توقع راشد الأنصاري، الرئيس التنفيذي ل«مدينة دبي الصناعية» ـ عضو في «تطوير» ـ ان تصل مساهمة مدينة دبي الصناعية إلى أكثر من 75 ,36 مليار درهم في ناتج دبي الإجمالي بحلول العام 2015. كاشفاً عن وصول عدد المستثمرين في المدينة إلى 375 مستثمراً، استأجروا 90% من الأراضي الصناعية في المدينة لغاية اليوم.. كما توقع أن يشهد النصف الثاني من هذا العام انضمام أكثر من 25 مستثمراً جديداً إلى قائمة المستثمرين في المدينة.
وقال الأنصاري في حوار مع «البيان الاقتصادي» إن تكلفة تنفيذ المرحلة الأولى من المدينة تزيد على 770 مليون درهم ومن المتوقع ان تنتهي بحلول ديسمبر المقبل. وان حجم مبيعات قطع الأراضي التجارية في «المدينة» وصل إلى نحو 2 ,1 مليار درهم. وأشار الأنصاري إلى أن أحد مصانع المدينة سيشرع في عملياته الإنتاجية خلال الربع الثالث من العام الجاري، وقال إن المدينة الصناعية تسعى للتعاقد مع عدد من الشركات لتوفير خطوط لنقل مختلف أنواع الغاز الصناعي في المشروع إلى جانب الغاز الطبيعي.وفيما يلي تفاصيل الحوار:
ـ ما هو تقييمكم لواقع قطاع الصناعة في دبي اليوم؟
ـ قطاع الصناعة في دبي قطاع حيوي وله مستقبل زاهر. وهو جزء من استراتيجية دبي للعام 2015. وجرى إطلاق مدينة دبي الصناعية في العام 2004 في سياق خطة حكومة دبي لتنويع مصادر دخل الإمارة في ظل الطفرة الاقتصادية التي تشهدها دبي بفضل رؤية قيادتها الرشيدة والعمل على استمرارها.
فكان لابد من الاهتمام بباقي القطاعات إلى جانب قطاعي العقار والسياحة الرئيسيين في دبي، عبر تأسيس بنية صناعية أولية ترفد هذين القطاعين الحيويين وحاجاتهما، وتغذيهما بصناعات الأطعمة والأشربة والمعادن الأساسية ومواد البناء والكيماويات ومعدات النقل وقطع الغيار والآليات والمعدات الميكانيكية.. بناء على هذا الواقع كان لابد من تأمين بيئة صناعية مثالية تخصص لقيام صناعات تدعم نمو مختلف القطاعات الاقتصادية في الإمارة.
ـ ما هو واقع الاستثمار في مدينة دبي الصناعية؟ وكم بلغت نسبة الإشغال في مناطق المدينة الست؟
ـ تم التعاقد على تأسيس 375 مصنعاً ضمن مدينة دبي الصناعية لغاية اليوم. وقد تم تأجير 90% من الأراضي المخصصة للاستثمار الصناعي لغاية اليوم، أما نسبة 10% المتبقية فهي تقع ضمن منطقة معدات النقل.
ـ ما هي أهم أسباب نجاح مدينة دبي الصناعية برأيكم؟
ـ لاقينا نجاحاً باهراً في مدينة دبي الصناعية.. وتعود أسباب النجاح بالنسبة لنا إلى سببين أساسيين؛ الأول يتمثل في موقع المدينة الصناعية الاستراتيجي ضمن مثلث حيوي بحري وجوي وبري.. حيث تقع المدينة بالقرب من مطار جبل علي أو ما بات يعرف ب«دبي ورلد سنترال»، ومن ميناء جبل علي الذي لا يبعد سوى 10 دقائق عن المدينة الصناعية، وكذلك من طرق الشاحنات الرئيسي لشاحنات النقل بالعبور.
أما عامل النجاح الثاني فيرجع إلى نوعية الخدمات التي توفرها المدينة الصناعية للمستثمرين الصناعيين.. ونحن نعمل بشكل حثيث وبشكل يومي لابتكار أفكار خدماتية جديدة تجذب مزيداً من المستثمرين.
