يلتقي كبار المصممين والشركات المصدرة من دول جنوب شرق آسيا تحت سقف واحد في معرض إندكس دبي 2007 ، دون ان يكون ذلك على حساب النمط المميز لكل منطقة، يكون تجمع (أسيان فيجن) قد نجح في إعادة صياغة الأساليب التقليدية وجعلها تساير الأذواق الحديثة وطرق الحياة العصرية لجيل اليوم الذي أصبح يتسم بالعالمية.

ولإنجاز مثل هذا التحول، أتاح المصممان الفلبينيان اللذان يتمتعان بمستوى فني عالمي وهما بودجي لايوج وتوني جونزاليز لزملائهما في تجمع (أسيان فيجن) مشاركتهما فيما يتمتعان به من خبرة عريضة تمتد لسنوات عديدة، وقدما لهم النصائح والتوجيهات القيمة، كما قاما بتشجيعهم في عملية المزاوجة بين التقليدي والمعاصر في بوتقة الصهر الجديدة للأنماط والأساليب والمواد وفلسفة التصميمات.

وتم استلهام مفهوم (أسيان فيجن) من عبارة «التصميم الاسكندنافي»، وهو اسم محدد لمنتجات مصممين تأتي من مجموعة من الدول، وتم إنشاء هذا التجمع الآسيوي بهدف توحيد المصممين تحت مظلة واحدة حتى يمكن تقديم عرض أقوى لمنتجات المصممين من الدول الأعضاء في اتحاد دول جنوب شرق آسيا (الأسيان) بالمعارض الدولية الرئيسية.

وقال بودجي لايوج: «إنه بالتكامل وليس بالتنافس بين المصممين، وباستخدام تراثنا التقليدي والتأثيرات الفريدة للطابع المعاصر، نعتقد أن بإمكاننا أن نقدم شيئاً مختلفاً. وبتجمعنا معاً، نستطيع أن نتصور مفهوماً أكبر وأكثر توحيداً يحقق لنا الازدهار تحت هوية تتسم بالتناغم».

وسيقدم أسيان فيجن خلال فعاليات معرض إندكس تشكيلة من الابتكارات المذهلة التي أبدعها مصممون كبار من إندونيسيا والفلبين وتايلاند وفيتنام، الذين نفخوا الروح في أشياء من خلال استخدام المواد الخام التقليدية الموجودة في بيئاتهم، وحولوها إلى قطع أنيقة نابضة بالحيوية وتتمتع في الوقت نفسه بطابعها العملي.

وتتجسد هذه الأنماط والأشكال المختلطة في المصابيح وآنيات الزهور والقدور وقطع أخرى من خلال المزج بين الخشب والأحجار أو المعادن والسيراميك واللاكير وباستخدام مجموعة مدهشة من الألوان والأشكال.