كشفت مجموعة الحثبور، التي تعمل في قطاع الأعمال في الخليج، أمس عن شعارها الجديد، حيث يعكس ويحافظ الشعار الجديد على مكانة وصورة الشركة التي حرصت على تنميتها وبنائها بعناية فائقة على مدى السنوات الماضية.
وقال ام. صلاح الدين، المدير التنفيذي لمجموعة الحثبور: «إن الشعار الجديد هو تطوير للشعار القديم، ويعكس مدى النشاط والتنوّع والنضوج الذي أصبحت تتمتع به المجموعة، والذي اكتسبته طوال السنوات الماضية، ولهذا احتاجت المجموعة إلى هويّة جديدة والتي من خلالها تحافظ على القيم الثابتة، بينما في الوقت نفسه تمثّل كذلك الديناميكية والحيوية والهوية المثيرة التي يمكن ان تعرض من خلالها أيضا الإلهام والثقة. وإن التغيير في الهوية هو متوقّع، ليمثّل التواصل الأسهل مع العالم لفهم الجديد مع المحافظة على نفس القيم الجديرة بالثقة التي طالما لازمت مجموعة الحثبور».
وترمز الأسهم الحمراء إلى التقدّم المتعدّد الإتّجاهات للمجموعة، التي أثبتت كفاءتها خلال العقود العديدة الماضية، وأخيرا عبّدت الطريق لاطلاق هذا الرمز الجديد، حيث تم استبدال الأنصال الحادة والصلبة بأخرى مفتوحة ومحدّبة وبشكل متجدّد مما يعطي دلالة على امكانية الوصول والودّية. وما زال الرسم التخطيطي للشعار محافظا على شكله على هيئة حرف «ب»، الذي يعطي قوّة إضافية لعنصر الكادر البشري.
كما أن منظور الشعار تغيّر أيضا بالعلاقة مع القديم، مع توضيح تغيير مثال في وجهة النظر بالشركات للمجموعة، حيث أن الشعار الآن بشكله المتجدّد يعكس تطلّع المجموعة نحو العالمية، وإن التحويل سوف يساعد في دعوة الجمهور لفهم الشركة، كما أن الهويّة الجديدة جاءت في الوقت الذي تحتفل فيه المجموعة باليوبيل الفضّي متوّجة ذلك بتعدّد أنشطة شركاتها.
وتمكّنت المجموعة منذ تأسيسها في العام 1982، من تحقيق معدلات نمو مستمرة، وأصبح يقوى عودها. وتنوعت مجالات وأنشطة مجموعة الحثبور لتشمل: المنتجات الالكتروميكانيكية، الملابس والأزياء، مستحضرات التجميل، إكسسوارات السيارات، الصيانة الصناعية، المنتجات المتعلقة بحقول النفط، مصبغة، معدات السوبرماركت، منتجات غذائية، أدوات فنية وقرطاسية ومكتبية وأثاث مكاتب ومدارس ووسائل تعليمية، بالإضافة إلى العقارات وغيرها. وتميّزت المجموعة كذلك في مجال التسويق والتوزيع، وإعادة التصدير للعديد من المنتجات التي تحمل أسماء وماركات عالمية.