تتزايد الضغوط على سوق دبي المالي وبورصة دبي العالمية للاندماج، في ضوء التكهنات التي أشارت إلى محاولات لشراء بورصة OMX السويدية. وقالت مجلة «ميد» إن أخباراً تسربت عن قيام مركز دبي المالي العالمي الذي يمتلك بورصة دبي العالمية، بتقديم عرض لشراء شركة OMX لمنافسة عرض ناسداك البالغ قيمته 7 ,3 مليارات دولار.
لكن مسؤولاً في مركز دبي المالي العالمي نفى ذلك، ويقول محللون محليون: إن ذلك قد يكون إيذاناً لاندماج بورصة دبي العالمية وسوق دبي المالي، حيث تستخدم البورصات الثلاث المنصة الفنية ذاتها. وكان مركز دبي المالي و OMX اجتمعا في السابق لمناقشة عملية الاندماج.
وقال أحد المحللين: إن بورصة دبي العالمية تخطط للحصول على السيولة النقدية المتوفرة في سوق دبي المالي عن طريق الاندماج بين عملياتهما. وأضافت ميد أن سوق دبي المالي يعمل بالتعاون مع مجموعة بوسطن كونسلتنج جروب، لتقديم المشورة في ما يخص استراتيجيتها المستقبلية، وقد أوصت الشركة الاستشارية باندماجها مع بورصة أخرى.
ويقول عيسى كاظم، رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي: إن لدى البورصة أموالاً تكفي لشراء أية بورصة أخرى. وفي السياق ذاته قال أحد المحللين إن عملية الدمج، ستسمح لبورصة دبي بالوصول إلى السيولة المتوفرة في سوق دبي المالي، في حين ستتوفر الفرصة للمستثمرين في سوق دبي المالي، للحصول على شريحة أوسع من الاستثمارات.