فازت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات بجائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية عن أفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية في البحرين للعامين الماضيين. وتمنح جائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية ، للشركات والمؤسسات التي أثبتت ريادتها في الالتزام بالمعايير والمقاييس البيئية في دولها كما تعطى الجائزة للفائزين بالفئات الأخرى كالشخصية البيئية وأفضل مؤسسة بيئية في مجال البيئة وأفضل بحث وجائزة التوعية البيئية.

وتهدف الجائزة إلى تشجيع المهارات البيئية السليمة وتحفيز أنشطة التوعية البيئية وتكريم الرواد في هذا المجال. وتمنح الجائزة كل سنتين، هذا وقد فازت شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات بهذه الجائزة لأول مرة في دورتها الأولى في العام 1998.

وبدأ اهتمام الشركة بالبيئة منذ تأسيسها حيث روعي في تصميم المصانع مطابقتها لأدق المعايير البيئية العالمية ما مكن الشركة من التشغيل المستمر لأكثر من عشرين عاماً بالالتزام التام بالمعايير والمقاييس البيئية. إلاَّ أن الشركة لم تكتف بالالتزام بهذه التشريعات فحسب، بل تجاوزتها لتأخذ لنفسها دوراً متميزاً في الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية حالياً و مستقبلاً. فعلى المستوى الداخلي، استثمرت الشركة العديد في تطوير أنظمتها البيئية والمشاريع والمبادرات الذاتية لتحسين البيئة من حولها.

وفي مارس 1992 أنشأت الشركة الحديقة الخيرية التي استطاعت من خلالها تقديم ما يزيد على 14 طنا من الخضروات والتمور للفقراء والمحتاجين. أما مزرعة الأسماك الخيرية التي افتتحتها الشركة في 20 نوفمبر 1996 فقد أضافت لمخزون الثروة السمكية ما يزيد على 300 ألف سمكة ساهمت في تحسين وضع الصيادين المحليين.

ووفرت محمية الطيور التي أنشئت في يونيو عام 2002 جنوب غرب مجمع الشركة ملاذاً آمناً للطيور المهاجرة والمحلية حيث أنشأت الشركة جزيرتين صغيرتين (3800 متر مربع) ضمن هذه المحمية توفران المأوى والمأكل لهذه الطيور.

كما تم عمل بحيرة اصطناعية بالقرب من الجزيرتين لتربية الأحياء البحرية الصغيرة التي تشكل الغذاء الرئيسي لهذه الطيور. وللحفاظ على شجرة القرم التي بدأت في الانقراض من سواحل البحرين، قامت الشركة بزراعة أكثر من 2000 شجرة منها. وخصصت الشركة مساحة 16 ألف متر مربع لمشروع الواحة الخضراء، وقد تبرع الموظفون بأكثر من 80% من الأشجار فيها وقام كبار الشخصيات والوفود بزراعة الباقي.

كما افتتح عبدالله بن حمد آل خليفة محافظ المحافظة الجنوبية رئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية في التاسع من مايو 2005 حديقةً للأعشاب الطبية ضمت عشرين نوعاً من هذه الأعشاب إضافةً إلى مئات الأشجار المثمرة كالموز والنخيل والرمان والتين والزيتون. وبذا وصل إجمالي الأشجار المزروعة في مجمع الشركة إلى حوالي 5000 شجرة.

المنامة ـ غازي الغريري