أطلقت دائرة التنمية الاقتصادية بدبي برنامجاً تدريبياً متخصصاً يستهدف أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بعنوان دراسة جدوى المشاريع الصغيرة. ويأتي تنظيم هذا البرنامج في إطار الخطة السنوية التي وضعها قسم تنمية المشاريع الصغيرة في الدائرة بهدف تشجيع نمو هذا القطاع الحيوي وتعزيز الدور الفعال الذي يلعبه في بناء اقتصاد قوي ومتطور في الإمارات.
ويتناول البرنامج التدريبي، الذي يستمر لمدة أسبوعين، مجموعة من المحاور الأساسية في قطاع الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة. وقد قامت الدائرة بالاستعانة بنخبة متميزة من الخبراء والاختصاصيين الذين سيعملون على توظيف خبراتهم في تناول كافة المواضيع المتعلقة بتأسيس المشاريع ضمن بيئة الأعمال المحلية، وذلك عبر مجموعة من المحاضرات المكثفة.
وتتناول هذه المحاضرات في المواضيع التي ستناقشها آليات تنفيذ وإعداد دراسة الجدوى والتي تشمل: مقدمة في الاستثمار ودراسة الجدوى، وكيفية إعداد الخطط الزمنية والتنفيذية لدراسة الجدوى، ودراسة الجدوى الإدارية والتسويقية والفنية والمالية، وأساليب التقييم الاقتصادي للمشروعات الاستثمارية، ومصادر هيكل تمويل المشروعات الاستثمارية.
وقال خالد القاسم، نائب المدير العام للتخطيط والتنمية بالدائرة: «تسعى دائرة التنمية الاقتصادية، من خلال هذا النوع من الأنشطة والفعاليات، إلى تعزيز روح المنافسة لدى الشباب المواطن ودفعهم إلى خوض غمار تجارب جديدة تصقل مهاراتهم الإدارية وتشجعهم على دخول سوق العمل في الدولة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الموجودة فيها».
وأضاف: «ترتكز استراتيجية الدائرة في هذا الإطار على توفير جميع مستلزمات رواد الأعمال وتلبية كافة الاحتياجات التي تؤهلهم للعب دور حيوي هام في النهضة الاقتصادية الشاملة التي تشهدها إمارة دبي على وجه الخصوص ودولة الإمارات العربية المتحدة عموماً.
وقد قمنا بتصميم هذا البرنامج خصيصاً كي يتناسب واحتياجات المواطن الإماراتي وسعياً منا إلى وضع كافة مقومات النجاح في متناول يده. كما ويركز البرنامج التدريبي على كل من الجانبين العملي والنظري لإدارة الأعمال وصمم ليتوافق مع معايير العمل المتعارف عليها في الدولة».
تسعى دائرة التنمية الاقتصادية من خلال هذا البرنامج إلى ضمان تقديم كافة المتطلبات الضرورية للمتدربين بالشكل الذي يؤهلهم للبدء بمشاريع خاصة بهم، حيث تلتزم الدائرة بشكل خاص وحكومة دبي بشكل عام، بالمساهمة في تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة والأخذ بيد الشباب المواطن وتشجيعهم على دخول قطاعات العمل الحر والاستثمار.
