وقعت شركة «مبادلة» للتنمية و«كابيتالاند» اتفاقية شراكة لإنشاء مشروع عقاري متكامل في المنطقة المحيطة باستاد مدينة زايد الرياضية بوسط أبوظبي بتكلفة قدرها حوالي 1 .1 مليار درهم (ما يعادل نحو 300 مليون دولار أميركي).

وتنص اتفاقية الشراكة على تبادل الخبرات والمصادر لإدارة وتطوير المشروع الذي يضم وحدات سكنية ومحلات ومرافق ترفيه وجاء التوقيع على الاتفاقية عقب الإعلان عن قيام مجلس أبوظبي سنغافورة للأعمال.

ووفقاً للاتفاقية ستبلغ حصة شركة مبادلة الاستثمارية المملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي 51% من المشروع المشترك، في حين تمتلك كابيتالاند النسبة المتبقية وهي 49% وتعكس هذه الشراكة استراتيجية مجموعة كابيتالاند في التماس فرص الاستثمار في الدول سريعة النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث التزم الطرفان باستثمار ما قدره 30% في أعمال التطوير من إجمالي المبلغ الذي تم رصده للمشروع ويعتمد هذا الاستثمار من خلال هذه الشراكة على الحصول رخصة العمل المعتادة والموافقات والتراخيص الحكومية التي يتطلبها المشروع.

وقال معالي خلدون خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مبادلة للتنمية ان شركة كابيتالاند لديها شهرة واسعة وخبرة عقارية على المستوى الدولي ولها سجل حافل وإمكانات في تنفيذ المشاريع معربا عن ارتياحه لهذا المشروع المشترك بين الشركتين.

مشيرا إلى انه عند البدء في هذا المشروع تم البحث حول العالم لإيجاد الشريك المناسب الذي بإمكانه توظيف مزيج من الإبداع والإتقان في تطوير مشروع يصبح معلماً بارزاً في أبوظبي ووجد أن كابيتالاند هي الشريك الأفضل بخبرتها في مجال تطوير وتنفيذ مثل هذه المشاريع على مستوى العالم.

من جانبه قال ليو مون ليونغ رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «كابيتالاند» ان اتفاقية الشراكة مع مبادلة تعتبر بمثابة بداية قوية لتأسيس علاقة استراتيجية طويلة الأمد تعزز من وجودها في أبوظبي ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بوجه عام حيث تملك مبادلة سجلا حافلا بمساهماتها في تنويع وتطوير اقتصاد أبوظبي الذي يشهد نمواً سريعاً بالإضافة إلى تحقيق أعلى العائدات لاستثماراتها حيث ستعمل الشركة على ابتكار معلم بارز يوفر أسلوب حياة فريدا من نوعه في أبوظبي.

وستكون هذه الشراكة الجديدة بمثابة المطور والمزود لهذا المشروع التطويري المتكامل الذي من المقرر إطلاقه في أبوظبي خلال الأشهر المقبلة الذي يمتد على مساحة 4 .1 مليون متر مربع منها 2 كم واجهة بحرية و هذه المساحة إحدى بعض المناطق القليلة المتوفرة حالياً لأعمال التطوير في جزيرة أبوظبي التي تتميز بسهولة الوصول إلى شبكات الطرق الرئيسية ومركز أعمال المدينة من خلال الاستفادة من وجود البنية التحتية للمشروع فإن ذلك من شأنه تسريع الوقت اللازم لانجاز التطويرات.

مما يعود بالفائدة على أصحاب العقارات ومن المقرر الانتهاء من أعمال الإنشاءات في مراحل المشروع خلال السنوات القليلة القادمة ووفق الجدول الزمني سيتم إكمال المرحلة الأولى من الوحدات السكنية وعرضها للبيع مع نهاية هذا العام.

أبوظبي ـ عبدالفتاح منتصر