تتوقع شركة جنرال إلكتريك أن تستمر عائداتها من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بالارتفاع بمعدل 20% سنوياً حتى العام 2010. وستعمل الشركة على تعزيز فعالية مساعيها في تحقيق هذا الهدف، من خلال الحرص على التكامل بين العناصر البشرية، والمنتجات، وأنظمة العمليات والتقنيات الحديثة.

وقد وقعت الشركة اتفاقية مع مجموعة الفطيم بهدف تأسيس شركة جديدة تعمل في تنفيذ مشاريع مالية استهلاكية مثل القروض الشخصية وقروض السيارات والمتاجر وتمويل المبيعات وبطاقات المصارف والتأمين.

وبلغ حجم أعمال الشركة في المنطقة خلال العام الماضي نحو 5,5 مليارات دولار أميركي، بزيادة قدرها 32% مقارنة بالعام 2005. ونجحت الشركة في تحقيق هذا الإنجاز من خلال اتباع خطة مدروسة تعتمد على المشاركة الفاعلة في أهم القطاعات التي تشهد نمواً كبيراً في الوقت الحالي. وانسجاماً مع سياسة الشركة في دعم الاقتصادات المحلية من خلال توفير المزيد من فرص العمل، وشهد حجم القوة العاملة في الشركة ارتفاعاً ملحوظاً من 1500 موظف عام 2005 إلى 1900 موظف خلال العام المنصرم.

وقال نبيل حبايب الرئيس والمدير التنفيذي لجنرال إلكتريك الشرق الأوسط وأفريقيا: «تنسجم استراتيجيات النمو الإقليمي للشركة مع متطلبات تطوير اقتصادات المنطقة، وتركز على بناء أسس راسخة تمهد لمستقبل حافل بالنجاحات. ويتمتع الشرق الأوسط وأفريقيا بإمكانات نمو كبيرة في قطاعات الطاقة والرعاية الصحية والنقل والطيران والبنية التحتية والصناعات، وهي القطاعات التي تعتبر المحور الذي تبني جنرال إلكتريك حوله مشاريعها».

وأضاف: «ترتقي الحلول والتقنيات الحديثة التي توفرها جنرال إلكتريك بممارسات مختلف القطاعات إلى مستويات جديدة. ونعمل على التخطيط لأعمالنا بما ينسجم والمتطلبات الخاصة لأسواق المنطقة من خلال عقد الشراكات الإستراتيجية مع أهم شركات القطاعين العام والخاص، ودعم النمو الاقتصادي من خلال توفير المزيد من فرص العمل».

وتشهد اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نمواً كبيراً ومتسارعاً، مبنياً على تطور البنية التحتية، وقطاعات الإنشاء والتعليم والرعاية الصحية، بما يجعلها من أهم أسواق جنرال إلكتريك في الوقت الراهن.

وقال حبايب: «إن مستقبل أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا مرهون بعوامل متعددة ومنها النمو السكاني لاسيما في فئة الشباب المؤهلين لتولي المراكز القيادية، والقيادات التي يجب أن تركز على بناء اقتصادات لا تعتمد النفط أساساً لنهوضها، وتطوير الوعي بحقيقة الواقع الاقتصادي وتطوير البنية التحتية. ويمنح توافر هذه الشروط إمكانية كبيرة لنجاح جنرال إلكتريك في تطوير العلاقات بين الحكومات والعملاء، والاستفادة من المواهب المحلية والمساهمة المباشرة في التأسيس لبنية تحتية قوية وراسخة».

وفي مبادرة استراتيجية تهدف إلى تنويع قطاعات أعمالها، وقعت «جنرال إلكتريك مني» اتفاقية شراكة مع مجموعة الفطيم، التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، بهدف تأسيس شركة جديدة تعمل على تنفيذ مشاريع مالية استهلاكية جديدة بما فيها القروض الشخصية وقروض السيارات، والتأجير، وتمويل المبيعات، وبطاقات المصارف والتأمين.