توزعت النجومية في مهرجان «إل جي» للموسيقى هذا العام، مناصفة بين الفنانين اللبنانيين عاصي الحلاني ونانسي عجرم، اللذين جمعهما حفل غنائي ليلة أول من أمس في فندق «روتانا الشاطئ» في العاصمة أبوظبي، فانتزع عاصي تفاعل الجمهور الذي شاركه الرقص والغناء حتى ساعات الصباح الأولى، بينما استحوذت نانسي على القدر الأكبر من المتعطشين، لالتقاط صورة تذكارية معها، أو حتى للسلام عليها والاقتراب منها.
وفي الواقع فإن الحفل الذي بدأته عجرم، شهد تشددا أمنياً كبيراً من قبل المنظمين لحرصهم على عدم اقتراب الجمهور من المنصة التي اعتلتها المغنية اللبنانية، وأفرغت على مدى ساعتين من الزمن كل ما في جعبتها من أغنيات، جاء أغلبها من أعمالها الثلاثة الأخيرة «أطبطب» و«آه ونص» و«يا سلام»، كما استعانت بعد أن فرغت من كل ذلك بأداء أغنية «شيل عيونك عني» التي أدتها في مرحلة مبكرة من حياتها الفنية.
وجاء تبادل الأدوار بين نجمي الحفل ليوجد نوعاً من الفوضى في أرجاء قاعة «الثريا»، التي استضافت الحفل بسبب جموع الحاضرين، الذين لاحقوا نانسي لالتقاط الصور التذكارية، وأولئك الذين أرادوا استقبال الحلاني قبل أن يعتلي المنصة للغرض ذاته. وتنوعت وصلة الحلاني الغنائية بين اللون الشعبي والطربي، وبعض الأغنيات الوطنية لا سيما أغنية «راجع لبنان» للفنان الراحل زكي ناصيف، والتي استقبلها الجمهور بالهتاف والتصفيق ورددوها مع الحلاني بصوت عال.
كما حرص الفنان اللبناني على أداء بعض أغنيات شريطه الأخير «دقات قلبي»، وعاد إلى قديمه فغنى «واني مارق مريت» و«يا ميمة»، كما تنقل بسلاسة بين روائع «العندليب الأسمر» الفنان الراحل عبدالحليم حافظ «سواح» و«موعود» وغيرها، وختم وصلته الغنائية بـ «الهوارة» بعد إلحاح كبير من الحضور.
أبوظبي ـ نائل العالم
