تشهد السوق العقارية في إمارة أم القيوين طلبا على البيوت العربية سواء بقصد الشراء أو السكن من قبل مواطنين ووافدين نظرا لاعتدال أسعارها مقارنة بأسعار الوحدات السكنية الأخرى حسب مصادر عقارية حيث تشير إلى أن الأسر الكبيرة من محدودي الدخل تفضل هذه البيوت نظرا لاعتدال أسعارها كما أنها تناسب حاجات هذه الأسر أما بالنسبة لإقبال المستثمرين عليها خاصة الواقعة منها في المناطق الحيوية أو بالقرب منها فيتعلق الأمر أيضا بالأسعار.

وأشاد مستأجرون بالقرار الخاص بتحديد نسبة الزيادة السنوية بالقيمة الإيجارية بــ 7% فقط قالوا إن القرار سيؤدي إلى استقرار الأداء بقطاع الإيجارات كما سيحد من الرفع العشوائي للإيجارات، حيث شهد العام الأخير توحشا من بعض الملاك ووصلت القيمة الإيجارية في بعض المناطق للشقة المكونة من غرفة وصالة إلى 25 ألف درهم مؤكدين أن القرار سيسهم في التخفيف عن كاهل المستأجرين الذين تضرروا من الزيادات المتوالية كما سيحافظ على جاذبية الإمارة في استقطاب المزيد من المستأجرين مما أنعش سوق التجزئة بشكل ملفت.

وبالنسبة للتداول فقد كانت حركة التداول فلا يزال يغلب عليها الطابع الصيفي وتتوافر أمام المستثمرين العقاريين عروض جيدة لأراض وبنايات وبيوت عربية وفيلات في العديد من المناطق وتواصل المكاتب العقارية تلقي العديد من الاستفسارات.

وتشهد أسعار الأراضي استقرارا في الوقت الراهن كما أن العائد على الاستثمار العقاري مجز للغاية مقارنة مع الوسائل الاستثمارية وتوجد طلبات من مستثمرين خليجيين خاصة على الأراضي في المناطق الصناعية. أما الطلب على الإيجارات فتشهد السوق بعض الطلبات الجديدة ولكن بصفة عامة هناك نوع من الهدوء حيث ان معظم الأسر مشغولة بنتائج الامتحانات وباستعدادات السفر.