أكدت الممثلة المصرية الشابة منى زكي، صحة ما تردد مؤخراً حول وجود احتياطيات غازية وبترولية بالأرض التي تمتلكها أسرة والدتها بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ شمال القاهرة. ونفت الممثلة المصرية الشابة في تصريحات صحافية انتقالها إلى فئة (المليارديرات)، مؤكدة أن هناك ضغوطا على أسرتها لبيع الأرض بسعر الفدان الحالي دون أي زيادة في السعر بعد الثروات المكتشفة بها.
من جانبهم.. أكد خبراء البترول أن القانون المصري لا يتيح لصاحب الأرض الاستفادة من أي ثروات مكتشفة بها، نظراً لأنه لا يمتلك سوى السطح وما في باطن الأرض ملك للدولة. وقالت منى زكي إنها فوجئت وأسرتها بوجود آلات ومعدات تتبع شركة بترول أجنبية بأرض خالها، وأرض والدتها الواقعة بعزبة الأفندية، بدسوق محافظة كفر الشيخ.
وأضافت أنها فوجئت بوجود شركة أجنبية تقوم بأعمال التنقيب في أراضي أسرتها بدون الحصول على موافقة من الأسرة، مشيرة إلى أن والدتها فوجئت عند زيارتها الأرض بكفر الشيخ بوجود سياج حولها والشركة الأجنبية تعمل داخله. ولفتت منى زكي إلى أن تلك المشكلة لا تخص أسرتها فقط، وإنما هناك عدد من المواطنين الآخرين المتضررين..
قالت: هناك ضغوط عليهم للتنازل عن الأرض بنفس سعرها بالسوق دون أي اعتبارات لوجود ثروة بترولية مكتشفة بها، مضيفة أنها لا تعلم اسم الشركة الأجنبية كما أنها لا تعلم مدى الصحة القانونية لعدم حصولهم على تعويض مناسب لحجم الثروة المكتشفة، تعذر الوصول إلى رئيس الشركة القابضة للغاز الطبيعي (إيجاس) للتعرف منه على ملابسات الموقف.