أكد عبد الله محمد عبد الواحد المعينة سفير الدولة لدى كوريا الجنوبية أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» لجمهورية كوريا الجنوبية في 21 من الشهر الماضي ساهمت بشكل كبير في إرساء الأساس اللازم لدفع وترقية علاقات التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
وقال السفير المعينة في كلمة افتتح بها حفل استقبال كبير أقامته سفارة الدولة في العاصمة سيؤول مساء يوم السبت الماضي بحضور شخصيات كورية رسمية رفيعة المستوى في ختام فعاليات «ملتقى ومعرض فرص الاستثمار التجاري بين الإمارات وكوريا الجنوبية» ان الإمارات أصبحت مركز استقطاب للمستثمرين ورجال الأعمال الأجانب بفضل السياسات الاستثمارية الناجحة والمدروسة التي اتبعها قادة الإمارات بغرض ايجاد بيئة استثمارية جاذبة تتنوع فيها فرص ومجالات الاستثمار اذ سنت الدولة التشريعات التي تحمي وتشجع الاستثمار الأجنبي كما قدمت الحوافز والتسهيلات المختلفة للمستثمرين.
وكانت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد قد افتتحت «ملتقى ومعرض فرص الاستثمار التجاري بين الإمارات وكوريا الجنوبية» في مركز المؤتمرات «كويسك» بالعاصمة سيؤول الخميس الماضي في أول وأضخم تظاهرة اقتصادية مشتركة تهدف إلى فتح آفاق استثمارية جديدة أمام القطاعين الحكومي والخاص في كلا البلدين الصديقين في كافة المجالات.
ونظم الملتقى والمعرض اتحاد غرف التجارة والصناعة بالإمارات ومؤسسة إندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض عضو في إندكس القابضة واتحاد غرف التجارة والصناعة في كوريا الجنوبية.
حضر حفل السفارة الإماراتية يونج شيك سون رئيس غرفة تجارة وصناعة كوريا الجنوبية و عبد الله سلطان أمين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات وعبد السلام المدني رئيس إندكس القابضة وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى كوريا وجمع من رجال الأعمال الكوريين والإماراتيين الذين شاركوا في الملتقى.
وأعرب السفير المعينة عن سعادته لتمكن المعرض الإماراتي وهو الأول من نوعه بين البلدين من تحقيق صفقات مباشرة بلغت قيمتها 112 مليون دولار أميركي وصفقات متوقعة غير مباشرة في حدود مليار دولار اذ بلغ عدد زواره ألفا و«956 » زائرا.
وشدد على الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه القطاع الخاص بالبلدين في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية المشتركة من خلال الاستفادة من بيئة الأعمال والاستثمار الجاذبة التي وفرتها حكومتا البلدين.
وأعرب المعينة عن أمله في أن يكون المعرض قد حقق هدفه الرئيسي المتمثل في تعريف المستثمرين الكوريين بفرص ومجالات الاستثمار المتاحة لهم في دولة الإمارات. مشيرا الى انه أتاح الفرصة لرجال الأعمال من البلدين للتعرف على بعضهم البعض ودراسة إمكانية الدخول في مشاريع استثمارية مشتركة تعود بالنفع على الجانبين .
وأعرب عن أمله في إقامة معارض أخرى متبادلة وأن تكون هناك متابعة مستمرة من البلدين لتأسيس مشاريع مشتركة متجددة.
وقام سلطان والمدني بصفتهما ممثلي الجهات المنظمة للملتقى في نهاية حفل الاستقبال بتقديم دروع تذكارية لكل من سون و السفير المعينة وشركة تطوير العقارية في دبي لرعايتهم ودعمهم فعاليات الملتقى.
كما قدمت كل من بلدية دبي والكلية الإلكترونية للجودة الشاملة بدبي وشرطة أبوظبي دروعا تذكارية للسفير المعينة اعترافا بالجهود التي قامت بها سفارة دولة الإمارات في سيؤول في دعم تنظيم ملتقى وعرض الإمارات في كوريا الجنوبية.
وشارك في المعرض المنطقة الحرة بجبل علي «جافزا» ودائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي ودائرة الاقتصاد والتخطيط بأبوظبي وهيئة أبوظبي للسياحة وشرطة أبوظبي وغرف التجارة والصناعة في كل من أبوظبي الشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة والمناطق الحرة بالفجيرة ورأس الخيمة والشارقة وبلدية دبي ودائرة الأراضي والأملاك بدبي.
كما ضم المعرض أكثر من 90 مؤسسة وشركة كبرى من بينها دبي للعقارات عضو «دبي القابضة» و«القدرة القابضة» و«الفجر للعقارات» في أبوظبي والشركة القابضة العامة والهيئة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة في أبوظبي وشركة تطوير بدبي التي تضم في جناحها بالمعرض شركات تابعة لها منها بوادي والقرية العالمية ومدينة دبي الصناعية ودبي لاند ومؤتمرات ومدينة دبي الطبية.