أكد عدد من مسؤولي مسح إنفاق ودخل الأسرة الذي تنفذه وزارة الاقتصاد حاليا بالتعاون مع دائرة التخطيط والاقتصاد في ابوظبي ومركز دبي للإحصاء وإدارة نظم المعلومات بالشارقة أن النتائج الأولية للمسح لن تصدر قبل ستة اشهر من انطلاق المسح الذي بدأ في ابريل الماضي ويستمر حتى مارس 2008 حيث سيتم إعلان النتائج النهائية في منتصف العام المقبل.
واجمع المسؤولون في تصريحات بمناسبة انطلاق الحملة الإعلانية على أن هناك تجاوبا من الأسرة التي تم اختيارها لإجراء المسح عليها والتي تبلغ 15 ألف أسرة على مستوى الدولة إلا أنهم أكدوا على وجود بعض المعوقات التي تعرقل في بعض الأحيان عمل الباحثين والباحثات من مختلف إمارات الدولة.
ودعا ابوبكر العمودي مدير إدارة البيانات بدائرة التخطيط والاقتصاد في ابوظبي مدير مسبح ابوظبي كافة الأسر المعنية إلى التعاون مع الباحثين موضحا أن البيانات الصحيحة والكاملة ستكون من دون شك في صالح المجتمع للتعرف على مستوى التضخم وخط الفقر في المجتمع واطلاع متخذي القرار على النتائج لوضع سياسات جديدة تتناسب مع ارتفاع الأسعار وتضمن الحياة الكريمة للأسرة.
وأكد العمودي على أن النتائج الأولية للمسح تأخذ وقتا يستغرق ستة أشهر لإعطاء مؤشرات واضحة مشيرا إلى أن الحملة الإعلانية للمسح والتي تشمل وسائل الإعلام المتنوعة ودعاية الطرقات ووضع شعار المسح على عدد من الحافلات التابعة لدائرة البلديات في ابوظبي وهيئة دبي للطرق والمواصلات وبلدية الشارقة من المؤمل أن تصل إلى الجهات المعنية لتعريفهم بأهمية هذا المسح.
وقال العمودي إن دائرة التخطيط والاقتصاد بابوظبي وبمتابعة مستمرة من ناصر السويدي رئيس الدائرة ومحمد عمر عبدالله وكيل الدائرة وبطي القبيسي الوكيل المساعد للدائرة تحرص على الوصول بعملية المسح إلى بيانات متكاملة من خلال الاعداد والتوجيه المستمر لفريق العمل في المسح إلى جانب الأسرة المستهدفة من خلال النزول الميداني المستمر بأهمية تكون جميع البيانات صحيحة ودقيقة.
من جانبه أفاد عارف عبيد المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء أن التركيز في الدورة الأولى والتي تستمر ثلاثة أشهر ابتداء من ابريل الماضي وحتى يونيو الجاري يكون على جمع البيانات من الأسر حيث الانتهاء في دبي حتى الآن من 600 ألف أسرة أي بمعدل 300 أسرة شهرياً. وأشار إلى أن حجم العينة التي تم اختيارها بشكل علمي لإجراء المسح عليها طوال العام المقبل في دبي يبلغ عددها أربعة آلاف وأسرة تمثل بالمئة من حجم الأسر في الإمارة التي تبلغ 203 آلاف أسرة.
وأضاف المهيري أن الباحثين والباحثات في إمارة ج دبي والبالغ عددهم 40 شخصا واجهتهم بعض الصعوبات أبرزها كثرة اللغات بسبب التعدد الكبير في الجنسيات إضافة إلى عدم تفهم بعض الأسر لطبيعة المسح وأهميته. وقال في هذا الصدد إننا قمنا بتحفيز الأسر على التعاون معنا وذلك عبر اختيار أسرتين مثاليتين شهريا .
وتقديم الجوائز واستطيع أن أقول إن جميع الأسر المواطنة التي يجري عليها المسح متعاونة بشكل كامل مع الباحثين الأمر الذي يعكس مدى نجاح الحملات الإعلامية التي نظمتها خلال الفترة الماضية لرفع الوعي بأهمية هذا المسح وبدوره أكد ماجد سلطان مدير الإدارة المركزية للإحصاء بوزارة الاقتصاد المنسق العام للمسح على مستوى الدولة على أهمية المسح الذي ينفذ للمرة الأولى على مستوى الدولة منوها بمدى تضافر الجهود والتنسيق بين جميع الجهات المشاركة في المسح. وقال حتى الآن تم الانتهاء من 2400 أسرة بمعدل ألف و200 أسرة على مستوى الدولة.
وحول الحملة الإعلامية التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع الدائرة ومركز دبي للإحصاء وإدارة نظم المعلومات بالشارقة أكد عبدالقادر احمد المساوي مدير إدارة التخطيط بوزارة الاقتصاد رئيس اللجنة الإعلامية لقد قمنا بتنفيذ حملة إعلانية على مستوى الدولة تشمل مجموعة من الحافلات التابعة لعدد من الجهات للتعريف بالمسح وأهميته الكبيرة في تقديم بيانات إحصائية دقيقة ومهمة للتعرف بشكل واضح على استهلاك الأسر وإنفاقها على كافة السلع والخدمات كما أن هناك العديد من الفعاليات ستتم مستقبلا ضمن خطة إعلامية معدة بالتعاون مع العديد من الجهات الداعمة كالهلال الأحمر الإماراتي والاتحاد النسائي والمجلس الأعلى للأسرةكما أشاد بجهود الرعاة للمسح مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» والقدرة القابضة والمصرف المركزي لدولة الإمارات.