يتوقع بنك الدوحة ارتفاع أرباح الإقراض وغيره من الأنشطة الأساسية في النصف الأول من العام بنسبة 35 في المئة على أقل تقدير مدعوما بطلب الشركات والإفراد. وسهم بنك الدوحة هو ثاني أسوأ الأسهم المصرفية أداء في قطر.
وقال راجافان سيتارامان نائب الرئيس التنفيذي في مقابلة بالعاصمة القطرية الدوحة «أستطيع القول إن الأرباح الأساسية سترتفع 35 إلى 40 في المئة.» وأضاف «جانب كبير «من نمو الأرباح» أنشطة مصرفية للشركات والأفراد وجزء من تمويل التجارة وجزء من التمويل الإسلامي».
وكان بنك الدوحة خامس أكبر بنك قطري من حيث القيمة السوقية أعلن في ابريل أول زيادة في أرباحه الفصلية في تسعة أشهر مدعوما بتحسن دخل الإقراض وارتفاع الرسوم والعمولات. وارتفع صافي الربح في الأشهر الثلاثة حتى 31 مارس 9ر4 في المئة إلى 4 .223 مليون ريال «41 .61 مليون دولار» بما يعادل 79 .1 ريال للسهم وذلك مقارنة مع 87 .212 مليون ريال أو 71 .1 ريال للسهم في الفترة نفسها قبل عام.
وقفز دخل الفوائد 54 في المئة إلى 2 .356 مليون ريال وارتفعت الرسوم والعمولات 43 في المئة إلى 4 .83 مليون ريال. ووفقا لبيانات رويترز تراجعت أسهم بنك الدوحة 6 .10 في المئة هذا العام حتى إغلاق أمس الأحد في أداء يقل 4 .15 في المئة عن أداء المؤشر العام للسوق. وقال سيتارامان ان البنك يتوقع تدشين عملياته في دبي في يوليو متأخرا ستة أشهر عما كان مقررا.
وكان سيتارامان أبلغ رويترز في أكتوبر أن البنك يعتزم فتح فرعه في دبي في يناير. «الدولار يساوي 638 .3 ريالات».