وضعت دبي نفسها على خريطة عجائب الدنيا عندما اضافت اليها عجائب اخرى جديدة وقالت صحيفة التايمز البريطانية ان جزيرة نخلة الجميرا التي تبنيها دبي في الخليج وسوف تضم من ستة الى ثمانية آلاف منزل و32 فندقا ومركزا للتسوق وبرج دونالد ترامب الذي يرتفع 60طابقا وفيلات يصل سعر الوحدة منها الى مليوني جنيه استرليني او اكثر سوف يسكنها مشاهير امثال ديفيد بيكهام وزوجته ومايكل اوين وجاري نيفيل ومايكل شوماخر رغم انهم لم يدفعوا هذه الاسعار الباهظة.

وقال جون ارليدج الصحافي بجريدة التايمز انه اول صحافي يزور نخلة جميرا التي رأس لافتة كتب عليها «مرحبا بك في عجيبة الدنيا الثامنة وأن الجسر الذي يربط الجزيرة بأرض دبي يشبه جيتواي في بريطانيا وقال ارليدج ان الجزير تهدف الى وضع دبي على خريطة العالم الى جانب العجائب المعروفة مثل الأهرام في مصر.

وأضاف ان العمل يدور بنشاط وهمة على مدار الساعة في الجزيرة التي بدأ العمل بها من ست سنوات وسوقت شركة نخيل العقارية وحدات الجزيرة التي بنيت على شكل نخلة مكونة من جذع و17 فرعا وهلال هو حاجز الامواج وبنيت فللها على مساحات كبيرة.

والمنازل التي تسمي دوبلكس من طابقين التي يصل سعر الواحدة منها إلى مليون جنيه استرليني على الأقل تطل على مياه الخليج في مشهد رائع لساكنه وأصحاب هذه المنازل في الغالب من الأجانب وسوف يستمتعون بشاطئ خاص لكل فيلا معبد من رمال أخذت من قاع البحر.

وهناك حوض سباحة مشترك لكل أربعة مناطق متجاورة، وهذا قد يكون أحد مجالس هذه الفيلات. ويطل برج باسم سيجنتشر في دبي مارينا على نخلة الجميرا، حيث يرتفع 82 طابقاً، وتوقع أرلدج أن يصل عدد سكان الجزيرة إلى 60 ألف نسمة، وبالتالي يحتمل أن يكون هناك مشكلات مرورية واختناقات.

وضرب ارليدج مثالا بأندي ديوك «43 سنة» مهندس تقنية المعلومات الذي ترك سانت اليانز ليشتري منزلاً في نخلة جميرا كلفته 800 ألف جنيه استرليني، والمنزل يتكون من خمس غرف، فضلا عن انه اشترى شقة بسعر 200 ألف جنيه استرلينيني وأعرب عن سعادته الشديدة بهذا الاستثمار.

وقال حقيقة تضاعفت الأسعار منذ إطلاق الجزيرة من 5 سنوات حتى الآن، حسب إحصاءات الوكالات العقارية المحلية، خاصة أسعار الفيلات غير أن ديوك يشكو من شدة اقتراب فيلته من فيلا جاره، كما أن المنازل المقامة على غصون النخلة شديدة التقارب، لكنه أشاد بالتشطيبات الداخلية للفيلات والشقق، واعترف بأن هناك نوادي ليلية ومطاعم فاخرة تتيح المتعة الكافية لكل سكان الجزيرة.

ونقلت الصحيفة عن هارون ريتشاردسون المتحدث باسم شركة نخيل ان هناك بعض التأخير وأنه تم إلغاء القناة المزمعة عبر الجزيرة، لكنه أكد أن نخيل سوف تستورد رملاً أبيض لتغطية شواطئ الجزيرة، وأكد ريتشاردوسون أن عقود ربيع تحتوي مواصفات حقيقية يجدها المشترون على أرض الواقع.

وقال إن حفر 12 ميلاً مربعاً في قاع البحر وبناء هذه الجزيرة هو إنجاز رائع بالفعل واعتمدت نخيل على نجاح هذا المشروع فبدأت في مشروعين آخرين لإنجاز جزر مماثلة، هما نخلة جبل علي ونخلة ديرة، والمتوقع انتهاء نخلة جبل علي في العام المقبل، ومساحتها نصف مساحة نخلة الجميرا.

أما نخلة ديرة الأكبر بين الجزر الثلاث فهي تغطي مساحة 31 ميلاً وستحتوي على 8 آلاف منزل كل منها من طابقين، فضلاً عن ألسنة بحرية ومراكز تسوق ومرافق رياضية ونواد، والمتوقع أن تنتهي في 2015، ولم تكتف دبي بذلك، بل تبني أيضا جزر العالم المتوقع أن تنتهي العام المقبل أيضاً.

ترجمة: أشرف رفيق