تدرس بورصة دبي للذهب والسلع، إطلاق المزيد من عقود الطاقة الآجلة تصل إلى 13 عقداً آجلاً، في خطوة الهدف منها منافسة بورصة دبي للطاقة.وقالت مجلة «ميد» إن البورصة أطلقت بالفعل عقد زيت الوقود، ونقلت عن ديفيد رتليدج، مدير بورصة دبي للذهب والسلع، قوله، إن بورصة دبي للطاقة، رسخت مكانتها كبورصة للطاقة، فيما كرست بورصة دبي للذهب والسلع موقعها كبورصة متنوعة الجوانب، مضيفاً أنه لا يستبعد إطلاق عقد آخر للطاقة.

وكانت التعاملات في ثاني بورصتي دبي للسلع وهي بورصة دبي للطاقة، بدأت في الأول من شهر يونيو، وتخطط البورصة الجديدة لتضيف إلى جانب عقود نفط عمان الخام الكبريتي عقد وقود الطائرات نهاية 2007، وكجزء من خططها التوسعية، فإن بورصة دبي للذهب والسلع، عازمة على إطلاق سلسلة من العقود الآجلة، من شأنها مضاعفة عدد العقود المتداولة في البورصة إلى 13 عقداً آجلاً، حيث ستبدأ التعامل في عقود الفولاذ نهاية شهر يونيو، تعقبها عقود البلاستيك الآجلة.

كما تستعد البورصة لإطلاق عقود آجلة للقطن والسكر، والحبوب، وتدرس طرح المزيد من عقود العملات، بعد أن كانت طرحت أول عقد آجل لعملة أجنبية يتم تداوله في البورصة بالروبية الهندية في 7 يونيو.

وفي هذا الإطار قال رتليدج: «إن ثمة حاجة تجارية حقيقية من قبل أشخاص معرضين لمخاطر تهيمن عليها الروبية والراغبين في التحوط ضد تلك المخاطر، مضيفاً أن الروبية ارتفعت مقابل الدولار خلال الشهور الثمانية عشر الماضية قائلاً إن بعض الأشخاص استفادوا من ذلك، فيما مني آخرون بخسائر جسيمة.

ولفتت ميد إلى أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب إطلاق عقود آجلة باليورو الاسترليني والين، في يونيو 2006، ونقلت عن رتليدج قوله إن أحجام التعاملات كانت متواضعة، غير أن الإمكانات بالنسبة للروبية أعظم بكثير، وأضاف ان البورصة هي الوحيدة التي تقدم منتجات كهذه، آملاً في تداول عدة مئات من العقود يومياً (عند إطلاقها) بحيث تصل إلى الآلاف في المستقبل.

ترجمة: وائل الخطيب