أعلنت شركة التطوير والاستثمار السياحي في أبوظبي عن مشاركة 13 من أبرز الشركات المعمارية في العالم والتي تمثل 11 دولة مختلفة في المسابقة العالمية الخاصة بتصميم متحف الشيخ زايد الوطني في أبوظبي حيث سميثل المتحف الذي سيتم تشييده ضمن المنطقة الثقافية في «جزيرة السعديات» تكريماً لقيم ورؤى المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وقال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة رئيس مجلس إدارة شركة التطوير والاستثمار السياحي التي تتولى تطوير «جزيرة السعديات» انه تم اختيار الشركات الـ 13 نظرا لخبراتها في هذا المجال ومشاركاتها السابقة في تصميم منشآت ثقافية ومتاحف عالمية المستوى هذا بالإضافة إلى سمعتها المرموقة في قطاع المعمارة.

وأضاف الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان ان الشركة حرصت على تكوين لجنة تضم شخصيات بارزة من قطاع التصميم المعماري تحمل خبرات متنوعة وعلى مستوى عالمي.

وتضم قائمة الشركات شركة أتليي كريستيان دو بورتزامبارك من فرنسا وأ.ن تومبازياس وجميع شركائهم من اليونان وبيرنارد تشومي للعمارة وأيزنمان من الولايات المتحدة ومؤسسة دار العُمران من الأردن وفوسترز أند بارتنرز من المملكة المتحدة وهانز هولين من النمسا وماريو بيليني وأم فوكسا من إيطاليا ومورياما أند تيشيما من كندا، وشيجيرو بان من اليابان وريكاردو بوفيل تالير من اسبانيا وشركة سنوهيتا من النرويج.

وقام وفد يضم ممثلين عن جميع الجهات المشاركة في المسابقة بزيارة استطلاعية لأبوظبي للتعرف عن كثب على حياة المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حيث قام الوفد بزيارة لمركز الوثائق والبحوث وإلى قصر الحصن كما قاموا بزيارة ميدانية إلى جزيرة السعديات اضطلعوا خلالها على الموقع المخصص لإنشاء متحف الشيخ زايد الوطني واستمعوا إلى شرح عن أهمية الجوانب البيئية والتنموية الواجب مراعاتها في التصميم.

وتقوم حاليا جميع الجهات المشاركة بالعمل على وضع التصاميم التي سيتم تقديمها خلال الربع الثالث من العام الجاري حيث سيتم تقييم الأعمال المقدّمة من قبل لجنة مؤلفة من ثلاثة أخصائيين عالميين في التصميم المعماري وهم فارشيد موسفي من المملكة المتحدة وهي معمارية رفيعة المستوى وأستاذة في الكلية المعمارية في جامعة هارفرد وعضو بارز في لجنة جائزة آغا خان المعمارية لهذا العام.

فضلاً عن كونها ناقدةً فنية شهيرة وبيتر ويلسن من بريطانيا، الذي تولى إدارة مشروع إعادة تطوير شركة «مسرح شيكسبير الملكي» والرئيس السابق للمجموعات الفنية ومدير المشاريع الرئيسية في «تيت جاليري» في لندن ومحسن مصطفاوي رئيس قسم الفن والتخطيط في الكلية المعمارية في جامعة كورنيل في الولايات المتحدة الأميركية.

وسيضم متحف الشيخ زايد الوطني الذي تبلغ مساحته 130000 قدم مربع 5 صالات للعرض كل منها مخصص ليعرض نبذة من تراث وإنجازات الشيخ زايد وهذه الأجنحة تشمل «التراث والبيئة والتعليم والتغيّر الجذري في الإمارات والوحدة عبر القيادة الصائبة» إلى جانب مركز تعليمي ومسرح ومناطق تجارية ومنطقة مخصصة لخدمات الزوار.

وسيكون متحف الشيخ زايد الوطني إضافة نوعيه مهمة إلى المشاريع الثقافية التي تم الإعلان عنها ضمن «المنطقة الثقافية» على جزيرة السعديات، والتي ستضم متحف جوجنهايم أبوظبي للفن المعاصر، ومتحف «اللوفر أبوظبي»، ودار المسارح والفنون، والمتحف البحري، كما ستضم المنطقة الثقافية حديقة «بينالي» المؤلفة من 19 جناحاً مخصصاً للفنون والثقافة. وعمل على تصاميم هذه المتاحف مجموعة من أشهر المعماريين العالميين تضم فرانك جيري وزهاء حديد وجان نوفيل وتاداو أندو.

أبوظبي ـ عبدالفتاح منتصر