وقعت الحكومة المغربية اتفاقا مع ممثلي صناعة النسيج يهدف الى دعم قطاع حيوي في اقتصاد البلاد وزيادة صادراته. وقال وزير التجارة الخارجية مصطفى المشهوري الذي وقع الاتفاق مع كريم التازي رئيس الجمعية المغربية لصناعات النسيج والملابس ان الاتفاق (يدخل في اطار تفعيل مخطط الاقلاع بقطاع النسيج والالبسة عن طريق مجموعة من الاجراءات المصاحبة كالتنويع في المنتوجات والاسواق وتحسين المنافسة).
وواجه قطاع النسيج الذي يشكل 40 في المئة من مبيعات المغرب الى الخارج ويشغل 40 في المئة من القوى العاملة في البلاد صعوبات كثيرة في العامين الماضيين بعد انتهاء العمل بنظام الحصص وهو ما ساعد الصين على زيادة صادراتها الى الاسواق الاوروبية من المنتوجات النسيجية الرخيصة.
غير ان التازي قال لرويترز ان قطاع النسيج المغربي استطاع ان يتغلب على كل تلك الصعوبات اذ حقق العام الماضي نتائج غير مسبوقة بالنسبة للصادرات حيث بلغت 30 مليار درهم وهو رقم لم يتحقق في السابق.وقال التازي ان المغرب يسعى الى الحفاظ على اسواقه في كل من فرنسا واسبانيا وانجلترا وايطاليا والمانيا بالاضافة الى محاولة اكتساب اسواق جديدة كالولايات المتحدة. واضاف أن قرب المغرب من اوروبا من شأنه ان يلعب لصالحه اذا استطاع مجاراة متطلبات الموضة السريعة.
ومضى قائلا التحدي الان هو تطوير صناعة النسيج والالبسة واخضاعها الى تطورات الموضة العالمية التي تتغير سريعا وهو امر لصالح قطاع النسيج في المغرب بحكم قربه من اوروبا اذ يتطلب نقل البضاعة الصينية عدة أشهر.وقال التازي الجهد الذي على المغرب ان يبذله الان هو الرفع من متطلبات السوق واخضاعه الى اخر مستجدات الموضة.