أعلنت الإمارات أمس عن تأسيس مكتب تمثيلي دائم لها في مقر المنظمة الدولية للطيران المدني في مدينة مونتريال الكندية.

وأكد أعضاء الوفد الإماراتي الذين يقومون حالياً بزيارة رسمية إلى مقر المنظمة في كندا التزام دولة الإمارات المتواصل بسياسة «الأجواء المفتوحة» وتطوير البنية التحتية للطيران المدني لتصل إلى أرقى المستويات العالمية ودعم الجهود الدولية الهادفة إلى تعزيز أمن وسلامة الطيران المدني.

وجاء الإعلان خلال حفل استقبال رسمي عقد في مقر المنظمة دعي إليها كبار مسؤولي قطاع الطيران وأعضاء السلك الدبلوماسي في كندا.

كما أشار المسؤولون الإماراتيون إلى الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع النقل الجوي في البلاد وأهميته في تحقيق أهداف التنمية طويلة الأمد وتلبية متطلبات القطاع السياحي المزدهر في الإمارات.

وتنظم الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة معرضاً حول صناعة الطيران المدني في مقر منظمة الطيران المدني الدولي في الفترة من 4 ولغاية 8 يونيو 2007. وتبرز الهيئة النمو الهائل الذي يشهده قطاع الطيران المدني في الإمارات والذي يعتبر من أسرع قطاعات الطيران نمواً على مستوى العالم.

ويشارك في المعرض مؤسسات رئيسية تمثل قطاع الطيران المدني في الدولة كالهيئة العامة للطيران المدني وشركة مطارات أبوظبي ومطار دبي الدولي وشركة دبي لصناعات الطيران وطيران الإمارات وطيران الاتحاد.

وافتتح المعرض سلطان بن سعيد المنصوري، وزير تطوير القطاع الحكومي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، ورافقه خلال الافتتاح حسن السويدي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة الكندية أوتاوا، و محمد غانم الغيث، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، و جلال حيدر ممثل الإمارات لدى المنظمة الدولية للطيران المدني وعدد من كبار المسؤولين الاماراتيين والكنديين.

وقال المنصوري ان دولة الإمارات تواصل جهودها في تعزيز البنية التحتية لقطاع الطيران المدني لتتكامل جميع عناصر تلك البنية في شمولية واندماج. إن التزامنا بسياسة الأجواء المفتوحة يعني أن أكثر من 100 ناقلة جوية تستخدم مطاراتنا، وأظهرت تقاريرنا الاحصائية ارتفاع حجم الحركة الجوية في الإمارات بنسبة 10 في المئة سنوياً.