نظم أمس ممثلو أكثر من 200 ألف عامل آسيوي معظمهم من الفلبين وإندونيسيا وتايلاند يعملون في مجال الخدمة المنزلية بهونغ كونغ احتجاجا على الزيادة الطفيفة في أجورهم التي لم تتجاوز 10 دولارات أميركية شهريا. وحمل المتظاهرون لافتات أمام مكاتب الحكومة المركزية للمدينة التابعة سياسيا للصين تندد بالزيادة الطفيفة التي رفعت الحد الأدنى للأجور إلى 445 دولارا أميركيا في الشهر.

وكانت الحكومة قد أعلنت في وقت سابق عن هذه الزيادة الطفيفة في الوقت الذي زادت فيه أجور موظفي الحكومة بنسبة تقترب من 5% ليصل حجم الزيادة بالنسبة للذين يحصلون على الحد الأدنى لأجور الموظفين الحكوميين إلى 50 دولارا أميركيا شهريا.

وكانت أجور العمال الأجانب في مجال الخدمة المنزلية بهونغ كونغ قد انخفضت بمقدار 50 دولارا شهريا عام 2003 أثناء أزمة تفشي وباء الالتهاب الرئوي اللا نمطي «سارس» والآن يسعى ممثلو العمال العودة بالأجور إلى مستويات ما قبل أزمة سارس حيث كان الحد الأدنى للأجور 470 دولارا شهريا.

وفي المقابل فإن منظمات أصحاب العمل تعارض الزيادة الأخيرة في أجور الخدم على أساس أن الخدم الأجانب في هونغ كونغ يحصلون على أجور أفضل من تلك التي يحصل عليها نظراؤهم في سنغافورة. كما أنهم حصلوا على زيادتين في الأجور بإجمالي 16 دولارا شهريا عامي 2005 و2006.