دبي ـ «البيان»:
تحتفل شركة سركو التي تعمل في قطاع الخدمات بمرور 60 عاماً على تواجدها في منطقة الشرق الأوسط، ويعمل في الشركة أكثر من 46 ألف موظف يتوزعون على 38 بلدا. وتحقق الشركة عوائد سنوية تصل إلى نحو 5 مليارات دولار أميركي حيث تعمل من خلال شراكات مع الحكومات حول العالم لتوفير خدماتها في قطاعات الطيران والدفاع والبني التحتية والأمن الوطني والعلوم والنقل.
ويقول ديفيد ماكجي الرئيس التنفيذي لـ «سركو الشرق الأوسط»: «إن تراث سركو في المنطقة والممتد لستين عاماً، إضافة إلى سجلها الغني بالإنجازات الناجحة، يعكس مدى التزامنا بالمشاركة في برامج التنمية الاقتصادية، مضيفا أن خبرة سركو العالمية مقترنة مع معرفتها العميقة بالواقع المحلي يعزز من قدراتنا على توفير الهيكلية المناسبة التي من شأنها مساعدة الحكومات المحلية على تحسين خدماتها العامة ومن ثم تحقيق أهدافها ».
ويعود تاريخ أول تواجد للشركة في منطقة الخليج إلى العام 1947 حينما بدأت في توفير خدمات مراقبة حركة الطيران والهندسة الجوية لهيئة الطيران المدني البحرينية ومطار الشارقة الدولي، وهي شراكات ما زالت سارية حتى الآن، كما توفر الشركة خدمات المراقبة الجوية وخدمات أخرى متعلقة بالملاحة الجوية لمطار دبي الدولي منذ العام 1967.
إضافة إلى عقود أخرى طويلة الأمد مع كل من مطارات أبوظبي ورأس الخيمة والعين والهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، في الوقت الذي تقدم فيه سركو الشرق الأوسط من خلال شركتها التابعة «آي.إيه.إل» التقنيات وأنظمة الحلول المتكاملة في قطاعات الأمن والصحة والخدمات البحرية والجوية.
ويظهر الالتزام المتواصل من قبل سركو مع القطاع الحكومي في المنطقة جليا من خلال انخراطها في شراكتين حكومية وخاصة في كل من سلطنة عمان ومدينة العين.
وترى سركو الشرق الأوسط فرصا واعدة للنمو والاستثمار في قطاع النقل حيث تسعى الشركة، معتمدة على حضورها البارز عالميا في هذا القطاع والمتمثل في تشغيلها لخطوط سكك حديدية في كل من المملكة المتحدة، أوروبا بشكل عام واستراليا وإدارتها للمركز الوطني لمراقبة الحركة المرورية في بريطانيا، الى المشاركة في مبادرات مشاريع النقل المتعددة والواسعة النطاق في المنطقة المتزامنة مع مشروعات تطوير كبيرة للبنية التحتية. وينعكس ارتباط الشركة بالمجتمع من خلال حرصها على تطبيق خطط التوطين التي تعمل عليها ونقل التكنولوجيا إلى المنطقة من منطلق مسؤوليتها الاجتماعية.