استحوذت مدارس، الشركة المساهمة الخاصة التي أسستها شركة الصكوك الوطنية بهدف تعزيز الجودة في قطاع التعليم الإقليمي والارتقاء بمعاييره، على كل من الصندوق الاستثماري التعليمي تعليم، ومزود التعليم الابتدائي والثانوي الرائد في منطقة الخليج بيكون للتعليم، ليصبح بذلك الرأسمال الإجمالي للشركة 750 مليون درهم حال إتمام الإجراءات القانونية.
وتندرج هذه الخطوة في سياق استراتيجية شركة مدارس الهادفة إلى تعزيز أعمالها في قطاع التعليم الذي يشهد نمواً متزايداً. ويمتلك جميع الأطراف رؤية مشتركة تهدف إلى الارتقاء بمعايير التعليم الخاص في المنطقة ودفع عملية التغيير في هذا القطاع.
وتمتلك تعليم العديد من المدارس بما فيها أكاديمية المزهر الأميركية للبنات، وحديقة الأطفال، ومدرسة دبي البريطانية، ومدرسة جرين فيلد، ومدرسة أب تاون، ومدرسة الراحة الدولية الخاصة. وستتولى مدارس إدارة كافة هذه المؤسسات التعليمية حال إتمام الصفقة.
وتقوم بيكون للتعليم منذ إنشائها بإدارة جميع المدارس التابعة لها بصورة مستقلة. ومع إتمام هذه الصفقة، سيواصل فريق بيكون توفير أرقى مستويات التعليم في المدارس الحالية التي تمتلكها مدارس والمدارس التي تنوي افتتاحها في المستقبل.
وقال ناصر بن حسن الشيخ، رئيس مجلس إدارة مدارس ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: يأتي توحيد جهودنا مع تعليم وبيكون تعزيزاً لمكانة شركة مدارس. وتمتلك كلا المؤسستين خبرة ومعرفة واسعة في قطاع التعليم في المنطقة مما سيساعد شركة مدارس على تحقيق أهدافها المنشودة ولعب دور حاسم في هذا القطاع.
وتهدف شركة مدارس، المبادرة التعليمية التي أطلقتها شركة الصكوك الوطنية لتطوير المجتمع، فتح أكثر من 20 مدرسة ابتدائية وثانوية خلال السنوات الخمس القادمة وذلك تلبية لاحتياجات المواطنين والوافدين المتوقعة في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال زياد عزام، الرئيس التنفيذي لتعليم وبيكون للتعليم: إن دعوتنا للمشاركة في مبادرة مهمة كهذه تعكس مدى جودة التعليم الذي نقدمه؛ كما أنها ستساعدنا في تزويد الطلاب في المنطقة بالمهارات والمعرفة التي تتمتع بأعلى المعايير الأكاديمية العالمية. ووافق مجلس إدارة مدارس على إبرام الصفقة وتم تحديد 21 يونيو الجاري موعدا لانعقاد جمعية عمومية غير عادية في دبي للحصول على موافقة مالكي الشركة.
وتمتلك شركة الصكوك الوطنية 20% من شركة مدارس بينما يملك النسبة الباقية مصرف الإمارات الإسلامي، وشركة أملاك للتمويل، وشركة زعبيل للاستثمار، وشركة منازل العقارية، ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، وبيت الاستثمار العالمي (جلوبل) ومقره الكويت، وشركة المجموعة التعليمية القابضة، بالإضافة إلى أفراد بارزين في المنطقة.
كما يشكل الإماراتيون 80% من مجموع المساهمين أما المساهمون الآخرون فهم من بقية دول مجلس التعاون الخليجي. ويذكر ان اتش تي بارتنرز، الشركة المساهمة الخاصة التي عملت مع تعليم خلال العملية ستنضم أيضا إلى قائمة المساهمين.
وعقب اجتماع الجمعية العمومية غير العادية لتعليم الذي عقد في 31 مايو 2007، قال عادل الزرعوني، نائب رئيس مجلس إدارة شركة تعليم الخاصة: وافق مالكو تعليم بالإجماع على إبرام الصفقة مع شركة مدارس. ولا شك أن الرؤية المشتركة التي يمتلكها الطرفان والتي تتضمن بذل الجهود المتواصلة لتعزيز قطاع التعليم بمختلف نواحيه، ساهمت إلى حد بعيد في تسريع اتخاذ هذه الخطوة. وبتوحيد الجهود مع مبادرة إقليمية سباقة كشركة مدارس فنحن نقترب أكثر من تحقيق أهدافنا.
