وقعت شركة دوكاب لصناعة الكابلات الكهربائية عالية الجودة في منطقة الشرق الأوسط أمس اتفاقية شراكة مع مركز التعليم والتأهيل المهني التابع لمعهد التقنية التطبيقية.

وتتضمن الاتفاقية القيام بتدريب وتطوير الطلبة في المركز في مصنع دوكاب والتعاون من أبناء الإمارات وتأهيلهم التأهيل الفني العالي المستوى الذي يمكنهم من دخول سوق العمل بكفاءة عالية.

وقع الاتفاقية عن جانب دوكاب ولتر بيلي المدير العام لدوكاب وعن جانب مركز التعليم والتأهل المهني الدكتور عبداللطيف الشامسي المدير العام لمعاهد التكنولوجيا التطبيقية وبحضور جون مكفادين مدير إدارة المركز وعلى النعمان مدير الشؤون الإدارية وشؤون الموظفين في دوكاب وذلك في مقر شركة دوكاب في أبوظبي.

وعقب التوقيع على الاتفاقية قال ولتر بيلي المدير العام لدوكاب ان هذه الاتفاقية مهمة جدا بالنسبة للشركة لقيام مركز التعليم والتأهيل بإعداد الأجيال الحالية من أبناء الإمارات إعدادا مهنياً وفقاً لأعلى المعايير العالمية وبأحدث الأساليب الدولية المتبعة حتى يتمكنوا من مواجهة التحديات المستقبلية والمشاركة في التنمية الشاملة التي تتطلع إليها دولة الإمارات تحقيقاً لواحد من أهم أهداف استراتيجية الحكومة الاتحادية التي تم الإعلان عنها مؤخرا. وأضاف إن دوكاب تعمل على تشجيع شباب الإمارات على مواصلة تحصيلهم العلمي والمهني وتتيح لهم الفرصة ليكونوا مهندسين مؤهلين ومدراء تنفيذيين في المستقبل.

ومن جانب آخر قال على النعمان إن المصنع سيستقبل هذه الدفعة من طلبة المركز لتدريبهم على المهن الفنية والمهنية من ميكانيك وكهرباء ودارسات إدارية حيث تستغرق فترة التدريب 5 أسابيع .

وقال ان مصنع دوكاب مملوك لحكومتي أبوظبي ودبي برأسمال حوالي مليار درهم وتبلغ إنتاجيته من المبيعات سنويا حوالي مليارين و300 مليون درهم داخل وخارج دولة الإمارات متوقعا ان تبلغ استثمارات المصنع خلال الخطة القادمة 2020 حوالي 5 مليارات درهم بافتتاح عدد من المصانع داخل وخارج الدولة حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية لمصنع دوكاب سنويا حوالي 65 ألف طن من الكابيلات الكهربائية.

وقال ان هذه الاتفاقية ستلعب دورا كبيرا في تدرب الطلبة المهنيين في الاطلاع على كل ما هو جديد في مجال الصناعة وتأهيل الكوادر الوطنية للانضمام إلى العمل الصناعي في الدولة.

من جانبه أعرب الدكتور عبداللطيف عن ارتياحه للتوقيع على اتفاقية الشراكة مع دوكاب لتأهيل وتدريب الطلبة المواطنين الذين يدرسون في مركز التعليم والتأهيل المهني التابع لمعاهد التكنولوجيا التطبيقية التي يدرس بها حوالي 2500 طالب في 5 مراكز في دبي والفجيرة والعين ورأس الخيمة بالإضافة إلى أبوظبي.

وقال إن المركز تأسس عام 2005 بمرسوم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبإشراف الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وذكر الدكتور الشامسى ان مركز التعليم سيخرج فنيين ومهنيين في هندسة السيارات والكهرباء والمجالات الصناعية والمهنية ويلتحق به طلبة من الصف الأول الثانوي وما فوق وتتراوح أعمارهم مابين 14 إلى 16 عاما مشيرا إلى أن المركز في أبوظبي الذي يقع داخل مدينة زايد العسكرية بسويحان يضم 320 طالبا وسيتم تخريج 90 طالبا منهم الشهر المقبل .

من جانبه أكد جون مكفادين مدير مركز التعليم والتأهيل المهني أن هذه الاتفاقية ستوفر لدوكاب جيلا واعدا من الكوادر الوطنية المؤهلة والمزودة بمهارات مهنية عالية.

وأضاف ان الاتفاقية تستهدف إعداد أبناء الإمارات وتزويدهم بالمهارات المهنية المحترفة وفقا لأعلى المعايير العالمية حيث يتم تأهيلهم على المستويين الأكاديمي والمهني إلى جانب المهارات الشخصية مما يهيئ شباب الإمارات للانخراط في أسواق العمل بكل قوة واقتدار والإسهام في مسيرة التنمية في دولة الإمارات.«وام»

مشروع مهني جديد

مركز التعليم والتأهيل المهني مشروع جديد ومثير صمم ليكون بديلا عن التعليم المنهجي السائد من أجل تدريب وتأهيل شباب الإمارات ويقع مقر المركز في مدينة زايد العسكرية ويشرف عليه ويديره عدد من الكفاءات من أفراد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة وعسكريون أجانب وأكاديميون وموظفون مهنيون. ويقع على عاتق المركز القيام بإعداد كوادر وطنية مهنية شابة قادرة على المنافسة في سوق العمل ومواكبة النمو والتطور الذي تشهده دولة الإمارات إذ يقوم المركز باستحداث مسارات تعليمية جديدة بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل وتلبية احتياجاته من مهنيين على درجة عالية من المهارة والثقافة، مستفيداً من أرقى التجارب والممارسات العالمية في مجال تطوير التعليم المهني.