أفاد تقرير للشرطة الفدرالية نشرت صحيفة «واشنطن بوست» أول من أمس خطوطه العريضة أن مستوى الإجرام ارتفع في الولايات المتحدة في 2006 للسنة الثانية على التوالي، أي بزيادة نسبتها 3 ,1% للحالات المعلنة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الشرطة الفدرالية قولهم إن عدد عمليات السطو ارتفع 6% في حين سجل «ارتفاع طفيف» في جرائم القتل.
أما عمليات الاغتصاب فشهدت تراجعا طفيفا في حين تراجعت عمليات سرقة السيارات 2,9%، وينشر التقرير رسميا اليوم الاثنين. وفي 2005، ازداد مستوى الإجرام في الولايات المتحدة بنسبة 5 ,2%. وكانت المرة الأولى التي يرتفع فيها مستوى الإجرام بعد تراجع سجل خلال ثلاث سنوات.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن هذا الارتفاع الذي سجل في 2006 شهدته أساسا المدن المتوسطة الحجم منها العاصمة واشنطن. وبين الفرضيات المطروحة لتبرير هذه الأرقام، ذكر خبراء الجرائم زيادة عدد المسجونين الذين تم الإفراج عنهم أو تزايد المشاكل المرتبطة بأوساط العصابات.