في دليل على أن الاضطرابات السياسية التي أعقبت الانقلاب العسكري في تايلاند ووقوع تفجيرات بعاصمتها في رأس السنة وما سبقها من موجات تسونامي المدمرة عام 2004 لم تنل من مركزها كوجهة سياحية عالمية مفضلة شهدت البلاد نموا في حركة السياحة إليها خلال العام الماضي وفى الربع الأول للعام الحالي.

وأوضح وزير السياحة التايلاندي سوفيت يودماني أن عدد الزائرين الذين ترددوا على المملكة خلال الأشهر الثلاثة الأولى لهذا العام بلغ 82 .3 ملايين زائر بزيادة قدرها 4 .5 في المئة على نفس الأشهر من عام 2006 وأن عائدات السياحة ارتفعت في تلك الفترة بمقدار 6 .9 في المئة لتبلغ ما يعادل 1 .4 مليارات دولار أميركي.

وقد ارتفع عدد الزائرين من منطقتي الشرق الأوسط وأوروبا في تلك الفترة بنسبة 30 و12 في المئة على التوالي.

وتبحث السلطات حاليا إنشاء منتجع ومرسى لليخوت للأثرياء بردم مياه البحر بالرمال قرب جزيرة فوكيت بالجنوب وهي الفكرة التي أوحتها زيارة البليونير بيل جيتس للمنطقة في أبريل الماضي.