قالت مجلة «ميد» الاقتصادية ان ابوظبي قد لا تكون حددت لنفسها حدوداً زمنية لبلوغ اهدافها الانتاجية من النفط، على غرار جيرانها، يبدأ برنامجها لزيادة انتاجها من النفط الخام يرتقي إلى أعلى درجات الطموح، أسوة بجاراتها. وأضافت المجلة ان الاحصائيات تتفاوت، غير أن شركة أبوظبي الوطنية للبترول (ادنوك) والفروع التابعة لها، تهدف إلى الوصول بقدراتها الانتاجية إلى ما بين 5,3 ـ 4 ملايين برميل يومياً من 5,2 مليون برميل حالياً.

وأشارت المجلة، إلى أنه وبالرغم من أن الطفرة الحالية في أسعار النفط بدأت منذ ثلاث سنوات، إلاّ أن البرامج الطموحة لزيادة الإنتاج، والمتمثلة في مرحلة الأعمال الهندسية والتصميمية المتكاملة بدأت وبوتيرة متسارعة ونقلت المجلة عن أحد المستشارين العاملين في الحقل النفطي ومقره أبوظبي، ان الانتاج الاضافي من النفط سينتج من حقول بحرية وبرية، مضيفاً بأن أدنوك.

بدأت في تضييق برنامجها بمساعدة شركات نفط عالمية، عبر فروعها وهي شركة أبوظبي للعمليات البرية (ادكو) وشركة أبوظبي للعمليات البحرية (ادما ـ أوبكو) وشركة تطوير حقل زاكوم (زادكو)، وأشارت المجلة إلى أن اكبر الزيادات الانتاجية ستأتي من برنامج بري بطاقة 8,1 مليون برميل يومياً، سيضيف 400 ألف برميل يومياً إلى طاقة حقول بدع القرمان والرويس والقشويرة وبابا، وباب شمال شرق النفطية الحالية وهي 4,1 مليون برميل يوميا.

ويخضع البرنامج لإدارة أدكو، على أن تشرف عليه «أميك» بموجب عقد ادارة ارسي موخراً ، ولقد باتت عملية ترسية عقد الأعمال الهندسية والتصميمية المتكاملة المصاحبة حتمياً. على أن يتم طرح مناقصة عقود الأعمال الهندسية والشرائية والإنشائية العام المقبل.كما تتولى «أدكو» تنفيذ برنامج تطوير متكامل لحقول ساحل، وصعب وشاه البرية (ساس) والذي سيرفع الطاقة الإنتاجية إلى 445 ألف برميل يومياً من 385 ألف برميل حالياً.

ويعد هذا البرنامج أكثر تقدماً من برنامج 8, 1 مليون برميل يوميا، الذي تجري الترتيبات الآن لتأهيل مقاولي الأعمال الهندسية والتوريدية والإنشائية الخاصة بالمرحلة الأولى.وسيتم ترسية المراحلة اللاحقة خلال السنوات العشر المقبلة، مع الأخذ بعين الاعتبار ضمان المستويات الانتاجية ذاتها إلى 2040، وما بعد ذلك.

ترجمة : وائل الخطيب