أحبت أن تطلّق أيام الماضي بحلوها ومرها، فمشت لتصنع لنفسها حضورا إعلاميا بالدرجة الأولى يجعل منها نجمة بأسرع وقت، ولا شك ترافق هذا مع شروط خاصة وضعتها في عقدها مع الشركة الأميركية التي تبنتها عربيا وساعدتها في مشاريعها الفنية المؤجلة.
وهكذا وجدت شمس نفسها تتخلص من أزمتها النفسية السابقة، بل لا تترك مجالا إلا وتحكي عن الظلم الذي لحق بها نتيجة العمل مع «روتانا» كما تقول، ولا تنفي ان قيامها بهذا الكم الهائل من الإعلانات التجارية هدفه أن يرى الآخرون إلى أين وصلت بعد ان تركت «روتانا»، حيث تملأ صورها معظم شوارع دبي اليوم، ويبدو من خلالها أن هناك اجتهادا على مستوى الشكل لتخرج بشكل جديد.
وبدل أن تقدم شمس ألبوما واحدا قدمت اثنين كتحد على صعيد الكلمة واللحن والإنتاج، ونسألها «وماذا بعد؟»، تضحك شمس وتجيب: «هناك الكثير الذي أعد الجميع به، لكني والحمد لله تخلصت من الأزمة الماضية التي حاصرني فيها الكثيرون في الفترة الماضية، ولأن نيتي صافية فقد ساعدني الله وأرسل لي أشخاصا أنصفوني وساعدوني في مشواري الفني».
ولدى سؤالنا عن ضرورة (اللوك) الجديد في الإطلالة الجديدة لها تقول: «تغيير الشكل له علاقة بتغيير القناعة التي تبدلت وتحولت في داخلي وصرت أشدد على أن شمس قد تغيرت وباتت تفكر باتجاه آخر، أرغب في تطوير نفسي لكي أكون ممثلة حقيقية لفنانة عربية في شركة أجنبية، أن ألتمس الشهرة الحقيقية عربيا وعالميا، والحمد لله أنا أمشي بخطوات واثقة باتجاه مشروعي هذا، وتغيير الشكل هو جزء من ماكينة إعلامية تعمل معي والصور التي وزعت على الصحافة هي خلاصة جهد جبار على صعيد الماكياج والملابس واللون.. كل هذا بالمفهوم الحديث لصناعة النجوم يحقق حضورا لصاحبه».
أما حول لماذا أطلقت ألبومين في آن واحد، شمس الخليجي وشمس المصري، فتقول: «عندما كنت في «روتانا» قدمت ألبوما واحدا هو مظاهرة نسائية، وهذا الألبوم نجح كثيرا على عكس إحصائيات «روتانا» التي كان فيها تجن واضح، على كل الأحوال انطلقت باتجاه البحث عن ألبوم جديد وعملية البحث ساعدتني بها الشركة الأميركية (سوربرايز)، ولدي أغان جاهزة قدمت في ألبومين كل ألبوم فيه أغان بلهجة مختلفة عن الأخرى، وفي كلا الألبومين هناك 23 أغنية مصرية وخليجية للجمهوريين في آن معا، وقد اجتهدت في اختيار هذه الأغاني وأؤكد أن الشركة لم تتدخل في عملية الخيار هذه لقد كانت مهماتها إعلامية بالدرجة الأولى».
ويبدو ان إحساس التحدي لدى شمس قد طال رئيس الولايات المتحدة، ومنذ فترة تناولت الصحف العالمية انتقاد شمس للرئيس الأميركي جورج بوش، وبعد هذا أعلن أن شمس ستسخر من رؤساء آخرين، تضحك شمس وتعلق قائلة: «نعم المشروع قائم والأغنية سيكون موضوعها عن الانتخابات العربية ونسبة الـ 99% التي باتت مفارقة معروفة عربيا عن نجاح بعض الرؤساء بهذه النسبة».
ولكن ألا يسبب ذلك خسارة للشركة الأميركية؟ تقول شمس: «لا أخفي أن لدينا مشاريع مشتركة ومهمة، ولدينا إعلانات لشركات كبيرة جدا، ثم من كان يعرف شركة َِِّّْْيَّم في المنطقة، أليس من خلالي دخلت المنطقة العربية، وكان الاتفاق ان تكون انتصاراتنا مشتركة في هذا الأمر وهذا ما ننتهجه، وما نحققه من نجاح هو مشترك لكلينا»
دبي ـ جمال آدم
