التحقت عبير إسماعيل بالعمل في القطاع المصرفي منذ زمن، مفضلة خوض غمار تجربة العمل في القطاع الخاص بما يحوي من تحديات وصعوبات، لتثبت لنفسها ولغيرها من بنات الإمارات أنه لا توجد كلمة مستحيل في قاموس الحياة، وأن العمل هو النسب الأول للإنسان في عصر العولمة والمنافسة المحتدمة اقتصاديا وعلميا وحضاريا. ولهذا دعت المرأة العاملة في القطاع المصرفي والمالي إلى توحيد الجهود في الدولة وخارجها من أجل تأسيس مجلس عمل مجلس عالمي للسيدات العاملات في المصارف والمؤسسات المالية ليعطي المرأة فرصة أكبر للبروز في المجتمع واثبات الذات.

وترى عبير أن المرأة لها دور فعال وبارز في القطاعات المصرفية على عكس ما يرى بعض المتشائمين، لاسيما أن المرأة حاليا تعمل في كل المجالات المتاحة لها في القطاعات المصرفية، ابتداءً من العمل في حسابات الشركات، والحسابات الشخصية، وحسابات الشخصيات المهمة، وتكنولوجيا المعلومات، والشؤون الإدارية، بل أنها ترى أن المرأة المواطنة أصبحت تحتكر معظم المجالات.

معوقات

تؤكد عبير وجود معوقات قد تواجه أي فرد يعمل سواء في القطاعات المصرفية أو أي قطاع آخر، لكن الفرد له دور فعال لتحويل هذه المعوقات إلى مهارات وخبرة مكتسبة لتحقيق هدفه في الحياة العملية.

وتضيف: عادة المعوقات تكون في بداية الحياة العملية ولكن مع الوقت والخبرة المكتسبة هذه المعوقات تنمي في الفرد مواجهة التحديات العملية وحل الصعوبات التي ممكن أن يواجهها أي فرد عامل في أي قطاع عملي، ومن الأمثلة على المعوقات (التواجد في بيئة متعددة الجنسيات، مشاركة الخبرات الذاتية التعايش مع ثقافات وجنسيات متعددة).

القدرة على التميز

وترى أن المرأة لها دور فعال في القطاع المصرفي والدليل على ذلك أنها تحتل المناصب الإدارية الدنيا والمتوسطة والعليا في المصارف، وهي قادرة على التميز في عملها ودليل على ذلك الانجازات التي تحققها المرأة في المجال المصرفي.

ودعت عبير إلى تأسيس مجلس عالمي للسيدات العاملات في المصارف والمؤسسات المالية ليعطي المرأة فرصة أكبر للبروز في المجتمع واثبات الذات.

المنافسة بين المواطن والمواطنة

ولكنها لا ترى أي وجه للمقارنة بين مشاركة الرجل أو المرأة في العمل داخل القطاع المصرفي بالدولة، فكل واحد منهم يؤدي واجبه حسب متطلبات العمل، فهنالك كثير من النساء الآتي يعملن في مجالات العلاقات العامة، والشؤون الإدارية وهنالك كثير من الرجال برعوا في المجالات ذاتها، لذلك لا فلا وجه للمقارنة بين مشاركة المرأة والرجل فكلاهما برعا في المجالات المصرفية.

أدوات تطوير الأداء

هنالك عدة طرق تستطيع المرأة من خلالها تطوير أدائها في المجالات المصرفية تطوير القدرة على التعايش مع عدة ثقافات وخبرات واكتساب الخبرة اللازمة لمتطلبات عملها: الثقة بالنفس في العمل، ومتابعة التطوير الذاتي، والعمل على بناء بيئة محبة بين العمل حتى يتطور سبيل العمل الجماعي بين الأفراد.

وهنالك عدة طرق أخرى يمكن لأي شخص ان يتبعها ليطور من أدائه المصرفي أهم نقطة للتطور في الأداء المصرفي (كيفية التعامل مع العملاء).

ولكن كيف يمكن جذب الأجيال الشابة من المواطنات للعمل في القطاع المالي والمصرفي بالدولة؟ ترى عبير أن هنالك عدة طرق من خلالها يمكن جذب الأجيال الشابة للعمل في هذا القطاع مثل الدورات التدريبية، والبرامج المخصصة لكل فئة وتدريبهم وتطويرهم ليحتلوا مراكز جيدة في العمل، وكذلك تطوير وتعزيز العلاقة مع الكليات والجامعات وبناء ورش عمل لمناقشة القضايا التي ممكن مواجهتها في العمل ووضع الحلول المناسبة.

وبالإضافة إلى الزيارات المذكورة للجامعات فقط للتحدث إلى الفئة الشابة عن الايجابيات المكتسبة في العمل في القطاع المصرفي. وأضافت: أنا أشجع كل الفئات الشابة على العمل في القطاع المصرفي أي بالعمل في القطاع المصرفي تكون لهم الفرصة على تطوير مهارات متعددة لازمة في كل مجال عمل مثل مهارة العلاقات العامة، خدمة العملاء، التحدث بطلاقة، القدرة على مواجهة الصعاب واكتساب مهارات مهنية بالعمل مع خبرات متعددة من جنسيات مختلفة.

