انطلقت أمس فعاليات معرض «شو أوف 32»، المتخصص بالأعمال الفنية والإعلامية، والذي نظمته كلية دبي للبنات في نادي دبي للسيدات، وعرضت خلاله أعمال 32 طالبة من خريجات وطالبات الدراسات العليا في قسم تكنولوجيا الاتصالات.
يفتح المعرض الذي يستمر يومين أبوابه أمام الزوار ابتداء من التاسعة والنصف صباحا، ويضم انجازات الطالبات في التصوير الضوئي، وتصميم الرسوم، والإنتاج الإعلامي والصحافة، ويوفر منصة مثالية للطالبات لإظهار إمكانياتهن في مختلف القطاعات الإعلامية، وإيجاد قنوات اتصال بينهن وبين متخصصين في الإعلام المرئي والمكتوب وشركات الإعلانات والعلاقات العامة.
وأوضح الدكتور هوارد ريد مدير كلية دبي للبنات أن «المعرض يتبنى الإبداعات والمواهب المختلفة للطالبات وإبرازها بالشكل الذي يساعدهن على الانطلاق في مشوارهن المهني في قطاع الإعلام، ويرى أن الموارد والمهارات متاحة أمام الطالبات بشكل ميسر، وتساعد في ابتكار مشاريع ذات نوعية متميزة، وتسهم بدورها في إبراز موهبتهن ومدى تمرسهن في مجال الاختصاص، وأشار إلى أن تنظيما مثل هذه الفعاليات تسهل أمام المتخصصين في الحقل الإعلامي عملية اختيار أفضل المواهب التي سترفد مؤسساتهم وستسهم في تطويرها نحو الأفضل».
وأعربت عدد من الطالبات عن اعتزازهن للمشاركة في الحدث، وقالت روضة المري، طالبة في مرحلة التخرج من قسم الإنتاج الإعلامي وتعمل أيضاً في المجموعة العربية للإعلام «إن المعرض يشكل فرصة ثمينة للتفاعل مع نخبة من المتخصصين في الحقل الإعلامي لاكتساب مهارات وخبرات تمهد لي الطريق للانطلاق في مسيرتي المهنية».
الجود لوتاه الطالبة في السنة النهائية في قسم التصميم تقول «إن تتعلم يعني أن تجرب، وأن تجرب يعني أن تكتسب خبرة وحكمة، وفي هذا الإطار لم تدخر كلية دبي للبنات جهداً لتوفير كل هذه المتطلبات. عند انتهاء مرحلة دراستنا الأكاديمية ونتخرج سنكون قد امتلكنا الثقة اللازمة، وأصبحنا على استعداد تام للانطلاق في حياتنا العملية بشكل مستقل».
