طرح «ستاندرد تشارترد»، حزمة من الخدمات المصرفية الخاصة تستهدف أصحاب الثروات في منطقة الشرق الأوسط.

وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية المصرف الرامية إلى توفير خدمات ومنتجات مبتكرة تلبي الاحتياجات النوعية المتزايدة لذوي الدخل المرتفع الذين يمتلكون أصولا تتراوح قيمتها من 1 ـ 50 مليون دولار أميركي.

وسيدير «ستاندرد تشارترد»، بنهاية شهر يونيو الجاري، الخدمات المصرفية الخاصة في عشر أسواق تضم هونغ كونغ وشنغهاي وبكين وسيؤول ومومباي ونيودلهي ولندن وجيرسي، إضافة إلى دولة الإمارات وسنغافورة.

وقال بيتر فلافيل، المدير العالمي للخدمات المصرفية الخاصة في «ستاندرد تشارترد»: «قطاع الخدمات المصرفية الخاصة يشهد نمواً مطرداً، كما أنه يتضمن العديد من المجالات الاستثمارية والخدماتية، مما يتيح المزيد من فرص النمو لمصرفنا.

وتبلغ حصة الاستثمارات الداخلية 80% من الثروات، وهو ما يقدم دفعة إضافية لشبكة عملياتنا». وأشار فلافيل إلى أن «ستاندرد تشارترد» يعتبر مصرفاً عالمياً يمتلك منهجاً ورؤية محلية شاملة، الأمر الذي يعزز قدرته على توفير خدمات استثمارية داخلية وخارجية حسب أعلى المعايير الدولية.

وأضاف: «أبدى مصرفنا التزامه بخدمة المنطقة، ويسعدنا بناء علاقات طويلة المدى مع عملائنا الذين سيحصلون على منتجات وحلول مصرفية متطورة».

ويبلغ عدد أصحاب الثروات في العالم 9 ملايين فرد، 30% منهم في آسيا ومنطقة الشرق الأوسط، ويتجاوز معدل نمو هذا القطاع في المنطقة الأسواق التقليدية في أميركا الشمالية وأوروبا.

وتستفيد الخدمات المصرفية الخاصة من موارد وإمكانات المصرف في مجال خدمة المستثمرين وأصحاب الثروات.