ـ ما هو حجم الاستثمارات في المدينة الصناعية لغاية اليوم؟ وأين وصلت أعمال البنية التحتية فيها؟
ـ لا يمكن تحديد حجم الاستثمارات الإجمالي في المدينة الصناعية بأكملها.. فالمشروع عبارة عن مدينة متكاملة تضم إلى جانب المناطق الصناعية الست مستودعات ومساكن للموظفين ومباني تجارية ومناطق ترفيهية وغيرها.. فهدفنا الأساسي هو توفير البيئة الأمثل للمستثمر الصناعي.
أما تكلفة تنفيذ المرحلة الأولى من المدينة الصناعية فهي تزيد على 770 مليون درهم، وتتضمن إنجاز الطريق الرئيسي في المشروع الذي يربط مدخلي المدينة الشمالي والجنوبي بطول 5, 10 كيلومترات بحلول ديسمبر المقبل. أما الطرق الفرعية في المشروع والتي تشمل مختلف أنواع الخدمات والبنى التحتية فتنجز في منتصف العام 2009.
وتخطط مدينة دبي الصناعية للتعاقد مع عدد من الشركات لتوفير خطوط لنقل مختلف أنواع الغاز الذي يدخل في التصنيع إلى جانب الغاز الطبيعي الذي سيتم تأمينه في المدينة.
أما على صعيد الشركات المستثمرة في المدينة الصناعية، فذلك يختلف باختلاف نشاط الشركات المستثمرة وحجمها ونشاطها وانتشارها.. فقد استثمرت «إي تي أي آسكون» المتخصصة في صناعة المصاعد على سبيل المثال أكثر من 125 مليون دولار. أما شركة «إفكو» فقد استثمرت في بناء أكبر مصنع للمواد الغذائية والمشروبات في المنطقة على مساحة أرض تبلغ 5 ملايين قدم مربع، وباستثمارات تزيد على 250 مليون دولار.
ـ ما هي مساهمة مدينة دبي الصناعية في اقتصاد الإمارة؟
ـ نخطط لأن يكون لمدينة دبي الصناعية مساهمة فعالة وبمبالغ طائلة في اقتصاد الإمارة مع إنجازها بالكامل. ونتوقع أن تساهم مدينة دبي الصناعية بأكثر من 750, 36 مليار درهم (10 مليارات دولار) في ناتج دبي الإجمالي بحلول العام 2015. وكما ذكرت، تندرج هذه الخطة في سياق خطة الحكومة الاستراتيجية للعام 2015.
ـ ما هو عدد الطلبات المقدمة لإنشاء مشاريع صناعية جديدة منذ بداية العام؟
ـ وصل عدد الطلبات الاستثمارية في المدينة الصناعية خلال العام الماضي إلى 300 مشروعاً صناعياً.. ومنذ بداية العام الجاري ارتفع هذا العدد إلى 375 مشروع صناعي خلال 6 شهور.
ـ كم بلغ حجم مبيعات قطع الأراضي التجارية في مدينة دبي الصناعية لغاية اليوم؟
ـ وصل حجم مبيعات قطع الأراضي التجارية في المدينة إلى نحو 2,1 مليار درهم.. مع الإشارة إلى أن سعر الأراضي يختلف.. لأننا لا نبني على سعر مساحة الأرض وإنما وفقاً لمساحة مسطحات البناء.
ـ أي قطاعات يحوز على أعلى نسبة طلب في المدينة الصناعية؟ وما هي أكثر القطاعات نمواً؟
ـ تم تأجير منطقة مواد البناء بالكامل خلال العام 2006.. وهذا يعكس ارتفاع الطلب على منتجات قطاع البناء والتشييد بسبب الطفرة التي يشهدها القطاع العقاري.
ثم تتدرج القطاعات، ويحتل قطاع المعادن الأساسية المرتبة الثانية يليه قطاع المواد الغذائية والمشروبات الذي شهد إقبالا استثمارياً كبيرا.
