ارتفعت أسعار النفط على أثر تصريحات أدلى بها معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة ورئيس منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» وقال فيها أنه لا يرى حاجة لعقد اجتماع استثنائي للمنظمة. وكانت الأسعار قد استقرت عند استقرت أسعار النفط عند مستوى 71 دولارا للبرميل أمس وقال محللون ان السوق استجابت بشكل مبالغ فيه لتقرير عن اجتياح كبير قامت به القوات التركية في شمال العراق. وكانت الأسعار قد واقتربت الاسعار في وقت سابق من أعلى مستوياتها في تسعة أشهر بسبب أحدث الأنباء من الشرق الأوسط.
وارتفع سعر الخام الأميركي إلى 24 ,67 دولارا للبرميل. وقال مايك ويتنر من كاليون بنك «الغارة التركية لم تكن بالقوة التي تصورناها في بادئ الأمر. وليس هناك صادرات نفط من شمال العراق الآن على أي حال ولن يكون هناك تأثير إلا إذا امتد الأمر وعمق الاضطرابات هناك». لكن بيانات أظهرت أن المصافي الأميركية مازالت تجاهد لزيادة إنتاج البنزين في الصيف وتعطل صادرات النفط والغاز من عمان بسبب الإعصار جونو مازالت تدعم الأسعار.
وكانت الأسعار قد سجلت ارتفاعاً حاداً في الجلسة السابقة، وأرجع الخبراء والمتعاملون الزيادة في الأسعار على الرغم من ارتفاع كميات المخزون الاحتياطي الأميركي من النفط ومشتقاته إلى تراجع معدلات إنتاج معامل التكرير الأميركية. يذكر أن تراجع إنتاج المصافي الأميركية يأتي متزامنا مع موسم العطلات والرحلات في الولايات المتحدة والتي يرتفع فيها استهلاك البنزين لأعلى المعدلات.
وارتفعت الأسعار مدعومة بتقارير عن إرسال تركيا قوات إلى العراق واجتياح إعصار لسواحل سلطنة عمان وذلك رغم تراجع عقود البنزين في سوق نايمكس بعدما قالت الحكومة الأميركية ان المخزونات ارتفعت أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية ان مخزونات البنزين بالولايات المتحدة ارتفعت 5 ,3 ملايين برميل إلى 5 ,201 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في أول يونيو.
وارتفع مخزون نواتج التقطير التي تشمل زيت التدفئة ووقود الديزل 9 ,1 مليون برميل إلى3, 122 مليون برميل بينما أشارت التوقعات إلى زيادة أكثر تواضعا بواقع 800 ألف برميل. وزادت مخزونات الخام 100 ألف برميل إلى3, 342 مليون برميل في مقابل توقعات لزيادتها 300 ألف برميل. وعطل الإعصار جونو المداري الأقوى الذي يضرب عمان منذ 30 عاما صادرات البلاد من النفط الخام البالغة 650 ألف برميل يوميا لليوم الثاني على التوالي مما زاد من المخاوف المتعلقة بالإمدادات والتي كانت قد رفعت الأسعار من قبل.
8 دولارات ارتفاعاً في النفتا الكويتية
قال أحد أصحاب عقود النفتا في آسيا أمس ان مؤسسة البترول الكويتية الحكومية عرضت النفتا للعقود طويلة الأجل من أغسطس 2007 إلى يوليو 2008 بسعر يزيد ثمانية دولارات عن العقود السابقة. وعرضت المؤسسة ثاني اكبر مصدر للنفتا لآسيا بعد السعودية النفتا بعلاوة سعرية قدرها 24 دولارا للطن فوق متوسط أسعار الشرق الأوسط.
وأبرمت مؤسسة البترول الكويتية صفقات مع مشترين من أصحاب العقود طويلة الأجل في آسيا للفترة بين ابريل 2007 ومارس 2008 بعلاوة سعرية قدرها 16 دولارا فوق متوسط أسعار الشرق الأوسط.ودرجت الكثير من البلدان المنتجة على مراجعة أسعار مشتقاتها النفطية من وقت إلى آخر بحسب تحركات الأسواق والعقود.
