسوق الجديدة خلال السنوات المقبلة، وحتى عام 2010، وعام 2015، ويأتي على رأس القائمة تشييد أكبر مركز تسوق في العالم ضمن مشروع بوادي الفندقي على مساحة 40 مليون قدم مربع بتكاليف 10 مليارات درهم، بخلاف مشروع دبي مول ضمن مشروع برج دبي، والعديد من مراكز التسوق الأخرى.

وستشهد السنوات المقبلة توسعات كبيرة في القطاع الفندقي بما يخدم القطاع السياحي عامة، وهناك مشروعات فندقية عديدة، يأتي على قائمتها مشروع بوادي الذي سيضيف 51 فندقا بطاقة 60 ألف غرفة، وتصل الاستثمارات فيه إلى 200 مليار درهم، بخلاف مئات عشرات الفنادق الأخرى قيد الإنشاء في مختلف مشروعات دبي، وبما في ذلك مشروعات جزيرة النخلة جميرا وجبل علي، ومرسى دبي، وغير ذلك من المناطق الحيوية في الإمارة.

حول مفاجآت صيف دبي

تعد مفاجآت صيف دبي، التي انطلقت خلال العام 1998، الحدث الترفيهي العائلي الأبرز على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتتضمن هذه الفعالية السنوية العديد من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تستقطب كافة أفراد العائلة وبشكل خاص الأطفال. وتهدف مفاجآت صيف دبي إلى تنشيط حركة السياحة الداخلية والخارجية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في دبي خلال أشهر الصيف إلى جانب ترسيخ مكانة الإمارة على الخارطة العالمية فيما يتعلق بقطاعي السياحة والأعمال.

وتمتد مفاجآت صيف دبي على مدى عشرة أسابيع تزخر بالفعاليات والمفاجآت المدهشة والممتعة والتي تتنوع بين مفاجآت الفنون والحلويات والشخصيات الكرتونية والزهور والمعرفة والمأكولات والألوان والعودة إلى المدارس بالإضافة إلى المفاجآت الثلجية والتراثية والمائية والعالمية والمغامرات المرحة.

وشهدت مفاجآت صيف دبي نجاحاً كبيراً في تحقيق أهدافها، حيث إنها استقطبت في أول دورة لها حوالي 000 .600 زائر بلغ حجم إنفاقهم ما يقارب على 850 مليون درهم أما خلال دورة العام 2006 فقد فاق عدد زوار الإمارة 000 .875 .1 زائر أنفقوا أكثر من 57 .2 مليار درهم. وفي دورة العام 2000 تم إطلاق شخصية مدهش، التي أصبحت الرمز المحبب لمفاجآت صيف دبي، حيث إنها ترحب بضيوف الإمارة بالكرم ذاته الذي يميز شعب الإمارات وتقدم للأطفال مجموعة غير محددة من النشاطات الترفيهية والتعليمية تساهم في تنمية مهاراتهم وتوسع آفاق معرفتهم.