أعلن (بيت أبوظبي للاستثمار) امس عن تملك شركة الشايع التجارية احدى أكبر شركات التجزئة في الشرق الأوسط لست وحدات تجارية في مشروع الخور الذي يتم إنشاؤه ضمن جزر أمواج في مملكة البحرين، حيث تصل حجم استثمارات مشروع الخور الى 90 مليون دولار حوالي 6, 330 مليون درهم. وحسب الاتفاقية الموقعة مع بيت أبوظبي للاستثمار تبلغ إجمالي مساحة الوحدات التجارية التي استحوذت عليها شركة الشايع التجارية 1825 متراً مربعاً، حيث ستقوم المجموعة بافتتاح محلات ستار بكس، لي بين كوتيدين، بيتزا اكسبرس، جاشو جريل، و سراي.

قال رشاد جناحي الرئيس التنفيذي لبيت أبوظبي للاستثمار يسعدنا أن نرحب بانضمام شركة الشايع التجارية احدى أكبر الشركات الرائدة في تجارة التجزئة إلى مشروع الخور- البحرين، وذلك تدعيماً لجهودنا لاستقطاب الأفضل. كما أن هذه الخطوة تأتي لتعزز من مبادرة العديد من مؤسسات قطاع التجزئة في المنطقة للاستفادة من فرص النمو التي تقدمها الشراكة مع مشروع الخور - البحرين.

حيث يعتبر المشروع من أوائل المشاريع الترفيهية الرائدة والمتكاملة التي يتم تنفيذها على واجهة بحرية في مملكة البحرين، وبما أن المشروع له أبعاد إقليمية وعالمية، يلتزم بيت أبوظبي للاستثمار بتزويد الملاك بخدمات متطورة للبنية التحتية الممتازة للأعمال والترفيه.

وتعد شركة الشايع واحدة من شركات تجارة التجزئة الرائدة في منطقة الشرق الأوسط حيث تمثل أكثر 42 علامة تجارية دولية مثل ديبنهامز وموذركير ونكست وبي أتش أس وأتش أند أم زفوت لوكور وذا بودي شوب وكوتيدين وكلير ومقاهي ستاربكس. ويقع مقر شركة الشايع في دولة الكويت ولديها أكثر من 1250 محلاً موزعة على ثماني دول في الشرق الأوسط وهي المملكة العربية السعودية والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر وعمان ولبنان والأردن بالإضافة إلى تركيا وقبرص وبولندا ومؤخراً روسيا ومصر.

وتدعم هذه الشبكة الكبيرة من المحلات بنية تحتية قوية من الخدمات المساندة مثل العمليات والشراء والتسويق وتقنية المعلومات والخدمات اللوجستية والعقارات والقوى البشرية والإدارة المالية وتقوم شركة الشايع بتوظيف أكثر من 14000 موظف من 46 جنسية مختلفة.

من ناحية قال وسيم عربي الرئيس التنفيذي لشركة الشايع التجارية نحن في مجموعة الشايع نؤمن بأن للبحرين إمكانيات كبيرة في مجال تجارة التجزئة ونحن ملتزمون للاستفادة القصوى من هذه الفرصة. وسوف يشكل مشروع الخور عند الانتهاء منه أحد روافد الحركة الاقتصادية التي تشهدها البحرين.