جاء المؤتمر الصحافي للمغني السعودي جواد العلي لإطلاق ألبومه الأخير «في هذا الزمن» في دبي، ليكسر العزلة التي فرضتها شركة روتانا على فنانيها الذين غابوا عن مواجهة الصحافة الإماراتية مدة تجاوزت عاما كاملا، وكان آخر من ظهر منهم الفنان عبادي الجوهر حين أقيمت له احتفالية للتوقيع مع الشركة في شهر أبريل من العام الماضي.

وحيث أعاد محمد كاجور مدير فرع دبي أسباب اعتزال الصحافة الإماراتية إلى أسباب تتعلق بارتباطات الفنانين والضرورات التسويقية، غير أن المراقبين أرجعوا الأمر إلى التكاليف الباهظة التي يتطلبها عقد المؤتمرات الصحافية في دبي، وما أكد هذا التوجه معلومات تحدثت عن مساهمة جواد العلي نفسه بنسبة كبيرة من تكاليف مؤتمره الصحافي الذي عقده أول من أمس في قاعة الراشدية بفندق البستان روتانا.

الفنان السعودي تحدث عن شريطه الجديد وبدت على وجهه علامات السعادة خاصة وان الألبوم استهلك تحضيره وقتا كبيرا، كما أن جواد ساهم بتلحين ثماني أغنيات من محتويات الشريط والتي بلغت 14 أغنية. وإضافة إلى ذلك كله فإن الفنان السعودي شارك أيضا بكتابة أغنية واحدة هي «إن جا طاريه»، وهو شيء اعتبره جواد بمثابة تجربة متواضعة وبسيطة ولن تخوله ليصبح شاعر أغنية.

كثير من تساؤلات الصحافة انصبت على غناء الفنان السعودي بلغات أجنبية منها التركية والإيرانية فجاء تبرير جواد العلي بأن هذه التجارب كانت بغرض التنويع والبحث عن الجديد، كما رفض في السياق ذاته اتهام إحدى الصحافيات بتشابه لحن أغنية «يجيلك يوم» التي غناها مع الفنان الإيراني سامان مع أغنية أخرى يغنيها فنان بلغاري.

وتحدث الفنان السعودي عن تعاونه مع الشاعر سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان من خلال أغنية «جفاني»، وقال انه التعاون الثاني بينهما مؤكدا حبه لأهل الإمارات وحرصه على غناء اللون الإماراتي في أعماله الغنائية. ونفى جواد وجود دويتو يحضره مع الفنانة الإماراتية أحلام وقال إن هذا الموضوع ارتبط منذ ظهورهما سوية في مهرجان ليالي دبي، مؤكداً انه يتمنى عمل ثنائي غنائي مع أحلام أو حتى غيرها من الفنانات الخليجيات.

وبدا جواد مرتبكا في رده على سؤال يتعلق بدويتو آخر صوره أخيرا مع الفنانة المصرية نادية مصطفى لصالح قنوات روتانا حيث تأكد ان الفيديو كليب تعرضه إحدى المحطات الفضائية الأخرى، وأوضح المغني السعودي أن لا علم له بعرض الكليب، وأكد أن روتانا نفسها لم تبدأ بعرضه بعد.