تختتم المسرحية اللبنانية الساخرة «تبديل أور نو ديل» مساء اليوم عروضها في دبي بتقديم الليلة الثانية والأخيرة في قاعة «الياسات» التابعة لفندق المروج روتانا، بعد أن تم أمس تقديم العمل للمرة الأولى أمام جمهور دبي.
وكان فريق العمل المؤلف من الممثلين طوني أبو جودة، وميشال أبو سليمان، وليليان نمري، وكارلا حداد، عقد مؤتمرا صحافيا مصغرا مساء أول أمس للإعلان عن عرضهم. وذكر أبو جودة المخرج ومؤلف أغلب اللوحات، بأن العرض عبارة عن عدد من السكيتشات الساخرة التي تتناول موضوعات مختلفة من بينها السياسية والاجتماعية وهو من نوع «السانشونيه».
وأوضح الممثل اللبناني أن الدافع لهذا العرض وطني بحت ولا ننوي من ورائه الانحياز إلى تيار ما أو فكر معين بل إننا نتوخى الحياد. وأضاف: إن «تبديل أور نو ديل» يحاول البحث عن مواطن الخلل وإلقاء الضوء على نقاط الضعف في الفن والسياسة والمجتمع بغية تصحيحها وتلافي التقصير فيها.
وقال: «صحيح إن العمل يلعب دور التنفيس عن الجمهور وزرع الابتسامة على وجوههم، غير أنه يتوخى بالدرجة ذاتها كشف الحقائق والبوح بما يكتمه الناس في صدورهم ومن ثم فإننا نترك الحكم للجمهور».
من جهتها عبرت الممثلة ليليان نمري عن رضاها عن العمل في مسرحية «تبديل أور نو ديل» بعد انقطاع دام ستة عشر عاما عن هذا النوع من الكوميديا. وقالت: «إن فن السانشونيه صعب جدا ويتطلب ممثلين موهوبين وقادرين على الارتجال في بعض المواقف».
وعن الأفكار التي يود العمل إيصالها قالت ليليان إن العرض يمرر ما يشعر به أي مواطن عربي ونقدمه كفنانين ملتزمين بقضايا أمتنا من دون أن نكون طرفا في أي صراع.
واعترفت كارلا حداد بارتياحها للتمثيل أمام زوجها طوني إن كان في التلفزيون أو على المسرح، وأقرت أنهما يشكلان ثنائيا متميزا في العمل مع بعضهما. وذكرت كارلا إن طوني يساعدها كثيرا بحكم خبرته الطويلة في مجال التمثيل.
بدوره امتدح ميشيل أبو سليمان الجهود الكبيرة التي بذلها طوني أبو جودة في تأليف اللوحات الساخرة، كما أثنى على موهبته التمثيلية الكبيرة وبراعته في تقليد الشخصيات السياسية وغيرها.
وعن سبب اختيار دبي أوضح فريق مسرحية «تبديل أور نو ديل» بأن هذه المدينة هي المكان الأفضل للعرض خارج لبنان بحكم تنوع الجنسيات ووجود جاليات عربية كبيرة فيها.
دبي ـ نائل العالم