وواقع الاستثمار في المدينة الصناعية يعطي فكرة عن واقع السوق وعن الطفرات الحاصلة في مختلف القطاعات.. مع الإشارة إلى ان المناطق الست في المدينة تختلف من ناحية الحجم.
ـ ما هو حجم الاستثمارات المتوقعة لمدينة دبي الصناعية حتى نهاية 2007؟
ـ هناك مفاوضات قائمة مع عدد من الشركات التي ترغب بالاستثمار في مدينة دبي الصناعية. ولكن لم يعد هناك أراض كثيرة متوفرة في المشروع للاستثمار الصناعي، وبناء عليه لا نتوقع أن يشهد النصف الثاني من هذا العام انضمام أكثر من 25 مستثمراً جديداً إلى قائمة المستثمرين في المدينة.
ونحن نقوم بإعادة النظر اليوم بالتنسيق مع بلدية دبي في إمكانية تحويل بعض أراضي المشروع إلى أراض صناعية. ولا إمكانية اليوم لضم مساحات جديدة للمدينة.
ـ ولمن يعود أكبر استثمار في المدينة؟
ـ شركة «ايفكو» هي أكبر مستثمر في صناعية دبي لغاية اليوم، إذ يبلغ حجم استثماراتها 75ر918 مليون درهم. وتليها شركة «العطار» التي استثمرت في 5 مصانع في المدينة الصناعية على مساحة 2 مليون قدم مربع، ضمن مناطق تصنيع مواد البناء والمعادن الأساسية ومجمعات ورش الأعمال بما يزيد على 500 مليون درهم.
ـ وما هي أبرز خططكم لهذا العام؟
ـ خطتنا المرحلية تتمثل في تعجيل تنفيذ البنية التحتية في المرحلة الثانية وتقريب موعد البدء بتنفيذها العام المقبل ومن المقرر الشروع بها في العام 2009.. وذلك نظراً للإقبال الشديد على المنطقة الثانية التي تم تأجير مساحات كبيرة ضمنها.
وتسعى مدينة دبي الصناعية إلى التعاقد مع هيئة الجمارك لافتتاح مكتب لها في المدينة.
ـ متى تنطلق أول عملية إنتاجية لمصانع المدينة؟
ـ شرعت شركة «كونمكس»، احد المستثمرين في المدينة الصناعية، ببناء مصنعها الخاص في العام الماضي.. وهي شارفت على الانتهاء من الأعمال الإنشائية والتجهيزية لمصنعها خلال بضعة شهور. ونتوقع أن يبدأ هذا المصنع عملياته الإنتاجية خلال الربع الثالث من العام الجاري.
ـ ما هي المحفزات التي توفرها مدينة دبي الصناعية للمستثمرين وما هو مستوى الخدمات فيها مقارنة بباقي المناطق الصناعية المتقدمة في العالم؟
ـ أطلقت مدينة دبي الصناعية نظام «مقاييس» بهدف تنظيم أمور الجودة والأمن والسلامة والبيئة بحسب استراتيجية المدينة. وأسسنا تحت سقف مقاييس «علامة دبي للجودة» وهي فكرة مبتكرة وفريدة من نوعها في العالم، وهي تجمع في إطار واحد أهم المقاييس العالمية التي تطمح معظم الشركات الرائدة والحريصة على مستوى عال من الجودة إلى تحصيلها.
وستعمل علامة دبي للجودة على تحديد الإطار العام الذي سيتم من خلاله تطبيق نظام الإدارة المتكامل، ويعتمد هذا النموذج على تبني أرقى المعايير الدولية لنظام إدارة الجودة والصحة والسلامة والبيئة وأفضل التطبيقات الصناعية، التي تشمل على نظام تحليل الأخطار ونقاط التحكم الحرجة وبرنامج العناية المسؤولة.
ولدينا تفويض من الشركة الألمانية التي تمنح شهادة «بي كيو أس»، لاختبار الشركات التي ترغب بالحصول على شهادات المقاييس والتأكد من مستوى الجودة المعتمد لدى هذه الشركات. ويضم نظام مقاييس شهادات تضم 3 نجوم. والشركة التي تحوز على شهادة 3 نجوم لا يقف في طريقها عائق لمنافسة السوق العالمي.
