دعا خليل شريف فولاذي النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إلى تعزيز الاستثمارات المشتركة وإقامة مشاريع جديدة بين الشركات والمؤسسات والمستثمرين في كل من إمارة أبوظبي وكندا.

وقال خلال اجتماعه مع الوفد البرلماني الكندي برئاسة تيد مينزس عضو البرلمان الكندي والذي يزور البلاد حالياً، إن الإمكانيات الاقتصادية والطبيعية في البلدين بالإضافة إلى امتلاك كندا التكنولوجيا الصناعية المتطورة يجعل التعاون وإقامة المشاريع المشتركة ممكناً ويفتح القنوات لمساهمة الشركات الكندية في العديد من المشروعات في قطاع الصناعات المتطورة والتقنية الحديثة.

ورحب بزيارة الوفد الكندي مشيراً إلى أن هذه الزيارة تمثل فرصة لبحث علاقات التعاون المتبادلة، وتعتبر في غاية الأهمية لأنها ستتيح للوفد الاطلاع على المشروعات المستقبلية التي تخطط إمارة أبوظبي لتنفيذها تحقيقاً للتقدم في القطاعات الزراعية والصناعية والعمرانية حيث تحرص الحكومة على تطوير العديد من المشروعات في قطاع الصناعات المتطورة والتقنية الحديثة والتطوير العقاري والعمراني لمواكبة النهضة الاقتصادية والانتعاش الذي يشهده اقتصاد الإمارات.

وأعرب عن أمله في أن تكثف الشركات الكندية جهودها لتقوية مكانتها وتعزيز صلاتها مع المؤسسات الوطنية كما ندعو الفعاليات الصناعية والتجارية في كندا للاستفادة من الفرص الاستثمارية المختلفة في إمارة أبوظبي والمميزات المتعددة التي توفرها ونطمح في رؤية المزيد من المشاركة الكندية في مجال المشاريع الصناعية الجديدة التي تقام في أبوظبي مما يجعلنا قادرين على تحقيق مصالحنا المشتركة من خلال إقامة مثل هذه المشروعات.

وأعرب الفولاذي عن ترحيب الغرفة بإقامة مشاريع استثمارية مشتركة مع الشركات والمؤسسات الكندية من أجل مزيد من التعاون الاقتصادي وفتح مجالات للاستثمار بين الجانبين، حيث تحتل الإمارات عامة وإمارة أبوظبي موقعاً استراتيجياً متميزاً على خارطة العالم الاقتصادية، يمكن الاستفادة منه في عمليات التخزين وإعادة التصدير حيث يمكن للشركات الكندية الاستفادة من التسهيلات والخدمات المتطورة في الإمارات لدخول أسواق المنطقة.