أكدت مدينة دبي للاستوديوهات أن مشاركتها في فعاليات مهرجان «كان» السينمائي الدولي الذي اختتم أعمال دورته الستين أخيراً على شاطيء لريفييرا الفرنسية، كانت إيجابية للغاية وذلك في ضوء تنامي الاهتمام الدولي بالتعرف على ما ستقدمه دبي لصناعة السينما المحلية والعالمية، مع اكتمال هيكل المدينة وبنيتها الأساسية خلال السنوات القليلة المقبلة.

وقال جمال الشريف مدير مدينة دبي للاستوديوهات الذي رأس وفد المدينة إلى «كان» إن المشاركة هذا العام جاءت مختلفة عن الأعوام السابقة، حيث إنها المرة الأولى التي يتم فيها تمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة بجناح ضم مهرجان دبي السينمائي الدولي ومدينة دبي للاستوديوهات، موضحاً أن هذا التعاون كان له أثره الكبير في واحد من أهم محافل صناعة السينما العالمية، ولفت أنظار الحضور إلى التواجد الإماراتي الذي أخذ يفسح لنفسه مساحة ملموسة على خريطة صناعة السينما الإقليمية والدولية.

وقال الشريف: عقدنا على هامش مهرجان كان عددا من اللقاءات والاجتماعات المهمة مع مجموعة من شركات الإنتاج العالمية، وقد أبدت مجموعة منها اهتماما واضحا بما يحدث في دبي وتمكنها من فرض اسمها بقوة على الساحة العالمية من خلال إطلاق وتبني عدد من المشروعات الاستراتيجية المهمة، ولم يكن مدهشا أن أرى مجموعة منهم على دراية كبيرة بنوعية التقدم الكبير في دبي التي أصبح اسمها كثيرا ما يتردد في الأوساط الدولية والمحافل الاقتصادية العالمية كمركز حيوي ومتميز بمشروعاته النوعية.

وتوقع الشريف أن تسفر هذه اللقاءات عن اجتماعات متابعة مقبلة في القريب مع مسؤولي عدد من الشركات التي أبدت اهتماما مبدئياً بفكرة التعاون مع المدينة، حيث ستساعد اللقاءات المقبلة على بلورة أشكال التعاون الممكنة بين الجانبين.

وأشار جمال الشريف إلى أهمية التواجد والمشاركة في تلك التجمعات والفعاليات العالمية لما تحظى به من تواجد كثيف من صناع السينما ونجومها والقائمين عليها في شتى أنحاء العالم بما يعزز فرص التواصل المباشر مع تلك النخب الفنية السينمائية، ويساهم في تمرير الرسالة إليهم بشكل فعال وفوري حول ما يمكن أن تقدمه لهم دبي كوقع جديد للصناعة.