وافقت السعودية أول من أمس على تغيير الصفة القانونية للمملكة القابضة لتقترب شركة الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال خطوة أخرى من طرح أسهمها في إصدار عام متوقع هذا الشهر. وقالت وزارة التجارة في بيان إن رأسمال المملكة القابضة بصفتها القانونية الجديدة سيكون 63 مليار ريال «8 ,16 مليار دولار».
وكانت المملكة القابضة شركة ذات مسؤولية محدودة قبل التعديل إلى شركة مساهمة مغلقة والذي يعني عادة أن هيئة السوق المالية على وشك الموافقة على طلب الشركة طرح أسهمها للاكتتاب. وكان الأمير الوليد الذي يحتل المركز الثالث عشر في قائمة «مجلة فوربس» لأغنى أغنياء العالم أبلغ نشرة الشرق الأوسط الاقتصادية الشهر الماضي أن شركته ستطرح أسهما للاكتتاب العام قبل نهاية الربع الثاني من العام.
غير أن الأمير وهو أيضا أكبر مساهم فرد في سيتي جروب لم يذكر حجم الطرح. وأفادت صحيفة صنداي تايمز اللندنية في أغسطس أن من المعتقد أنه يعتزم طرح 30% من رأسمال المملكة القابضة مما سيجعل العملية أكبر إصدار عام أولي على الإطلاق في منطقة الخليج.
وطرح الاتصالات السعودية هو الأضخم في الخليج حتى الآن حيث بلغت قيمته 7, 2 مليار دولار. ولن يسمح للمستثمرين غير السعوديين بشراء أسهم في الشركة التي لها استثمارات في تايم ورنر وأبل كمبيوتر وورلدكوم وموتورولا ونيوز كورب.
وكان تلفزيون العربية نسب إلى مصادر لم يكشف عن هويتها الأسبوع الماضي أن المملكة القابضة ستبيع أقل من خمسة بالمئة من أسهمها البالغ عددها 3 ,6 مليارات سهم. ورفض مسؤولون لدى مجموعة سامبا المالية المستشار المالي للطرح التعليق.
وصرح مصرفي مقيم بالرياض لرويترز الأسبوع الماضي أن مستثمرين من المؤسسات من بينهم المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية والمؤسسة العامة للتقاعد ستخصص لهم 15% على الأقل من أسهم المملكة. والمملكة القابضة مساهم رئيسي أيضا في سامبا المالية ومجموعة صافولا أكبر شركة للمواد الغذائية في الخليج من حيث القيمة السوقية وهي المالك الوحيد لمجموعة روتانا للترفيه.