ـ ما هي نسبة عدد الطلبات المتقدمة لإنشاء مشاريع في المدينة وتم رفضها من إجمالي عدد طلبات الاستثمار؟
ـ بناء على ما ذكرت، تم رفض 30% من طلبات الاستثمار في مدينة دبي الصناعية خلال العام 2006 لعدم استيفائها شروط ومعايير الجودة والأمن والسلامة والمحافظة على البيئة. فالمستثمر غير المسؤول عن البيئة التي يعمل فيها لا يسمح له الانضمام إلى مدينة دبي الصناعية. والشركات التي استثمرت في المدينة تقبلوا شرط توافر المعايير العالية بأدائهم الصناعي بصدر رحب.
ـ ما هي الطاقة الاستيعابية للمخازن التي يجري بناؤها؟ وما هو الدور الذي ستلعبه في عمليات الإمداد والتخزين في الإمارة؟
تجري أعمال إنشاء مستودعات من مختلف الأنواع على مساحة أرض تزيد على 20 مليون قدم مربع، وتوفر هذه المستودعات مساحة تخزين تصل إلى 12 مليون قدم مربع لتلبية مختلف الاحتياجات التخزينية للشركات والمؤسسات العاملة ضمن المدينة. وقد تم منح عقد إنشاء هذه المخازن لشركة دبي للهندسة المدنية لإنشاء المرحلتين الأولى والثانية من المستودعات والمخازن.
وستشهد المرحلة الأولى بناء 400 مستودع في حين سيتم تأسيس 404 مستودعات في المرحلة الثانية، إلى جانب معارض للتجزئة مكونة من طابقين توفر مجموعة متنوعة من الخدمات والتسهيلات للمستثمرين في المدينة.
وستخصص هذه المستودعات لحفظ منتجات المصانع من المواد الغذائية مبردة، وكذلك منتجات المواد الكيماوية والمعادن الأساسية والتجهيزات وقطع غيار معدات النقل لتتكامل خدمات المدينة مع احتياجات الشركات العاملة في جميع المناطق الصناعية ضمن المدينة.
وقد وقعنا اتفاقية شراكة بين مدينة دبي الصناعية والشبكة الألمانية العالمية للبريد، المزود الأول عالمياً لخدمات الدعم اللوجستي، والشركة الأم ل«دي اتش إل دانزاس»، وشركة «اكسل»، لتبدأ بعمليات التشغيل بعد الانتهاء من تأسيس المرحلتين الأولى والثانية والمرحلة النهائية من أعمال المستودعات ومنشآت التخزين.
ـ ماذا عن المدن العمالية في المدينة؟
ـ بتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أطلقت مدينة دبي الصناعية مشروع «قرية شعيب السكنية» متعدد الاستخدامات ومخصص للعمال، يشتمل على 7 مدن عمالية بتكلفة تقدر ب6 ,1 مليار درهم. تم إنجاز أول مدينة عمالية في المنطقة المخصصة للمعادن الأساسية، وهي تضم 14 مبنى مخصصاً لسكن المشرفين على العمال ومجموعات العمال ضمن شركات ومصانع المدينة، بطاقة استيعابية تصل إلى 500ر12 سرير. أما المناطق الست المتبقية فسيتم إطلاقها خلال هذا العام وفي الربع الأول من العام المقبل.
وتمتاز هذه المدن بتوفيرها للعديد من المرافق والتسهيلات المتطورة وفقاً لأرقى معايير الجودة والصحة المعتمدة محلياً وعالمياً، وتشتمل هذه المدن على غرف نوم مكيفة وملاعب ومطابخ ومطاعم ومغاسل للثياب ومراكز طبية وغيرها.
