أعلنت شركة «سيمنتك» المتخصصة في الحماية الإلكترونية أنه على ما يبدو أن انتشار دودة إلكترونية غير مؤذية في جميع أنحاء العالم سيمهد الطريق أمام الانتشار الكبير للفيروسات العربية. وذكر موقع البوابة العربية للتقنية أمس أن المهندس الأمني ماساكي سيوناجا من شركة «سيمنتك» زعم أن العناصر العربية الموجودة داخل الدودة الإلكترونية (W32.Alnuh) يمكن أن تكون اختبارا لمعرفة كيفية تفاعل المستخدمين العرب معها.
وقال عبر الموقع الإلكتروني للشركة إن الدودة الإلكترونية (W32.Alnuh) تبدو كتجربة لصانعها وقد توقع أن تلك الدودة يمكن أن تكون بداية لظهور فيروسات أكثر تعقيدا. وأشار سيوناجا إلى أن الفيروسات المكتوبة بلغة غير الإنجليزية غالبا ما تستهدف المستخدمين الألمان أو الأسبان أو الصينيين أو الروس أو البرتغاليين وأشار كذلك إلى وجود فيروسات مكتوبة بلغات أخرى مثل الإندونيسية أو اليابانية أو التايلاندية ولكنها أقل انتشاراً.
وأكد في حديثه إلى احتمال تواجد الكثير من الفيروسات المدركة للغة العربية أكثر مما يتوقع الباحثون وذلك يرجع وفقا لوجهة نظره إلى أن العديد من الباحثين لا يلاحظون بالكلمات العربية ولا يهتمون بها ولكنه أكد على حقيقة واحدة هي أن العالم يشهد حاليا وجود فيروسات تميز اللغة العربية بشكل أكبر من عام مضى.
وأكد على أهمية أن تقوم شركات بيع التطبيقات الأمنية وكذلك المستخدمين في البلاد العربية بالتحضر والاستعداد لتلك الفيروسات وذلك قبل أن تصبح موجة عاتية مثل ما حدث مع الفيروسات الصينية. يذكر أن الدودة الإلكترونية الجديدة (W32.Alnuh) تم اكتشافها يوم 31 مايو الفائت
وهي دودة تنتشر بشكل غير مؤذ وتقوم بإنهاء عمل البرامج وذلك لحماية نفسها حيث تقوم بإغلاق تطبيقات (Windows Task Manager) و (Registry Editor) و(Command Prompt) وخيارات المجلد (Folder Options) الموجودة في برنامج (Windows Explorer) وذلك في إصداري اللغة الإنجليزية واللغة العربية من نظام التشغيل .Windows.