الدعم الرسمي مطلوب

قالت عبير: لقد حصلت على الدعم الكافي في العمل، وبصورة عامة فبعض النساء العاملات في القطاع المصرفي لا يحصلن على الدعم الكافي في عملية خطة التطوير المتاحة له. فكل خريج من الكلية أو الجامعة يأمل في العمل مع خطة تطوير مناسبة تعطيه الفرصة لكي يصل إلى مناصب عالية في العمل. لان الدعم الكافي من الجهة المتخصصة لازمة لتطوير كل فرد في العمل. وترى أن المرأة العاملة تواكب في هذا القطاع أحدث التقنيات المصرفية وتسعى إلى تطوير مهاراتها بشكل مستمر.

سواء من خلال المشاركة في الورش العملية لأنها ضرورية للتوصل إلى الحلول المرضية لجميع الفئات العاملة.

كيف تصبح مديراً عاماً؟

قدم الكتاب جيفري في كتابه (كيف تصبح مديراً عاماً ـ قواعد الوصول إلى أعلى مركز في أي منظمة أو شركة) عدداً من النصائح والقواعد التي يجب اتباعها للوصول إلى المراتب الإدارية بسرعة.

وأول قاعدة هي القبول دائما بالوظيفة التي تقدم لك ما لا أكثر، وذلك لأسباب الوجيهة التالية: على مقدار الراتب ستكون المكافآت والزيادات، وكلما كان الراتب مرتفعا، كان المركز أفضل في المؤسسة، وكلما ارتفع الراتب، زادت المسؤولية.

وأما القاعدة الذهبية الثانية فهي تجنب الأعمال المساعدة والسعي وراء الأعمال المحددة والمتخصصة مثل المبيعات، أو التسويق، أو مديرا عاما، أو كبير العمال، ولا تكن في الأعمال المساعدة كالمحامين والباحثين والعلماء.

القاعدة الثالثة هي ألا تتوقع أن يخطط لك قسم شؤون الموظفين مهنتك، فالفرد هو وحده المسؤول عن نجاحه حسب عمله وجدارته وطموحه، فاعرف أولا ما تريد بالتحديد، ثم ركز عليه باستعمال الأساليب التي تعلمت أنها موصلة إليه.

القاعدة الرابعة هي أن تحصل على الزبائن وتتعلم كيف تحافظ عليهم، فالزبائن هم شريان الحياة لأي مؤسسة أو شركة، ومما يؤسف أن يكون عدد المهيئين للتعامل مع العملاء قليل جدا.

إن التعامل مع الزبائن أمر صعب فعلا، ففي كثير من الأحيان يرفض الزبائن مقابلة البائعين، ولذا عليك أن تنظم برنامجا لتعليم فن البيع.

والقاعدة الخامسة هي أن تحافظ على لياقتك البدنية، فكما أن عقلك يكسبك المال، فإن جسدك هو الذي يحوي عقلك، علاوة على أن الجسد الخفيف الصحيح يكسب حياتك إيقاعا مشجعا على مواصلة النجاحات.

القاعدة السادسة هي العمل على مشروع صعب منفردا، فالتدريب على القيام بالمهام الصعبة بانفرادك يكسبك قوة على القيام بكافة الأعمال.

القاعدة السابعة: لا تكتب أبدا مذكرة رديئة، فلن يفيدك أن تكتب مذكرة سيئة في شخص ما، فكل ما ستجنيه هو الحقد والضغينة، وعالم الأعمال ضيق جدا وكالشبكة المتواصلة الخيوط.

والقاعدة الثامنة: فكر ساعة واحدة كل يوم، وخذ من وقتك ساعة في كل يوم تأمل فيها أهدافك وخطط لما تقوم به عمليا، واصحب في اثناء ذلك مذكرة تدون فيها ما يطرأ لك من أفكار.

القاعدة التاسعة: استعمل دائما دفتر مذكرات تدون فيه أفكارك الخاصة واجعل هذا الدفتر مرجعا أسبوعيا أو شهريا لك.

أما القاعدة العاشرة فهي: لا تسهر مع الأصدقاء أو طاقم العمل، فهو مضيعة للوقت والمال، بل الأحرى بك أن تسهر مع زوجتك أو صديقك.

القاعدة الحادية عشرة: لا تدخن، فالتدخين مضيعة للوقت والمال والصحة. والقاعدة الثانية عشرة: تجنب جميع حفلات المكتب فهي ليست حفلات اجتماعية ممتعة، بل حفلات عملية يتحدثون فيها عن العمل بصورة سطحية. فالأفضل لك تجنبها مطلقا.

القاعدة الثالثة عشرة: آخر يوم من أيام عملك الأسبوعي هو نهار (كيف حالك) أي في كل آخر يوم من أيام العمل الأسبوعي قم بدعوة أحد الموظفين أو المساعدين في أقسام أخرى من المؤسسة إلى الغداء، واسأله عن حاله؛ فهؤلاء الأشخاص مهمون في المؤسسة، ويجب أن يشعروا بأهميتهم لديك.

القاعدة الرابعة عشرة: تحالف مع منافسيك في العمل، فدعم ومساعدة هؤلاء مهم جدا. القاعدة الخامسة عشرة: اعرف الجميع بأسمائهم الأولى، فمعظم الناس لو تعاملت معهم بأسمائهم الخاصة يشعرون بأهميتهم لديك، وهو عامل نفسي مهم جدا.

القاعدة السادسة عشرة: نظم جولات خاصة بالعمل الجيد، وقم بتوزيع بطاقات تهنئة خاصة على أطقم الموظفين الأكفاء، فهذا يعطي للموظفين لديك تشجيعا وروحا للعمل مرتفعة، ويكسبهم تقديرك واحترامك.