احتفلت سانيو، بالتعاون مع مجموعة الإمارات للبيئة، بيوم البيئة العالمي لعام 2007 تمشياً مع سياسة الشركة التي تهدف إلى الوفاء بتعهداتها إزاء حماية البيئة في المجتمعات التي تعمل من خلالها. أول من امس الخامس الجاري في دبي، لتوزيع عدد من الجوائز على الفائزين في مسابقات حماية البيئة التي تنظمها في المدارس المختلفة في دبي.
وحضر الاحتفال بهذه المناسبة محمد صقر الأصم وكيل وزارة البيئة والمياه في الإمارات، وحبيبة المرعشي رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة، وآكيمي ياماموتو المدير العام لشركة سانيو الخليج، وعدد كبير من التلاميذ وذويهم إلى جانب ممثلون عن شركة سانيو. وهذه هي السنة الثانية التي تشهد تعاوناً مثمراً بين سانيو الشرق الأوسط ومجموعة الإمارات للبيئة وتحظى بردود فعل ضخمة من المدارس للمشاركة في حماية البيئة.
ومنذ أن أعلنت سانيو الشرق الأوسط عن حملتها التي أطلقتها في المدارس بهدف تثقيف الطلاب في دولة الإمارات حول المخاطر البيئية الناجمة عن البطاريات الجافة الضارة للبيئة، وهي تحظى بنجاح كبير حيث انكب التلاميذ على جمع أكبر عدد ممكن منها تمهيداً للتخلص منها بطرق آمنة بيئياً.
وجمع تلاميذ المدارس المشاركة في حملة هذا العام 561 كيلوغراماً من البطاريات الجافة الفارغة، وحصلت مدرسة «ويستمينستر» على المركز الأول حيث جمع تلاميذها 275 كيلو غراماً من بينها. ونالت هذه المدرسة جائزة عبارة عن عارض للصور بروجكتور في حين حصلت المدرستان اللتان جاءتا في المركزين الثاني والثالث على آلات تصوير رقمية من طراز «إتش دي وان» و«إكذاتشي جي جي 6» على التوالي.
وقال تتسوجي اوكوي، أن هذه الحملة تتطلع إلى تثقيف الطلاب حول ضرورة الاهتمام بالبيئة مضيفاً أن: «وفاء لتعهداتنا والتزامنا بضرورة المساهمة في الحفاظ على البيئة، نقوم بتصنيع منتجات تعتمد على أرقى أنواع التكنولوجيا المتطورة التي تصب في هذا الاتجاه من أجل توفير كل مصادر الرفاهية لزبائننا مع الالتزام في الوقت ذاته بأسس حماية كوكبنا من أي أضرار».
وأضاف «تهدف سانيو إلى تثقيف الناس حول سبل حماية البيئة والاعتناء بها. البيئة النظيفة والصحية أمر ضروري للغاية كي نجعل من كوكب الأرض مكاناً أكثر أماناً للاستمتاع بالعيش فيه». وأوضح أوكوي أن سانيو تدرك تماماً أهمية أن ترعى وأن تلعب دوراً نشطاً في الجهود الرامية إلى ضمان بيئة آمنة وصحية .
وفقاً لمبادئها ورؤيتها التي ترمي إلى تحسين الحياة على كوكب الأرض وتمسكها بمسؤولياتها الاجتماعية تجاه المجتمعات التي تعمل من خلالها، مؤكداً على ضرورة منح النشء فرصة المشاركة في الجهود الخاصة بتحسين البيئة التي يعيشون فيها وهو ما يتماشى مع الشعار الذي تتبناه سانيو وهو «حافظوا على عالم جميل للأطفال على الأرض».
وتحظى هذه الحملات برعاية جمعية الإمارات للبيئة الرائدة في مجالها، وهي جمعية غير حكومية لا تهدف إلى تحقيق أرباح تعمل على تنظيم حملات توعية لحماية البيئة مثل جمع المعلبات الفارغة والأوراق والبطاريات ومخلفات الأصباغ والزجاج والبلاستيك. وقامت سانيو الخليج هذا العام بدعم حملة جمع البطاريات الجافة، وقدمت جوائز قيمة من خلال الحفل الذي قامت برعايته مؤخراً في دبي. وتعمل المؤسستان على تشجيع المجتمع على الانخراط في برامج التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة.
من جانبها قالت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة: «يتحمل كل فرد وكل مؤسسة جزءاً من المسؤولية تبدأ من محيطه المباشر وتتوسع على امتداد البيئة، ولترجمة هذه المسؤولية إلى إجراء فعال عليه العمل على الحد من استهلاك الموارد غير المتجددة وعدم إهدار الموارد الطبيعية التي أنعم الله بها علينا. المبادئ الثلاثة التي لا يجب أن لا نحيد عنها تتمثل في تقليل وتدوير وتصنيع هذه الموارد والفرصة متوفرة أمامنا لتحقيق ذلك بسهولة».
وأضافت «جمعية الإمارات للبيئة سعيدة لأن سانيو تلتزم بهذه المبادئ الثلاثة. ونحن نشكر تلاميذ المدارس على مشاركاتهم الفعالة مع الجمعية، ونتطلع إلى استمرار دعمهم الذي يمكننا من التوسع في هذا البرنامج عبر القطاعات المتنوعة الأخرى».

