حافظ الدولار على استقراره مقابل اليورو والين في التعاملات الآسيوية أمس إذ تركز اهتمام المتعاملين على عوائد سندات الخزانة الأميركية بينما قفز الدولار النيوزيلندي من مستوياته المنخفضة التي أصابها اليوم السابق بعد أن تدخل بنك النيوزيلندي.
وقال متعاملون إن السوق تراقب عن كثب لترى ما إذا كانت عوائد سندات الخزانة الأميركية ذات العشرة أعوام سوف تعيد تسجيل مستويات الذروة التي حققتها الأسبوع الماضي وهي 25 .5 في المئة لسعر فائدة الأموال الاتحادية لمدة ليلة واحدة. ومقابل العملة اليابانية بقي الدولار بلا تغير يذكر إذ بلغ سعره نحو 70 .121 ينا. ونزل اليورو 09 .0% مقابل الين إلى 47 .162 ينا. واستقر الدولار النيوزيلندي بعد يوم واحد من إعلان بنك الاحتياط المركزي النيوزيلندي تدخله في سوق العملة لوقف صعود العملة المحلية.
وبلغ سعر الدولار النيوزيلندي 1 .75 سنتا أميركيا بانخفاض نسبته حوالي 5ر1% عن سعره أول من أمس الاثنين. وكان بنك الاحتياط النيوزيلندي قد طرح أمس كميات كبيرة من العملة المحلية في الأسواق بعد أن ارتفع الدولار النيوزيلندي إلى أعلى مستوى له منذ 22 عاما الأمر الذي يمثل ضغطا على القدرة التنافسية للصادرات النيوزيلندية. وقال آلان بولارد محافظ البنك المركزي في بيان إن المستويات الحالية لقيمة العملة النيوزيلندية مرتفعة بشكل استثنائي وغير مبرر.
وقال إن التدخل الحالي من جانب البنك المركزي لا يعكس اتجاه السياسة النقدية للبنك في المستقبل. وكان بنك الاحتياط النيوزيلندي قد رفع سعر الفائدة في 7 يونيو الحالي إلى 8% لكبح جماح التضخم الذي يجب أن يتراوح بين 1 و3% فقط بحكم القانون.
وقال توني ألين خبير أسواق الصرف في بنك أيه.إن.زد لإذاعة نيوزيلندا إن تجار العملة سوف ينتظرون لمعرفة من إذا كان اليابانيون سوف يشترون كميات كبيرة من العملة النيوزيلندية الأمر الذي سيدفع العملة إلى الارتفاع مجددا.
أما جون كي زعيم الحزب الوطني المحافظ المعارض في نيوزيلندا وتاجر العملة سابقا فقال إن تأثير تدخل البنك المركزي سيكون قصير الأجل. ويمتلك بنك الاحتياط 7 مليارات دولار نيوزيلندي كاحتياطي نقدي يمكنه استخدامها لضمان استقرار سعر الصرف.