أكّدت الفنانة اللبنانية مي حريري في اتصال هاتفي مع «البيان» استرجاعها لابنتها سارة بعد الأزمة الصعبة التي عاشتها جراء قيام طليقها المهندس أسامة شعبان بخطف ابنتهما من البيت خلال سفرها إلى الخارج، وأبدت سعادتها القصوى بعدما تلقّت الخبر وهي موجودة في فرنسا ما اضطّرها لقطع زيارتها والاعتذار عن تلبية دعوة اجتماعية والعودة سريعاً لاحتضان سارة.

يذكر ان الصراع بين مي وطليقها ما زال مستعراً بعدما عمد أسامة شعبان إلى التحدّث عبر وسائل الإعلام عن تفاصيل دقيقة متعلّقة بحياتهما الخاصة، متّهماً مي بإهمال الطفلة تماماً وتركها تحت رعاية خادمة المنزل، ما حمل الأخيرة على نفي الأمر جملة وتفصيلاً والتأكيد على أن والدتها كانت في المنزل لرعاية حفيدتها أثناء سفر مي.

سعادة مي العارمة بعودة الطفلة إلى أحضانها ، بعدما استعانت بالنيابة العاّمة لتحقيق هذا الأمر، لم تكتمل إذ سرعان ما اتهمّها زوجها الموجود حالياً في قطر بخطف الطفلة بدون وجه حقّ، بعد أن كان قد استحصل على حقّ الحضانة من المحكمة الشريعة. يذكر ان مي رفعت دعوى قضائية لاستئناف الحكم الصادر من المحكمة الشرعية والذي خوّل طليقها أسامة حضانة الطفلة، وهي تنتظر حكم العدالة.

بيروت ـ فاطمة داوود