أعلنت شركة الطاقة الرئيسية في زيمبابوي أنها سترفع رسوم الاستهلاك بأكثر من 50 بالمئة، فيما تواصل انقطاع واسع النطاق في التيار الكهربائي بالبلاد. ومما زاد الأمور سوءا أن سكان العاصمة هراري المحبطين تلقوا تحذيرات بأنه ستكون هناك ارتفاعات كبيرة في تكاليف الخدمات البلدية التي تشمل جمع النفايات والإيجارات والدفن ورسوم العيادات الطبية.

وقالت جلوريا ماجومبو وهي مسؤولة في شركة توزيع الكهرباء بزيمبابوي في تصريحات صحافية إن تكاليف إنتاج الكهرباء تتزايد شهريا ولكن الرسوم حتى الآن لم تصل إلى المستوى الذي يعكس هذه التكلفة. وأضافت «من المتوقع أن ترتفع الرسوم لهذا السبب تماشيا مع تكاليف الإنتاج والتضخم الشهري».

وكان التضخم السنوي قد وصل الشهر الماضي إلى 3714 بالمئة مما حقق رقما قياسيا قوميا جديدا. وقالت الشركة في وقت سابق من العام الحالي إنها مفلسة بسبب الرسوم الضئيلة التي تفرضها. وستكون أنباء رفع الرسوم مزعجة للعديد من المستهلكين الذين يناضلون لكي يحصلوا على الدفء والطعام حيث تشهد زيمبابوي انقطاعا واسع النطاق للطاقة الكهربائية نتيجة للمشاكل الضخمة التي تعاني منها محطة هوانج الرئيسية للطاقة غرب البلاد.