انكمش العجز التجاري الأميركي بما يفوق التوقعات في ابريل ليصل إلى 5, 58 مليار دولار إذ حد ضعف الدولار فيما يبدو من الطلب على الواردات وساعد في رفع الصادرات إلى مستوى قياسي. وتراجع العجز بنسبة 5, 6 في المئة عن مستواه في مارس. وتراوحت توقعات المحللين للعجز في استطلاع سابق بين 60 و9 ,66 مليار دولار.

وقالت وزارة التجارة الأميركية إنها عدلت تقديرها للعجز التجاري العام الماضي بالخفض إلى 5, 758 مليار دولار من التقدير السابق 3 ,765 مليار دولار. وزادت الصادرات الأميركية قليلا إلى 5, 129 مليار دولار لتسجل مستوى قياسيا. وانخفضت الواردات 9, 1 في المئة مما ساعد في خفض العجز التجاري رغم ارتفاع متوسط أسعار استيراد النفط إلى 28ر57 دولار للبرميل وهو ما رفع القيمة الدولارية للواردات النفطية إلى أعلى مستوياتها منذ سبتمبر الماضي.

وزادت الواردات من الصين 6, 6 في المئة في ابريل إلى 2, 24 مليار دولار بينما انخفضت الصادرات الأميركية 5, 11 في المئة إلى 8 ,4 مليارات دولار. وبذلك ارتفع العجز في تجارة الولايات المتحدة مع الصين بنسبة 3, 12 في المئة إلى 4 ,19 مليار دولار.

وذكرت وكالة أنباء بلومبيرج الاقتصادية أن تراجع سعر الدولار وزيادة نمو اقتصاديات دول في أوروبا وآسيا عززت الطلب على المنتجات الأميركية. وكان محللون يتوقعون حدوث زيادة في الصادرات بما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة بعد أن تراجع الناتج المحلي الإجمالي إلى 6 ,0% في الربع الأول من العام في أبطأ وتيرة له خلال أربع سنوات. وقام الفريق الاقتصادي بالبيت الأبيض في وقت سابق التوقعات الاقتصادية للبلاد ليخفضوا توقعات النمو الحقيقية إلى 3ر2% للعام الحالي.

ونقلت وكالة بلومبيرج عن كريس روبكي الخبير الاقتصادي في فرع بنك طوكيو ميتسوبيشي يو إف جي بنيويورك قوله إن «العجز التجاري يبدو أنه في طريقه للتصحيح بشكل دائم». وقال: إن «التجارة بالتأكيد تتجه إلى أن تساهم في النمو الاقتصادي خلال الربع الثاني».