أكد عبدالله محمد الجاسم النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة أن اقتصاد الإمارات شهد تطورات كبيرة عام 2006، رسخت مسيرة التنمية المتصاعدة على كل الأصعدة في الدولة، حيث استعادت الإمارات الانتعاش الإقليمي في تعزيز دورها كمركز تجاري واقتصادي بالمنطقة.

جاء ذلك خلال لقاء النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الغرفة سارة هردشكي سفيرة كندا لدى الدولة صباح أمس يرافقها وفد يضم جورج برون المفوض التجاري بقنصلية كندا لدى الدولة وغادة بطرس مساعدة السفيرة وشافرين دايا سكرتير ثاني بسفارة كندا لدى الدولة وبحضور سلطان جميع عبيد نائب مدير عام غرفة الفجيرة.

وقد جرى خلال اللقاء استعراض للجوانب الاقتصادية والاستثمارية في دولة الإمارات وكندا وبحث سبل دعم وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين من خلال تفعيل دور القطاع الخاص في الجانبين. وأوضح النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الغرفة أن الفجيرة شهدت إطلاق العديد من المشاريع العمرانية من منشآت صناعية وفنادق، بما يعزز مكانة الإمارة كوجهة اقتصادية وسياحية واعدة.

وذلك بفضل الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، مما أسهم في جذب المستثمرين للدخول إلى سوق العمل بالإمارة وتوسيع قاعدة الإنتاج والمساهمة الفاعلة في نمو اقتصاد الدولة.وأكد سلطان جميع عبيد حرص الغرفة على فتح قنوات للتواصل بين رجال الأعمال بالفجيرة وكندا وتبادل المعرفة والاستفادة من الخبرات الكندية في مجالات التدريب والتقنية المتطورة.

ومن جانبها أكدت سفيرة كندا حرص بلادها على تطوير علاقاتها مع دولة الإمارات في المجالات التجارية والاقتصادية والخدمية، وأشادت بالتطورات التنموية والعمرانية التي تشهدها إمارة الفجيرة، مشيراً إلى أهمية تفعيل قنوات التواصل بين رجال الأعمال في الفجيرة وكندا والتعريف بفرص الاستثمار المتاحة لدى كلا الجانبين.