ـ أين وصل مشروعا مركز «تأسيس»؟ وماذا عن المنطقة المخصصة للفحوصات المخبرية وشركات الأبحاث في المدينة؟
ـ وقعنا مع دائرة التنمية الاقتصادية في دبي اتفاقية لتوفير خدماتها في موقع المدينة على شارع الإمارات لأكثر من 375 مستثمراً صناعياً في المدينة، وإتاحة المجال أمامهم للحصول على خدمات وتسهيلات الدائرة بطريقة سهلة وسريعة. ونحن نسعى إلى التعاون مع مختلف الهيئات الحكومية لافتتاح مكاتب لها في المدينة في إطار جهودنا لتوفير خدمات حيوية وقريبة من المستثمرين في المدينة إلى جانب مجمل الخدمات والتسهيلات التي توفرها مدينة دبي الصناعية.
أما المنطقة المخصصة لشركات الأبحاث العليمة والفحوصات المخبرية فقد أطلقتها المدينة الصناعية لخدمة الشركات العاملة في قطاع الصناعة في دبي والدولة والمنطقة وقد أبدى عدد كبير من الشركات المحلية والعالمية اهتماماً كبيراً بهذه المبادرة.
وستمتد هذه المنطقة المتخصصة على مساحة 18 مليون قدم مربع، وهي تلبي متطلبات المصانع بمختلف قطاعاتها لإجراء الفحوصات المخبرية وإعداد الأبحاث العلمية، بما يسهم بالتركيز على مستوى الجودة والابتكار، وبما يدلل على حرص المدينة على توفير خدمات متكاملة تتوافق مع الاحتياجات الإنتاجية والتشغيلية للشركات الصناعية في المدينة.
ـ ماذا عن المستثمرين من أعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب؟
ـ يبلغ عدد المستثمرين من أعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب 4 مستثمرين لغاية اليوم.. وجاءت هذه الاستثمارات بعد توقيع اتفاقية التفاهم بين المدينة والمؤسسة، والتي هدفت إلى تعزيز مستوى التعاون عبر توفير الفرص للمشاريع الوطنية الصغيرة والمتوسطة ومساعدتها على إطلاق أعمالها بسهولة، تماشياً مع استراتيجية دبي وتوجيهات حكومتها الرشيدة بتوفير كافة أشكال الدعم الممكنة لهذا القطاع المهم من قطاعات العمل الاقتصادي المحلية.
ووصل حجم استثمارات أحد أعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب في المدينة لتأسيس مصنع لإنتاج «الآيس كريم» في منطقة صناعة الأغذية والمشروبات إلى 5 ملايين درهم على مساحة أرض تتجاوز 200 ألف قدم مربع.
مدينة صناعية إستراتيجية
تقع «مدينة دبي الصناعية» في سيح شعيب في منطقة استراتيجية بالقرب من شبكة حديثة من الطرق الرئيسية مثل شارعي الشيخ زايد والإمارات وطريق دبي الدائري. وتمتد المدينة على مساحة 560 مليون قدم مربع، وتضم 6 مناطق صناعية تشمل منطقة صناعة الأغذية والمشروبات، ومنطقة المعادن الأساسية، ومنطقة مواد البناء، ومنطقة تصنيع الكيميائيات، ومنطقة معدات النقل وقطع الغيار، ومنطقة الآليات والمعدات الميكانيكية.وتقوم المدينة بتجهيز كافة المرافق والتسهيلات المكملة لعمليات التموين والإمداد والتخزين وسكن الموظفين.
275 ألف قدم مربع المساحات المكتبية
تضم مدينة دبي الصناعية 275 ألف قدم مربع من المساحات المكتبية. وتقوم المدينة حاليا بتأجير أربعة مبان للمكاتب أمام الشركات المحلية والإقليمية. وقد استكملت عمليات التأجير في مبنى المكاتب الأول ضمن المدينة لعدد من الشركات الصناعية العاملة في الدولة.
وتوفر هذه المكاتب بيئة عمل مثالية، وبالعديد من المزايا الأخرى كمواقف للسيارات وخدمات الإنترنت وكافة المتطلبات المكتبية المتطورة. ويتكون كل مبنى من 4 طوابق، ويضم كل طابق 21 ألف قدم مربع من المساحات المكتبية، يمكن تخصيصها بحسب احتياجات العملاء.
حوار: ضياء عبد العال

