نظمت شركة تطوير، حدثاً خاصاً للتواصل مع الخريجين الجدد، تحت عنوان «لقاء مع تطوير 2007»، المبادرة السنوية التي أطلقتها الشركة بهدف توفير فرص وظيفية متميزة للطلاب الخريجين من مواطني الدولة. وشارك 1000 طالب في فعاليات هذا الحدث الذي أقيم مؤخراً في فندق جراند حياة، حيث شكلت «تطوير» لهذه الغاية لجنة مكونة من 15 خبيراً في قطاع الموارد البشرية، لإجراء المقابلات مع الطلاب وتحديد المرشحين للحصول على فرصة عمل.

وكانت «تطوير»، إحدى الجهات الرئيسية الداعمة لعملية التوطين في الدولة، قد أطلقت هذه المبادرة السنوية للاستفادة من المهارات والمواهب المتميزة التي يتمتع بها مواطنو الإمارات، من خلال تعيينهم في مختلف الشركات العاملة تحت مظلتها، حيث قامت في العام الماضي بتوظيف ما يزيد عن 50 خريجاً مواطناً، لتبلغ نسبة التوطين في الشركة حالياً 40% من إجمالي القوى العاملة.

وقال خالد المالك، الرئيس التنفيذي للشركة: «حققت المبادرة نجاحات كبيرة منذ انطلاقتها الأولى في العام الماضي، الأمر الذي شجعنا على اعتماد الفكرة، وتنظيم هذا الحدث بشكل سنوي. نحن نسعى باستمرار للبحث عن المواهب والطاقات الشابة، ومما لا شك فيه أن مثل هذه الفعاليات تتيح لنا فرصة للتعرف، وفي مرحلة مبكرة، على الشباب المواطنين الذي يمتلكون قدرات وإمكانيات قيادية متميزة».

وقد أجرت اللجنة المختصة مقابلات مع الخريجين الباحثين عن عمل، الذين كانوا قد تقدموا بسيرهم الذاتية إلى جناح الشركة خلال مشاركتها في معرض الإمارات للوظائف، الذي عقدت فعالياته في شهر مارس من هذا العام.